رئيس سبتة يطالب الاتحاد الأوروبي بـ'رد حازم' تجاه المغرب

رئيس سبتة يطالب الاتحاد الأوروبي بـ'رد حازم' تجاه المغرب
View on original source
Category: Politics
Share
Archive
Like
طالب رئيس مدينة سبتة المحتلة، خوان فيفاس، الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف وصفه بـ«الحازم» تجاه المغرب، على خلفية الدخول الجماعي لآلاف المهاجرين إلى المدينة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، داعياً بروكسيل إلى الضغط من أجل إعادة من لا يزالون في سبتة، وتعزيز حضور المؤسسات الأوروبية على الحدود. وقال فيفاس، خلال مداخلته أمام البرلمان الأوروبي في بروكسيل، إن ما شهدته سبتة نهاية يوليوز يمثل أزمة لم تنته بعد، معتبراً أن تداعياتها لا تزال تضغط على المدينة وعلى خدماتها ومؤسساتها. وذهب المسؤول الإسباني أبعد من ذلك، إذ اتهم المغرب بالوقوف وراء الدخول الجماعي للمهاجرين، معتبراً أن وصول أكثر من 80 ألف شخص إلى سبتة لم يكن ممكناً، وفق تقديره، من دون 'مشاركة أو موافقة' السلطات المغربية. وقال فيفاس إن الرباط تنتهج، حسب وصفه، 'سياسة مستمرة من المضايقة' تجاه سبتة ومليلية، وتستخدم مراقبة الحدود والضغط المرتبط بالهجرة للتأثير على الوضع في المدينتين. واستند في اتهاماته إلى ما قال إنها صعوبة حشد عشرات الآلاف من الأشخاص دون علم السلطات المغربية، إضافة إلى تقارير أمنية إسبانية تحدثت، بحسبه، عن قيام عناصر من الدرك بتوجيه أشخاص نحو الحدود، فضلاً عن استحضاره لأحداث ماي 2021. ووصف رئيس سبتة ما وقع يومي 30 و31 يوليوز بأنه «هجوم على السلامة الترابية لسبتة وإسبانيا وأوروبا». وفي وقت لا تزال فيه الأرقام النهائية غير محسومة، أقر فيفاس بعدم وجود رقم دقيق لعدد الأشخاص الذين دخلوا سبتة خلال الأزمة. وقال إن التقديرات تتراوح بين 80 ألفاً و100 ألف شخص، فيما تتحدث التقديرات المتعلقة بمن لا يزالون داخل المدينة عن أعداد تتراوح بين 5 آلاف و15 ألفاً. وقال فيفاس: 'لا نعرف عددهم، ولا عدد الذين بقوا، ولا نعرف حتى من هم'. وتعكس هذه التصريحات استمرار الجدل في الجانب الإسباني بشأن الحجم الحقيقي للأزمة وتداعياتها، بعد مرور أكثر من شهر على أحداث نهاية يوليوز. ويريد رئيس سبتة من الاتحاد الأوروبي التدخل من أجل وضع خطة واضحة لإعادة الأشخاص الذين دخلوا المدينة بشكل غير قانوني، مع تحديد آجال وموارد لتنفيذ عمليات الإعادة. كما طالب بحضور دائم وموسع لكل من وكالة 'فرونتكس' والوكالة الأوروبية للجوء في سبتة، إلى جانب توفير تمويل أوروبي لتعزيز البنيات التحتية الحدودية. وقال إن الهدف يتمثل في أن يصبح 'التحكم الفعلي في الحدود' مسؤولية إسبانيا وأوروبا، وليس مرتبطاً، وفق تعبيره، بـ'إرادة دول أخرى'. ومن الملفات التي يستخدمها الجانب الإسباني للضغط من أجل الحصول على دعم أوروبي، وضعية القاصرين غير المصحوبين. وبحسب فيفاس، تستضيف سلطات سبتة حالياً نحو 1800 قاصر، في حين لا تتجاوز القدرة الاستيعابية العادية للمدينة 30 مكاناً، محذراً من إمكانية ارتفاع العدد إلى نحو 3000 قاصر بعد استكمال عمليات تحديد الهوية والانتساب العائلي. وطالب فيفاس بتفعيل الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء، مقترحاً أن تكون إعادة جمع القاصرين مع أسرهم الخيار الأول، وفي حال تعذر العثور على عائلاتهم، يتم البحث عن وصي لهم، ثم مؤسسة استقبال في بلد الأصل.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.