اختتام "سيملس الشرق الأوسط 2026" بمشاركة 25 ألف متخصص في دبي

اختتام "سيملس الشرق الأوسط 2026" بمشاركة 25 ألف متخصص في دبي
View on original source
فئة: عمل
مشاركة
الأرشيف
إعجاب
دبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 25 سبتمبر 2026ء) اختتمت في مركز دبي التجاري العالمي فعاليات مؤتمر ومعرض "سيملس الشرق الأوسط 2026"، الذي أقيم تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والرئيس الأعلى للاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، بعد سلسلة من النقاشات والعروض واللقاءات التي جمعت مسؤولين حكوميين وقادة أعمال ومؤسسات مالية وشركات تكنولوجية ومستثمرين وخبراء من المنطقة والعالم. وشهدت دورة هذا العام مشاركة أكثر من 25 ألف متخصص، و800 متحدث وخبير، و750 شركة عارضة، لتقدم صورة واسعة عن التحولات الجارية في الاقتصاد الرقمي، من المدفوعات والتكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية إلى التجارة الإلكترونية والهوية الرقمية والذكاء الاصطناعي والبيانات. وأظهرت مناقشات المؤتمر والمعروضات التقنية تحولاً متزايداً من رقمنة الخدمات بصورة منفصلة إلى بناء منظومات مترابطة تجمع البيانات والذكاء الاصطناعي والمدفوعات والهوية والتجارة والخدمات المصرفية، وهو اتجاه برز في كثير من الحلول والتطبيقات التي عرضتها الشركات المشاركة. واحتل الذكاء الاصطناعي مساحة واسعة من النقاشات والعروض، مع تطبيقات امتدت إلى تحليل البيانات، وخدمة العملاء، وإدارة المخاطر، والمدفوعات، والتجارة، والتسويق، والعمليات المصرفية، في مؤشر على انتقال هذه التقنيات من الاستخدام التجريبي إلى تطبيقات تدخل بصورة مباشرة في تشغيل الأعمال واتخاذ القرارات. كما برزت التحولات التي يشهدها قطاع المدفوعات، مع اتجاه الشركات إلى ربط عمليات الدفع بالهوية الرقمية والتجارة والمنصات المصرفية وبيانات المتعاملين، إلى جانب حلول تستهدف تقليل زمن المعاملة وتبسيط تجربة المستخدم ورفع مستويات الأمان. وفي قطاع التجارة والتجزئة، عرضت الشركات تقنيات تربط المتاجر بالمنصات الرقمية وإدارة المخزون والمدفوعات والخدمات اللوجستية وتحليل سلوك المستهلك، وليبين التغير في الطريقة التي تدير بها الشركات عمليات البيع والوصول إلى الأسواق والمتعاملين. وناقشت جلسات المؤتمر التحولات الجارية في الخدمات المصرفية والتكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية والهوية الرقمية والأمن السيبراني والخدمات اللوجستية، إلى جانب أثر الذكاء الاصطناعي والبيانات في نماذج الأعمال والأسواق. ولم تقتصر أعمال "سيملس" على استعراض التقنيات، إذ شهدت أيامه الثلاثة لقاءات مباشرة بين جهات حكومية وشركات ومؤسسات مالية ومستثمرين ومزودي حلول، أتاحت مناقشة احتياجات السوق وفرص التعاون والتوسع في أسواق المنطقة. وشكل المعرض المصاحب مساحة واسعة لعرض حلول الشركات الإقليمية والدولية في التكنولوجيا المالية والمدفوعات والتجارة الإلكترونية والتجزئة والهوية والخدمات الرقمية، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت تدخل في عدد متزايد من العمليات التجارية والمالية. وكشفت دورة 2026 عن تقارب متسارع بين قطاعات كانت تُدار في السابق بصورة مستقلة؛ فالمدفوعات ترتبط بصورة أكبر بالتجارة والهوية، والخدمات المصرفية تتداخل مع المنصات الرقمية، والتجزئة تعتمد بدرجة أكبر على البيانات، بينما يدخل الذكاء الاصطناعي في مختلف هذه الأنشطة. ويأتي هذا التحول مع توسع الأسواق الرقمية في المنطقة وارتفاع اعتماد الشركات والمؤسسات على الحلول التقنية في إدارة أعمالها والوصول إلى المتعاملين ،بما يجعل المنافسة مرتبطة بصورة متزايدة بسرعة دمج التقنيات الجديدة في العمليات والخدمات، وقدرتها على خفض التكلفة ورفع الإنتاجية وفتح أسواق جديدة. ومع اختتام الدورة الحالية أعمالها، عكست النقاشات والتقنيات المعروضة اتجاهاً واضحاً في السوق وهو أن المرحلة المقبلة من الاقتصاد الرقمي ستكون أقل ارتباطاً بتقديم الخدمات الرقمية المنفردة، وأكثر ارتباطاً بقدرة المؤسسات على جمع الذكاء الاصطناعي والبيانات والمدفوعات والتجارة والهوية في منظومات تعمل معاً وتنتج قيمة اقتصادية قابلة للقياس.

(0)تعليقات

 

ملاحظة حول ملفات تعريف الارتباط

يستخدم نيوزهنت ملفات تعريف ارتباط ضرورية لإبقائك مسجلاً للدخول ولتذكر لغتك ودولتك، حتى يعمل الموقع كما تتوقع. بإذنك، نود أيضاً استخدام ملفات تعريف ارتباط تحليلية لفهم كيفية استخدام الأشخاص لنيوزهنت وتحسينه بمرور الوقت.

الموافقة تؤثر فقط على التحليلات. لمعرفة المزيد، اطّلع على سياسة الخصوصية or الشروط والأحكام.