ملادينوف: تعثر خطة غزة وتصاعد العنف في الضفة يهددان إمكان تطبيق حل الدولتين

ملادينوف: تعثر خطة غزة وتصاعد العنف في الضفة يهددان إمكان تطبيق حل الدولتين
View on original source
Category: Politics
Share
Archive
Like
حذّر الممثل الأعلى لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، يوم الاثنين 7 سبتمبر/أيلول 2026، من أن استمرار الجمود في قطاع غزة، بالتزامن مع تصاعد العنف في الضفة الغربية، قد يجعل تطبيق حل الدولتين «مستحيلًا عمليًا»، داعيًا إلى المضي قدمًا في ترتيبات انتقالية تشمل نزع السلاح وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع. وقال ملادينوف، خلال مشاركته في منتدى هيلي بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، إن عدم إحراز تقدم في تنفيذ الخطة الخاصة بقطاع غزة سيقوّض فرص التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع. وأضاف: «إذا استمرت غزة على ما هي عليه الآن، أو لم يبدأ تنفيذ الخطة التي لدينا، فسيصبح حل الدولتين عمليًا مستحيلًا». وأشار إلى أن التطورات في الضفة الغربية، إلى جانب الواقع الميداني في قطاع غزة، حيث يسيطر الجيش الإسرائيلي على أكثر من نصف مساحة القطاع فيما تخضع المساحة المتبقية لسيطرة حماس، لا تتيح في الظروف الراهنة «مسارًا موثوقًا» نحو تسوية سياسية. وشدد ملادينوف على أن استعادة مسار سياسي قابل للتطبيق تتطلب إقامة إدارة انتقالية في غزة، والمضي في نزع السلاح، بالتوازي مع انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أنشأ «مجلس السلام» بهدف الإشراف على تنفيذ خطة وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ بين إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر الماضي. ووافقت حماس، في أواخر يوليو، على خريطة طريق أميركية للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، تتضمن نزع سلاح الحركة وانسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا من قطاع غزة، فيما لم توافق إسرائيل على الصيغة المطروحة. ويصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على نزع سلاح حماس بصورة كاملة قبل تنفيذ أي انسحاب من القطاع. كوشنر: الانتخابات الإسرائيلية تعقّد التقدم بشأن غزة وفي سياق متصل، قال المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، الأحد، إن الاعتبارات المرتبطة بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة تعقّد الجهود الرامية إلى إحراز تقدم في ملف غزة. وأوضح كوشنر، خلال مؤتمر صحافي في كييف، أن واشنطن وإسرائيل تتفقان على الصورة النهائية التي تسعيان للوصول إليها في غزة، لكنه أشار إلى أن الأجواء الانتخابية في إسرائيل تجعل التعامل مع بعض الملفات أكثر تعقيدًا. وأكد أن الإدارة الأميركية مصممة على مواصلة العمل لتجاوز الخلافات ودفع الخطة قدمًا. ألبانيزي تحذر من طمس أدلة خلال إزالة ركام غزة من جهة أخرى، حذرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، من أن عمليات إزالة وسحق ونقل الركام في المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة قد تؤدي إلى إتلاف أدلة محتملة مرتبطة بجرائم دولية وعرقلة جهود انتشال رفات الضحايا والتعرف إلى هوياتهم. وقالت ألبانيزي إن الركام المنتشر في أنحاء القطاع لا يمثل مجرد مخلفات مبانٍ مدمرة، بل يحتوي على رفات بشرية وأدلة مادية قد تكون ذات أهمية في أي تحقيقات مستقبلية بشأن ادعاءات ارتكاب جرائم دولية. وشددت على ضرورة انتشال الرفات البشرية والتعرف إلى أصحابها بصورة لائقة، إلى جانب توثيق المواقع والمواد وحفظ الأدلة، قبل تنفيذ عمليات واسعة لإزالة الركام أو تدميره. كما حذرت الجهات الحكومية والشركات المشاركة في عمليات إزالة الأنقاض من احتمال تعرضها للمساءلة في حال أدى نشاطها إلى إتلاف أدلة مرتبطة بجرائم دولية. وأشارت ألبانيزي، التي عيّنها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وتعمل بصفتها خبيرة مستقلة، إلى أن مساحات واسعة من قطاع غزة لا تزال خاضعة لقيود على الوصول ودرجات متفاوتة من السيطرة العسكرية الإسرائيلية. المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - أبوظبي

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.