تحت رعاية ذياب بن محمد بن زايد.. وزارة الأسرة تطلق أسبوع الطفولة المبكرة على مستوى الدولة

تحت رعاية ذياب بن محمد بن زايد.. وزارة الأسرة تطلق أسبوع الطفولة المبكرة على مستوى الدولة
View on original source
زمرہ: صحت
شیئر کریں
آرکائیو
پسند کریں
أبوظبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 25 سبتمبر 2026ء) تحت رعاية سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة.. تطلق وزارة الأسرة، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، النسخة الوطنية الأولى من أسبوع الطفولة المبكرة في مختلف إمارات الدولة، وذلك خلال الفترة من 16 إلى 22 نوفمبر 2026، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية السنوات الأولى من حياة الطفل، ودعم دور الأسرة ومقدمي الرعاية، وتوسيع مشاركة مختلف القطاعات في توفير بيئات وتجارب داعمة لنمو الأطفال ورفاههم. ويأتي إطلاق الأسبوع ضمن البرامج الوطنية لـ"عام الأسرة"، تأكيداً على المكانة التي تحظى بها الطفولة المبكرة والأسرة في صميم الأولويات الوطنية لدولة الإمارات. ويحمل الأسبوع شعار "كل لحظة تصنع فرقاً"، ليجسد مكانة الأسرة كركيزة أساسية لمجتمع متماسك ومزدهر، ويترجم هذه المكانة من خلال تحويل المساحات العامة إلى بيئات تفاعلية للتعلّم واللعب، بما يتيح للوالدين ومقدمي الرعاية فرصاً عملية وميسّرة لتعزيز التواصل مع أطفالهم. ويقدم أسبوع الطفولة المبكرة مجموعة من الفعاليات والتجارب المجتمعية التي تعزز الروابط بين الأطفال ووالديهم ومقدمي الرعاية والمنظومة الداعمة بمختلف مكوناتها، بما في ذلك القطاعات الاجتماعية، والصحية، والتعليمية والرياضية، حيث تُعد السنوات الأولى من عمر الطفل هي المرحلة الأكثر تأثيراً في مسار نموه وتطوره، إذ يكتمل 90% من نمو الدماغ بحلول سن الخامسة، وهو ما يرسم ملامح قدرته على التعلم والنمو والتواصل مع الآخرين ويشكل رؤيته للعالم من حوله. وقالت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة: يمثل أسبوع الطفولة المبكرة مبادرة وطنية تجمع الأسر والجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع ضمن منظومة متكاملة تدعم الطفل في أكثر مراحل حياته تأثيراً، كما يمنح تنظيمه على مستوى الدولة زخماً نوعياً لتوسيع نطاق الشراكات، وتبادل الخبرات، وإتاحة تجارب نوعية تعزز نمو الأطفال ورفاههم، انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة ونهج دولة الإمارات في ترسيخ جودة الحياة، وبناء مجتمع أكثر تماسكاً واستعداداً للمستقبل. وأضافت معاليها، أن تنظيم هذا الأسبوع بالتزامن مع عام الأسرة يترجم رؤية الدولة في دعم مراحل نمو الطفل وتحويلها إلى ممارسات يومية تعزز حضور الأسرة والطفل في هذه الرحلة، وتدعم الوالدين ومقدمي الرعاية بالمعرفة والخبرات التي تثري اللحظات التي يقضونها مع أطفالهم، لافتة إلى أن هذه الجهود تسهم في ترسيخ التربية الإيجابية، وتعزيز الترابط الأسري، وبناء بيئات تحتضن إمكانات الأطفال، وتفتح أمامهم آفاق التعلم والنمو والازدهار. وستشهد الأسر في جميع أنحاء دولة الإمارات هذا العام برنامجاً حافلاً بالفعاليات والتجارب المصممة لدعم التعلم والرفاهية وتعزيز المشاركة الأسرية، يشمل أنشطة تعليمية قائمة على اللعب، وورش عمل للوالدين ومقدمي الرعاية، وتجارب تعزز صحة الأسرة ورفاهها، إلى جانب عروض فنية وموسيقية، وجلسات سرد قصصي، وفعاليات ثقافية وتراثية، بالإضافة إلى برامج رياضية وأنشطة بدنية، ومبادرات للتفاعل المجتمعي، فضلاً عن فعاليات تنفذ بالشراكة مع جهات من قطاعات الصحة والتعليم والتكنولوجيا والرياضة والمجتمع. ودعت وزارة الأسرة وهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة المؤسسات إلى الإسهام في تحقيق أهداف عام الأسرة والمشاركة في برنامج أسبوع الطفولة المبكرة من خلال تنظيم فعاليات وتجارب مخصصة للأسر والأطفال، ويمكن للجهات المعنية تسجيل اهتمامها بالمشاركة عبر البريد الإلكتروني: [email protected] .

(0)تبصرے

 

کوکیز کے بارے میں ایک نوٹ

نیوزہنٹ آپ کو سائن ان رکھنے اور آپ کی زبان اور ملک یاد رکھنے کے لیے ضروری کوکیز استعمال کرتا ہے، تاکہ سائٹ آپ کی توقع کے مطابق کام کرے۔ آپ کی اجازت سے، ہم یہ سمجھنے کے لیے تجزیاتی کوکیز بھی استعمال کرنا چاہتے ہیں کہ لوگ نیوزہنٹ کو کیسے استعمال کرتے ہیں اور وقت کے ساتھ اسے بہتر بنانا چاہتے ہیں۔

قبول کرنا صرف تجزیات کو متاثر کرتا ہے۔ مزید جاننے کے لیے دیکھیں پرائیویسی پالیسی or شرائط و ضوابط.