7 أكتوبر في قلب معركة نتنياهو الانتخابية.. ما خطته لمواجهة خصومه ؟

7 أكتوبر في قلب معركة نتنياهو الانتخابية.. ما خطته لمواجهة خصومه ؟
View on original source
Category: Politics
Share
Archive
Like
يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تحصين قائمته الانتخابية استعدادًا لانتخابات الكنيست المقررة في تشرين الأول المقبل، في محاولة لسدّ نقاط الضعف التي قد يستغلها خصومه، وعلى رأسها تداعيات هجوم السابع من أكتوبر وما خلّفه من انتقادات لأداء حكومته. وقالت صحيفة "معاريف"، إن نتنياهو يسعى إلى الاعتماد على شخصيات مرتبطة بعائلات الأسرى والفقد والقتال، بهدف مواجهة هجوم خصومه، واستقطاب أصوات جديدة إلى قاعدته الانتخابية، ومنع المعارضة من احتكار روايات الضحايا والبطولة المرتبطة بالحرب على قطاع غزة. وأوضحت الصحيفة أن قائمة نتنياهو، المدججة بشخصيات، تتجاوز بكثير مجرد مجموعة من التعزيزات أو الأسماء اللامعة التي تهدف إلى حشد المزيد من الأصوات، بل تمثل إعادة تشكيل أعمق لبنية القوة داخل معسكره السياسي. وبنى فريق نتنياهو قائمته وفقًا لخريطة نقاط ضعف حزب الليكود، بحيث يُفترض أن تتولى كل شخصية من هذه الشخصيات قطاعًا مختلفًا، يحدد فيه نتنياهو مشكلة أو تهديدًا أو ميزة لدى خصومه، بحسب الصحيفة. ووفقًا لتكليفات نتنياهو، ستتولى ثلاث شخصيات مهمة الدفاع عن ملف السابع من أكتوبر، فيما ستتولى شخصيتان تعزيز الجبهة الأيديولوجية، وتتولى شخصية أخرى توفير الاستجابة الأمنية، بينما سيتولى شخص آخر مهمة فتح الباب أمام ناخبي الوسط واليسار السابقين. وبهذا المعنى، تشبه قائمة العناصر صورةً شعاعيةً للحملة التي يعتزم نتنياهو خوضها، وللمواطن التي يعلم أن الليكود بحاجة إلى تعزيزها. ويُشكّل كل من تاليتش غويلي، وإليشا ميدان، وإيتسيك بونتزيل، فعليًا "جوهر 7 أكتوبر" الذي يشكّله نتنياهو داخل قائمة الليكود، وتُعد هذه إحدى أهم خطواته، لأنها تستهدف أخطر نقاط ضعفه في الانتخابات، والمتمثلة في التخلف عن الحضور. وتعتزم كتلة التغيير وضع السابع من أكتوبر في صدارة هجومها على نتنياهو وحاشيته، ولديها من يقود هذه الحملة. وتضم القوائم المنافسة ممثلين بارزين عن عائلات الضحايا، وعائلات الأسرى الذين تم الإفراج عنهم، وشخصيات ارتبط اسمها بالقتال والبطولة في الحرب. ويتيح هذا الترابط بين هذه الفئات لمعارضي نتنياهو شن هجوم قوي، إذ لن يواجه رئيس الوزراء سياسيين يحمّلونه مسؤولية الفشل فحسب، بل سيواجه أيضًا أشخاصًا دفعوا ثمن السابع من أكتوبر والحرب. وفي مواجهة هذا الهجوم، لا يمكن لنتنياهو أن يكتفي بنقاش حول الحقائق، أو لجان التحقيق، أو تقسيم المسؤولية بين المستويين السياسي والعسكري. إنه بحاجة إلى أشخاص قادرين على الوقوف في الموقف العام والعاطفي نفسه، وإظهار أن الحزن والبطولة والتضحية والألم الذي شهده السابع من أكتوبر لا يرتبط تلقائيًا بالمعسكر الذي يسعى إلى الإطاحة به. وهنا تحديدًا يأتي دور غيلي، وميدان، وبونزيل. يروي غيلي قصة عائلات المختطفين والثمن الباهظ الذي دفعوه في السابع من أكتوبر، ويجسّد ميدان شخصية المحارب وبطل الحرب، بينما يعبّر بونزيل عن معاناة العائلات الثكلى. ويُظهر الثلاثة تعاطفهم مع التيار الوطني ودعمهم لنتنياهو، رغم الثمن الباهظ الذي دفعوه شخصيًا منذ السابع من أكتوبر. وتتمثل مهمة حملتهم في كسر الربط التلقائي بين ألم السابع من أكتوبر والمعسكر المعارض لنتنياهو. فعندما تواجه أم ثكلى، أو أب مفجوع، أو بطل حرب من قائمة المعارضين، شخصيةً تحمل أعباء شخصية مماثلة وتقول: "أنا مع نتنياهو"، يصبح النقاش أكثر تعقيدًا. ويدرك نتنياهو أن أحداث السابع من أكتوبر ستكون العنوان الأبرز في مواجهة خصومه خلال الانتخابات، وأن تداعياتها ستشكّل أبرز نقاط الهجوم عليه. لذلك، يسعى إلى منع خصومه من الانفراد بالشخصيات التي تجسّد هذه الرواية، واضعًا غيلي وميدان وبونزيل في مقدمة الأسماء التي يعوّل عليها لمواجهة أقوى الملفات التي ستلاحقه خلال الحملة الانتخابية. عوفر وينتر.. من «فرقة النار» إلى تهديد حسابات نتنياهو الانتخابية "ضربة لنتنياهو"... كيف أربك مطار بن غوريون حساباته الانتخابية؟

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.