-73 هدفًا لا تكفي؟ كين يصطدم بعقدة الكرة الذهبية ..

-73 هدفًا لا تكفي؟ كين يصطدم بعقدة الكرة الذهبية ..
View on original source
Category: Sports
Share
Archive
Like
الموجز: يملك هاري كين أرقامًا تهديفية استثنائية في موسم 2025-2026، بعدما سجل 73 هدفًا مع بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا، لكن غياب التتويج بدوري أبطال أوروبا قد يضعف حظوظه في المنافسة على الكرة الذهبية، في ظل تاريخ الجائزة الذي يمنح الألقاب الكبرى وزنًا كبيرًا. التفاصيل: يترقب هاري كين الإعلان عن القائمة المختصرة للمرشحين لجائزة الكرة الذهبية، والمقرر الكشف عنها يوم الثلاثاء، وسط توقعات بوضع المهاجم الإنجليزي ضمن أبرز المنافسين على الجائزة، خاصة بعد الموسم الاستثنائي الذي قدمه على المستوى التهديفي. وسجل كين 73 هدفًا خلال موسم 2025-2026، بواقع 61 هدفًا مع بايرن ميونخ و12 هدفًا مع منتخب إنجلترا، ليؤكد مكانته كواحد من أكثر المهاجمين غزارة في التسجيل على مستوى كرة القدم العالمية. لكن الأرقام الفردية قد لا تكون كافية وحدها لحسم سباق الكرة الذهبية، إذ يكشف تاريخ الجائزة عن أهمية واضحة للإنجازات الجماعية، خصوصًا في البطولات الكبرى مثل كأس العالم ودوري أبطال أوروبا وكأس الأمم الأوروبية وكوبا أمريكا. وتوج عدد من الفائزين بالكرة الذهبية في أعوام كأس العالم بعد قيادة منتخباتهم إلى اللقب، مثل بوبي تشارلتون عام 1966، وباولو روسي عام 1982، ولوتار ماتيوس عام 1990، وزين الدين زيدان عام 1998، ورونالدو عام 2002، وفابيو كانافارو عام 2006. كما ظهرت حالات أخرى كان فيها الوصول إلى المباراة النهائية أو تحقيق إنجاز كبير مع المنتخب كافيًا لتعزيز موقف اللاعب، مثل يوهان كرويف عام 1974 ولوكا مودريتش عام 2018. ورغم ذلك، لم يكن الفوز ببطولة كبرى شرطًا مطلقًا للحصول على الجائزة، إذ تمكن ليونيل ميسي من الفوز بها عام 2010 رغم خروج الأرجنتين من ربع نهائي كأس العالم، كما توج بها عامي 2012 و2019 دون الفوز ببطولة دولية أو قارية كبرى. وفاز كريستيانو رونالدو بالجائزة عام 2013 رغم عدم تأهل البرتغال إلى كأس العالم، بعدما قدم موسمًا فرديًا استثنائيًا مع ريال مدريد، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية تفوق الإنجاز الفردي في بعض الحالات على الألقاب الجماعية. وفي المقابل، لم تكن مواسم استثنائية كافية لعدد من اللاعبين، مثل ويسلي شنايدر عام 2010، وفرانك ريبيري عام 2013، ومحمد صلاح في موسم 2017-2018، رغم الإنجازات والأرقام اللافتة التي حققها كل منهم. وتبدو مهمة كين أكثر تعقيدًا في ظل عدم تتويج بايرن ميونخ بدوري أبطال أوروبا، بعدما ودع البطولة من الدور نصف النهائي أمام باريس سان جيرمان، الذي واصل طريقه نحو اللقب. لكن المهاجم الإنجليزي يملك في المقابل ملفًا قويًا على المستوى المحلي والدولي، بعدما ساهم في تتويج بايرن ميونخ بلقبي الدوري الألماني وكأس ألمانيا، إلى جانب حصول منتخب إنجلترا على المركز الثالث في كأس العالم. وتمنح أرقام كين التهديفية ملفه قوة إضافية، إذ لم يتفوق عليه في عدد الأهداف مع النادي والمنتخب خلال موسم واحد، من بين لاعبي الأندية المنتمية إلى الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، سوى ليونيل ميسي، الذي سجل 82 هدفًا مع برشلونة والأرجنتين في موسم 2011-2012. كما تجاوز كين أرقامًا تهديفية حققتها أسماء تاريخية، بعدما تفوق على جيرد مولر الذي سجل 72 هدفًا في موسم 1972-1973، وكريستيانو رونالدو الذي وصل إلى 66 هدفًا في موسمي 2011-2012 و2014-2015، ورونالدو نازاريو الذي سجل 66 هدفًا في موسم 1996-1997. ويتفوق كين أيضًا على إيرلينج هالاند الذي سجل 64 هدفًا في موسم 2022-2023، ولويس سواريز الذي أحرز العدد نفسه في موسم 2015-2016. وبذلك، يدخل كين سباق الكرة الذهبية بملف تهديفي استثنائي يضعه ضمن أكثر اللاعبين تسجيلًا في موسم واحد، لكن غياب دوري أبطال أوروبا عن إنجازاته قد يمثل العقبة الأبرز أمام حلمه بالتتويج بالجائزة للمرة الأولى.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.