خبير علاقات دولية: المواجهة الأمريكية الإيرانية انتقلت من تبادل الضربات إلى إعادة رسم قواعد الاشتباك

خبير علاقات دولية: المواجهة الأمريكية الإيرانية انتقلت من تبادل الضربات إلى إعادة رسم قواعد الاشتباك
View on original source
Category: Politics
Share
Archive
Like
قال الخبير في العلاقات الدولية طارق البرديسي، إن المشهد بين الولايات المتحدة وإيران انتقل من مجرد تبادل الضربات إلى مرحلة إعادة رسم قواعد الاشتباك، موضحا أن إيران لم تعد ترد بشكل متناسب فقط، بل انتقلت إلى استراتيجية الرد الأقوى والأكثر إيلاما، وهو ما يرفع خطورة التصعيد. وأشار خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الرد الإيراني قد يشمل ضرب القواعد الأمريكية بشكل أكبر، أو استهداف محطات الطاقة والقطع البحرية، مؤكدا أن طهران لا تريد حرباً شاملة لكنها تسعى إلى رفع كلفة المصالح الأمريكية. وأضاف أن الرئيس ترامب يمارس كل أدوات الضغط العسكري والاقتصادي، لكنه لا يرغب في التورط في حرب واسعة، فيما اكتشفت إيران أن كلفة هذه الضغوط لا تتحملها وحدها بل يمتد أثرها إلى الاقتصاد العالمي. وأوضح أن مضيق هرمز تحول إلى "عداد عالمي للأسعار"، حيث يكفي أن يصبح المرور غير آمن أو بطيئاً ليهتز السوق العالمي وترتفع أسعار النفط، وهو ما يجعل الجميع يدفع الفاتورة. وأكد أن إيران تمسك بورقة هرمز ببراعة لتضغط على العالم كي يتحرك، لكنها في الوقت نفسه تفتح باب التفاوض بشكل موارب، وكأنها تقول: إذا أردتم الحرب فأنا لها، وإذا أردتم التفاوض فأنا أملك أوراقاً قوية. وحول دور الوسطاء، شدد على أهمية دول مثل سلطنة عمان وقطر وباكستان، التي تملك علاقات متوازنة مع واشنطن وطهران، مؤكداً أن الوساطة لا تنجح إلا إذا أبدى الطرفان المتنازعان قدراً من المرونة. ونوه، أن الصراع لم يعد مجرد مواجهة عسكرية بل أصبح صراع على من يستطيع أن يجعل الطرف الآخر يقول "كفى"، محذراً من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى حرب أكبر حتى لو لم يكن أي طرف يريدها، لأن التراجع يصبح أصعب من الاستمرار.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.