تصعيد حوثي يفاقم الضغوط الإنسانية في مأرب والسلطة المحلية تناشد المانحين بدعم عاجل

تصعيد حوثي يفاقم الضغوط الإنسانية في مأرب والسلطة المحلية تناشد المانحين بدعم عاجل
View on original source
Category: Politics
Share
Archive
Like
‫محلية‬ | 7 سبتمبر, 2026 - 7:19 م يمن شباب نت: متابعات بحثت السلطة المحلية في محافظة مأرب مع شركاء العمل الإنساني، اليوم الاثنين، تداعيات التصعيد العسكري الحوثي على الوضع الإنساني، واحتياجات المحافظة المتزايدة، ومستوى تنفيذ التدخلات الإنسانية، وسط ضغوط متزايدة على الخدمات الأساسية والبنية التحتية. جاء ذلك خلال لقاء تنسيقي برئاسة وكيل المحافظة الدكتور عبدربه مفتاح، كرس لمناقشة تقييم الوضع الإنساني في مأرب، ومستوى تنفيذ خطة التدخلات الإنسانية للشركاء خلال الفترة الماضية، إلى جانب التحديات التي تواجه العمل الإنساني والاحتياجات القائمة. وتطرق اللقاء إلى الاستعداد للانعكاسات الإنسانية الناجمة عن التصعيد العسكري لمليشيات الحوثي، واستهدافها الأحياء والأعيان المدنية ومخيمات النازحين. ودعا مفتاح المنسق الإنساني المقيم في اليمن وشركاء العمل الإنساني إلى إعطاء مأرب أولوية أكبر في خطط الاستجابة الإنسانية والتمويل الدولي، وتعزيز الدعم الإنساني والتنموي للمحافظة، باعتبارها من المحافظات الرئيسية المستضيفة للنازحين والمتأثرة بالأزمات في اليمن. وقال إن حجم الاحتياجات الإنسانية المتزايدة لا يزال يفوق القدرات والموارد المتاحة، بالتزامن مع ضغوط متزايدة على الخدمات الأساسية والبنية التحتية والقطاعات الحيوية، متوقعاً ارتفاع هذه الضغوط مع استمرار التصعيد العسكري الحوثي واستهداف الأحياء والقرى السكنية والأعيان المدنية ومخيمات النازحين. وشدد وكيل المحافظة على الحاجة إلى توسيع تدخلات شركاء العمل الإنساني المنقذة للحياة، خصوصاً في قطاعات الصحة والتغذية والمأوى والمياه والحماية، إلى جانب توفير مخزون استراتيجي عاجل للتعامل مع الطوارئ وتطورات الأزمة وزيادة أعداد النازحين والمتضررين. من جانبه، استعرض مدير مكتب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في مأرب، أسامة البيطار، السياق الإنساني في المحافظة، مشيراً إلى أنها تمثل مركزاً رئيسياً لاستقبال موجات النزوح القادمة من عدة محافظات يمنية، الأمر الذي أدى إلى ضغط غير مسبوق على الخدمات العامة والبنية التحتية والموارد المحلية. كما ناقش اللقاء تقارير الكتل التابعة لشركاء العمل الإنساني، والتي تضمنت أبرز الاحتياجات والفجوات القائمة في قطاعات المأوى الطارئ، والأمن الغذائي، والتعليم، والمياه والإصحاح البيئي، والرعاية الصحية، والبنية التحتية، والحماية.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.