مخطط جديد لفندق في القدس يثير مخاوف من توسع استيطاني إضافي في منطقة الثوري

مخطط جديد لفندق في القدس يثير مخاوف من توسع استيطاني إضافي في منطقة  الثوري
View on original source
Category: Politics
Share
Archive
Like
تبحث لجنة التخطيط والبناء المحلية في القدس المحتلة، الثلاثاء، الاعتراضات على مخطط لإقامة فندق من 39 غرفة على أطراف حي الثوري الفلسطيني، بمحاذاة موقع تديره جمعية "إلعاد" الاستيطانية. تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات وتؤكد جمعية "عير عميم"، بحسب بيان صدر عنها الإثنين، أن موقع الفندق والملابسات غير الاعتيادية المحيطة بالمخطط، يثيران مخاوف من احتمال ضلوع جهات استيطانية في المشروع، ومن توسيع شبكة المواقع التي يديرها المستوطنون في المنطقة. ومن المقرر أن تبحث لجنة التخطيط والبناء المحلية في القدس، الاعتراضات المقدمة على مخطط رقم 1248970، لإقامة فندق من 39 غرفة على مساحة 2.4 دونم، عند الطرف الشمالي لحي الثوري الفلسطيني ووادي الربابة، المطل على سلوان. ويقع موقع الفندق المقترح في منطقة فلسطينية تعاني من ضعف البنية التحتية للطرق والاكتظاظ في الحيز العام، ما يجعل إقامة فندق فيها أمرًا غير اعتيادي. وفي الوقت نفسه، تقع الأرض مباشرة بمحاذاة "البيت في الوادي"، وهو موقع للفعاليات تديره جمعية "إلعاد" الاستيطانية، ويشكل واحدًا من عدة مواقع تسيطر عليها الجمعية في المنطقة. وبينما يصعب الوصول إلى الفندق عبر الثوري بسبب ضعف شبكة الطرق في الحي، يُخشى من إمكانية الوصول إليه بسهولة عبر المنشأة المجاورة التابعة لـ"إلعاد". ورغم أن المخطط قُدّم رسميًا باسم شقيقين فلسطينيين يقولان إنهما اشتريا الأرض من أصحابها الأصليين، وهم عائلة فلسطينية من سلوان، تقول "عير عميم" إن هناك مؤشرات على احتمال ضلوع جهات استيطانية في المشروع. ويُعد استخدام فلسطينيين كوسطاء أو كواجهات بهدف إخفاء طبيعة الصفقات العقارية وهوية المستفيدين الحقيقيين منها ممارسة معروفة لدى جمعيات استيطانية في القدس. ويبرز أيضًا الدور غير الاعتيادي لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في المخطط، إذ انضمت إلى الشقيقين كمقدمة للمخطط. ورغم أن البلدية تتعاون أحيانًا مع ملاك أراضٍ من القطاع الخاص في تقديم مخططات، فإن ذلك يحدث عادة في إطار مخططات واسعة لتطوير أحياء كاملة. وتقول "عير عميم" إنها لا تعرف حالة سابقة شاركت فيها البلدية أفرادًا من القطاع الخاص في تقديم مخطط لإقامة فندق. وعندما تشارك البلدية في تقديم مخططات، فإنها تفعل ذلك عادة مع ملاك أراض إسرائيليين وليس فلسطينيين، ما يجعل مشاركتها في هذه الحالة لافتة بشكل خاص. ويأتي مخطط الفندق على خلفية التوسع المتواصل لنشاط "إلعاد" السياحي والترفيهي في منطقة وادي الربابة المجاورة، فمنذ عام 2019، وسّعت الجمعية، بالتعاون مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، نشاطها من سلوان إلى الوادي عبر شبكة من المشاريع الأثرية والسياحية والترفيهية المترابطة. وتشمل هذه المشاريع موقع "البيت في الوادي" للفعاليات، ومشروع الزراعة التوراتية "المزرعة في الوادي"، وجسرًا معلقًا بطول 200 متر يربط "جبل صهيون" بقاعة الفعاليات التابعة لـ"إلعاد"، إلى جانب سلسلة من المدرجات والمسارات المخطط لها التي تربط بين مواقع تسيطر عليها الدولة والمستوطنون في الوادي، ومواقع أخرى في أنحاء سلوان. ولعبت السلطات الإسرائيلية دورًا مركزيًا في هذا التوسع، فقد أتاحت سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية لـ"إلعاد" إدارة أراضٍ في المنطقة وتطويرها لأغراض سياحية وترفيهية، فيما استثمرت بلدية القدس ملايين الشواكل في البنية التحتية السياحية، وموّلت "سلطة تطوير القدس" فعاليات أقيمت في مواقع تديرها "إلعاد". وتشدد "عير عميم" على أن مخطط الفندق لا يمكن فصله عن السياق الأوسع لتوسع شبكة المواقع التي يديرها المستوطنون في وادي الربابة وسلوان. وترى الجمعية أن موقع الفندق، والمؤشرات على احتمال ضلوع جهات استيطانية في المشروع، إلى جانب الدور غير الاعتيادي للبلدية في دفع المخطط قدمًا، تثير مخاوف من أن يصبح الفندق حلقة إضافية في ممر سياحي استيطاني آخذ في التوسع حول سلوان وحوض البلدة القديمة في القدس. اقرأ/ي أيضًا | محافظة القدس: الاستيلاء على عقارات في باب السلسلة يهدف لتفريغ محيط الأقصى وتهويده اقرأ/ي أيضًا | اغتيال ممنهج لتعليم الأطفال: إسرائيل تقوّض مستقبل جيل فلسطيني كامل في الضفة

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.