تطواف‭ ‬الغريب‭ ‬‭(‬35‭)‬

تطواف‭ ‬الغريب‭ ‬‭(‬35‭)‬
View on original source
Category: Blend
Share
Archive
Like
تطواف‭ ‬الغريب‭ ‬‭(‬35‭)‬ حسن‭ ‬النواب حجزتُ‭ ‬خمسة‭ ‬مقاعد‭ ‬في‭ ‬حافلة‭ ‬فخمة‭ ‬ستنطلق‭ ‬بنا‭ ‬من‭ ‬سنغافورة‭ ‬إلى‭ ‬ماليزيا،‭ ‬بثمن‭ ‬لا‭ ‬يتجاوز‭ ‬عشرة‭ ‬دولارات‭. ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬مقاعدها‭ ‬كالتي‭ ‬اعتدناها،‭ ‬كانت‭ ‬واسعة‭ ‬كأسرّة‭ ‬تطفو،‭ ‬خمسة‭ ‬عشر‭ ‬مقعداً‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬جوف‭ ‬حافلة‭ ‬ضخمة‭ ‬كحوت‭ ‬مسالم‭. ‬كان‭ ‬السائق‭ ‬في‭ ‬الأربعين،‭ ‬يقود‭ ‬كعاصفة‭ ‬صغيرة،‭ ‬يد‭ ‬على‭ ‬المقود‭ ‬ويد‭ ‬على‭ ‬الهاتف،‭ ‬وصوت‭ ‬أغنية‭ ‬هندية‭ ‬يصخب‭ ‬كسوق‭ ‬مزدحم‭. ‬كنت‭ ‬في‭ ‬المقعد‭ ‬الأول‭ ‬قربه،‭ ‬طلبت‭ ‬منه‭ ‬أن‭ ‬يخفض‭ ‬الصوت‭ ‬لأختبر‭ ‬مزاجه،‭ ‬فاستجاب‭ ‬على‭ ‬مضض‭ ‬كمن‭ ‬يتنازل‭ ‬عن‭ ‬غنيمة‭. ‬بقيت‭ ‬متيقظاً‭ ‬طوال‭ ‬الطريق،‭ ‬لم‭ ‬أطبق‭ ‬جفني‭ ‬لحظة،‭ ‬بينما‭ ‬كانت‭ ‬زوجتي‭ ‬بجواري‭ ‬تشخر‭ ‬كهديل‭ ‬حمامة‭ ‬أتعبها‭ ‬السفر‭. ‬وكان‭ ‬الأبناء‭ ‬غارقين‭ ‬في‭ ‬هواتفهم،‭ ‬والحافلة‭ ‬تمدهم‭ ‬بخيط‭ ‬نت‭ ‬يربطهم‭ ‬بعالم‭ ‬آخر‭. ‬بدأت‭ ‬السماء‭ ‬تمطر‭ ‬بغزارة،‭ ‬كنبالٍ‭ ‬من‭ ‬فضة‭ ‬مسنونة‭ ‬تنهال‭ ‬على‭ ‬الزجاج‭. ‬وكان‭ ‬الشارع‭ ‬معبداً‭ ‬بأمانة،‭ ‬وعلى‭ ‬الجانبين‭ ‬اصطفت‭ ‬غابات‭ ‬نخيل‭ ‬جوز‭ ‬الهند‭ ‬كجيش‭ ‬خاشع،‭ ‬يزداد‭ ‬سحرها‭ ‬تحت‭ ‬المطر‭. ‬كنت‭ ‬أتأمل‭ ‬البساتين‭ ‬وقد‭ ‬امتلأت‭ ‬نفسي‭ ‬بحبور‭ ‬لذيذ،‭ ‬حتى‭ ‬انزلقت‭ ‬الحافلة‭ ‬عن‭ ‬الطريق‭ ‬كحصان‭ ‬زلّتْ‭ ‬به‭ ‬الأرض‭ ‬الموحلة‭. ‬أفاقت‭ ‬زوجتي‭ ‬هلعة،‭ ‬وحمداً‭ ‬لله‭ ‬تمكن‭ ‬السائق‭ ‬من‭ ‬لجمها‭ ‬بأعجوبة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬يثرثر‭ ‬في‭ ‬هاتفه‭ ‬كأن‭ ‬شيئاً‭ ‬لم‭ ‬يكن‭. ‬بدا‭ ‬كمن‭ ‬ألف‭ ‬المطر‭ ‬والعثرات،‭ ‬وكانت‭ ‬خشيتي‭ ‬أمامه‭ ‬مبالغاً‭ ‬فيها‭. ‬بعد‭ ‬ساعتين‭ ‬توقفنا‭ ‬للتزود‭ ‬بالوقود،‭ ‬ليروّح‭ ‬الركاب‭ ‬عن‭ ‬أنفسهم‭ ‬بدخان‭ ‬سيجارة‭ ‬أو‭ ‬لقمة‭ ‬خفيفة‭. ‬رفضت‭ ‬العائلة‭ ‬النزول،‭ ‬فهبطت‭ ‬وحدي‭ ‬أدخن‭ ‬سيجارتي‭ ‬واشتريت‭ ‬عصائر‭ ‬لهم،‭ ‬ثم‭ ‬عدنا‭ ‬للطريق‭ ‬والمطر‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬يشاكس‭ ‬نوافذ‭ ‬الحافلة‭ ‬بشراسة‭. ‬كان‭ ‬الطريق‭ ‬فتنة‭ ‬للعين،‭ ‬والسائق‭ ‬يحدث‭ ‬امرأة‭ ‬عبر‭ ‬مكبر‭ ‬الصوت‭ ‬كأنه‭ ‬في‭ ‬خلوةٍ‭ ‬معها‭. ‬بعد‭ ‬أربع‭ ‬ساعات‭ ‬بلغنا‭ ‬مكتب‭ ‬فحص‭ ‬الجوازات،‭ ‬وهناك‭ ‬واجهتني‭ ‬معضلة‭ ‬لم‭ ‬أحسبها‭. ‬كان‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬إنزال‭ ‬الحقائب‭ ‬الكبيرة‭ ‬للتفتيش،‭ ‬حمل‭ ‬ثقيل‭ ‬لا‭ ‬أقوى‭ ‬عليه‭ ‬أنا‭ ‬ولا‭ ‬زوجتي‭ ‬ولا‭ ‬أطفالي‭. ‬سألت‭ ‬السائق‭ ‬عمن‭ ‬يحملها،‭ ‬فقال‭: ‬أعطني‭ ‬عشرة‭ ‬دولارات‭ ‬وأنوب‭ ‬عنكم‭.‬ لم‭ ‬أصدق،‭ ‬فتحت‭ ‬المحفظة‭ ‬بسرعة‭ ‬ووضعتها‭ ‬في‭ ‬يده‭ ‬وتنفست‭ ‬بعمق‭ ‬كمن‭ ‬نجا‭ ‬من‭ ‬غرق‭. ‬أمام‭ ‬موظف‭ ‬الجوازات‭ ‬السنغافوري‭ ‬لم‭ ‬نتأخر،‭ ‬صعدنا‭ ‬الحافلة‭ ‬من‭ ‬جديد‭.‬ ولما‭ ‬وصلنا‭ ‬إلى‭ ‬مكتب‭ ‬ماليزيا‭ ‬عادت‭ ‬معضلة‭ ‬الحقائب،‭ ‬نظر‭ ‬إليّ‭ ‬السائق‭ ‬فابتسمت‭ ‬وأخرجت‭ ‬عشرة‭ ‬أخرى‭. ‬انحنى‭ ‬يشكرني،‭ ‬ثم‭ ‬هبط‭ ‬وهمس‭ ‬لبعض‭ ‬الصبية‭ ‬فحملوا‭ ‬حقائبنا‭ ‬إلى‭ ‬التفتيش‭. ‬وقفنا‭ ‬أمام‭ ‬سيدة‭ ‬ماليزية‭ ‬بزي‭ ‬عسكري‭ ‬تفحص‭ ‬جوازاتنا‭ ‬الأسترالية،‭ ‬ثم‭ ‬أعادتها‭ ‬إلينا‭ ‬بابتسامة‭ ‬مقتضبة‭. ‬حلَّ‭ ‬الظلام‭ ‬ونحن‭ ‬على‭ ‬مشارف‭ ‬كوالالمبور‭ ‬والمطر‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬يهطل‭ ‬كأن‭ ‬السماء‭ ‬مثقوبة‭. ‬وفجأة‭ ‬أوقفنا‭ ‬السائق‭ ‬الملعون‭ ‬في‭ ‬مرآب‭ ‬جانبي‭ ‬وطلب‭ ‬منا‭ ‬الانتقال‭ ‬إلى‭ ‬حافلة‭ ‬أخرى‭ ‬لنفس‭ ‬الشركة‭ ‬بلا‭ ‬تفسير‭.‬ قال‭ ‬لي‭: ‬أعطني‭ ‬عشرة‭ ‬دولارات‭ ‬وأنقل‭ ‬حقائبك،‭ ‬فأعطيته‭ ‬حانقاً‭.‬ كنت‭ ‬أعرف‭ ‬أنه‭ ‬يستغلني‭ ‬بوقاحة،‭ ‬لكن‭ ‬لا‭ ‬بأس‭ ‬ما‭ ‬دام‭ ‬يرفع‭ ‬عني‭ ‬حملاً‭ ‬لا‭ ‬تقوى‭ ‬عليه‭ ‬سنوات‭ ‬شتاتي‭. ‬خلال‭ ‬دقائق‭ ‬كنا‭ ‬في‭ ‬حافلة‭ ‬ثانية‭ ‬تشبه‭ ‬الأولى‭ ‬مع‭ ‬سائق‭ ‬آخر،‭ ‬ولم‭ ‬يبق‭ ‬إلا‭ ‬القليل‭ ‬لقلب‭ ‬العاصمة‭. ‬كنت‭ ‬أشعر‭ ‬بالجزع‭ ‬يتسرب‭ ‬إلى‭ ‬العائلة،‭ ‬فقد‭ ‬اقترحت‭ ‬ابنتي‭ ‬حسنى‭ ‬السفر‭ ‬بالطائرة‭ ‬بخمسين‭ ‬دولاراً‭ ‬وساعة‭ ‬طيران،‭ ‬فرفضت‭. ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬بخلاً،‭ ‬بل‭ ‬رغبة‭ ‬في‭ ‬اكتشاف‭ ‬الطريق‭ ‬بين‭ ‬سنغافورة‭ ‬وماليزيا،‭ ‬وهو‭ ‬طريق‭ ‬مدهش‭ ‬حقاً‭ ‬لولا‭ ‬خبث‭ ‬السائق‭. ‬فما‭ ‬تزال‭ ‬بساتين‭ ‬جوز‭ ‬الهند‭ ‬في‭ ‬رأسي‭ ‬كروضة‭ ‬فردوس‭ ‬هبطت‭ ‬من‭ ‬السماء‭. ‬صعدت‭ ‬الحافلة‭ ‬جسراً‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬منطقة‭ ‬تايمز‭ ‬سكوير‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬كوالالمبور،‭ ‬ثم‭ ‬حدث‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يتوقعه‭ ‬أحد‭. ‬توقف‭ ‬المحرك‭ ‬فجأة‭ ‬كقلب‭ ‬أصابته‭ ‬سكتة،‭ ‬يا‭ ‬لهذا‭ ‬النحس‭ ‬الذي‭ ‬يلاحقنا‭. ‬حاول‭ ‬السائق‭ ‬تشغيله‭ ‬دون‭ ‬جدوى،‭ ‬ثم‭ ‬هاتف‭ ‬الشركة‭ ‬وأخبرنا‭ ‬أن‭ ‬حافلة‭ ‬ثالثة‭ ‬ستصل‭ ‬بعد‭ ‬دقائق‭. ‬مضت‭ ‬ساعة‭ ‬ولا‭ ‬أثر‭ ‬لها،‭ ‬وتصاعدت‭ ‬صيحات‭ ‬التذمر،‭ ‬وهدد‭ ‬أحدهم‭ ‬بالاتصال‭ ‬بالشرطة‭. ‬وبينما‭ ‬كانا‭ ‬يتشاجران‭ ‬حضرت‭ ‬الحافلة،‭ ‬فتهللت‭ ‬وجوه‭ ‬العائلة،‭ ‬لكن‭ ‬السؤال‭ ‬عاد‭: ‬من‭ ‬يحمل‭ ‬الحقائب‭ ‬هذه‭ ‬المرة؟‭ ‬دنوت‭ ‬من‭ ‬السائق‭ ‬الجديد،‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬يعرف‭ ‬الإنجليزية،‭ ‬فأخرجت‭ ‬عشرة‭ ‬دولارات‭ ‬ولوحت‭ ‬بها‭ ‬أمام‭ ‬عينيه‭. ‬دهش‭ ‬ولم‭ ‬يفهم،‭ ‬فأسعفني‭ ‬راكب‭ ‬ماليزي‭ ‬يجيد‭ ‬الإنجليزية‭ ‬ونقل‭ ‬له‭ ‬رغبتي،‭ ‬فضحك‭ ‬بانشراح‭ ‬ومد‭ ‬يده‭.‬ أشرت‭ ‬إلى‭ ‬حقائبنا‭ ‬فحملها‭ ‬واحدة‭ ‬تلو‭ ‬الأخرى‭ ‬إلى‭ ‬الحافلة‭ ‬الثالثة‭ ‬التي‭ ‬انطلقت‭ ‬بنا‭ ‬نحو‭ ‬قلب‭ ‬العاصمة‭. ‬هبطنا‭ ‬أمام‭ ‬بناية‭ ‬ضخمة‭ ‬وتجمع‭ ‬حولنا‭ ‬سائقو‭ ‬الأجرة،‭ ‬كنت‭ ‬قد‭ ‬حجزت‭ ‬في‭ ‬فندق‭ ‬يدعى‭ (‬كراون‭) ‬وكان‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬استئجار‭ ‬سيارة‭ ‬كبيرة‭ ‬تتسع‭ ‬لنا‭ ‬وللحقائب‭ ‬الأربع،‭ ‬وبعد‭ ‬تجاذب‭ ‬رسوت‭ ‬على‭ ‬أحدهم‭. ‬تولى‭ ‬حمل‭ ‬الحقائب‭ ‬أيضاً‭ ‬مقابل‭ ‬عشرين‭ ‬رينغيت،‭ ‬وهي‭ ‬عملة‭ ‬متدنية‭ ‬أمام‭ ‬الدولار،‭ ‬لذلك‭ ‬تبدو‭ ‬بضائع‭ ‬ماليزيا‭ ‬وفنادقها‭ ‬ومطاعمها‭ ‬رخيصة‭ ‬قياساً‭ ‬بسنغافورة‭ ‬الغالية‭. ‬أخيراً‭ ‬وصلنا‭ ‬إلى‭ ‬الفندق‭ ‬الأنيق‭ ‬بطرازه‭ ‬الحديث،‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬برجي‭ ‬التوأم‭ ‬الشهيرين‭. ‬كان‭ ‬في‭ ‬حقيقته‭ ‬شققاً‭ ‬مفروشة،‭ ‬وعرفت‭ ‬من‭ ‬عامل‭ ‬هناك‭ ‬أن‭ ‬مالكه‭ ‬من‭ ‬دولة‭ ‬خليجية،‭ ‬فالأثرياء‭ ‬الخليجيون‭ ‬يملكون‭ ‬نصف‭ ‬ماليزيا‭. ‬تركنا‭ ‬الحقائب‭ ‬في‭ ‬الشقة‭ ‬ونزلنا‭ ‬نبحث‭ ‬عن‭ ‬مطعم‭ ‬صمد‭ ‬العراقي،‭ ‬فكانت‭ ‬المفاجأة‭ ‬سارة‭. ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬يبعد‭ ‬سوى‭ ‬مئات‭ ‬الأمتار‭ ‬مشياً،‭ ‬وحين‭ ‬دخلنا‭ ‬استقبلنا‭ ‬نادل‭ ‬بزي‭ ‬بغدادي‭ ‬ولهجة‭ ‬سورية‭. ‬جلسنا‭ ‬حول‭ ‬المائدة‭ ‬وطلبت‭ ‬كباب‭ ‬شوي‭ ‬بخبز‭ ‬عراقي،‭ ‬ولا‭ ‬أذكر‭ ‬ماذا‭ ‬طلبت‭ ‬العائلة،‭ ‬فقد‭ ‬كنت‭ ‬جائعاً‭ ‬جداً‭. ‬وحين‭ ‬تذوقت‭ ‬أول‭ ‬لقمة‭ ‬من‭ ‬الكباب‭ ‬بالخبز‭ ‬العراقي،‭ ‬شعرت‭ ‬بضوء‭ ‬باهر‭ ‬يسطع‭ ‬في‭ ‬مجاهل‭ ‬روحي،‭ ‬كأن‭ ‬الرحلة‭ ‬كلها‭ ‬كانت‭ ‬صوماً‭ ‬وهذه‭ ‬اللقمة‭ ‬العراقية‭ ‬كانت‭ ‬إفطاري‭.‬ يتبع‭…‬ مشاهدات 22 الكاتب حسن‭ ‬النواب أضيف 2026/09/07 - 9:43 PM آخر تحديث 2026/09/07 - 9:56 PM Page 2 حين يصبح الإنتظار أجمل من الصباح محمد خضير الانباري هناكَ أغانٍ نسمعها، وهناكَ أغانٍ تحدثُ لنا، ومنْ بينِ الأغاني التي لا تمرُ على الأذنِ مرورا عابرا، تقفُ ... مشاهدات 24 2026/09/07 - 9:44 PM تطواف‭ ‬الغريب‭ ‬‭(‬35‭)‬ تطواف‭ ‬الغريب‭ ‬‭‬35‭‬ حسن‭ ‬النواب حجزتُ‭ ‬خمسة‭ ‬مقاعد‭ ‬في‭ ‬حافلة‭ ‬فخمة‭ ‬ستنطلق‭ ‬بنا‭ ‬من‭ ‬سنغافورة‭ ‬إلى‭ ‬ماليزيا،‭ ‬بثمن‭ ‬لا‭ ... حسن‭ ‬النواب مشاهدات 24 2026/09/07 - 9:43 PM وعودكم‭ ‬كاذبة ونريد‭ ‬المزيد وعودكم‭ ‬كاذبة ونريد‭ ‬المزيد فاتح‭ ‬عبد‭ ‬السلام نرى‭ ‬أحياناً‭ ‬سياسيين‭ ‬ممن‭ ‬يحملون‭ ‬رتبة‭ ‬زعيم‭ ‬حزب،‭ ‬او‭ ‬كتلة،‭ ‬او‭ ‬ائتلاف،‭ ... فاتح‭ ‬عبد‭ ‬السلام مشاهدات 23 2026/09/07 - 9:41 PM حرية الاعتقاد بين الاختيار والانقياد حرية الاعتقاد بين الاختيار والانقياد مزاحم إدريس عاشور في حين ترى الدُول الشرقية التي تأخذ بالنظرية الماركسية، أنّ اعتناق الأفكار الإقتصادية الحرة جريمة ما ... مزاحم إدريس عاشور مشاهدات 24 2026/09/07 - 4:02 PM أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتحول الرقمي أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتحول الرقمي ساجدة جبار يشهد العالم في السنوات الأخيرة تطورًا متسارعًا في مجال التكنولوجيا، وأصبح الذكاء الاصطناعي أحد ... ساجدة جبار مشاهدات 24 2026/09/07 - 4:01 PM إنقاذ العراق من السراق ضياء واجد المهندس بعد قراءة متأنية لمسار العراق السياسي والاقتصادي والاجتماعي خلال العقود الماضية، يبدو أن الأزمة العراقية لم تعد ... ضياء واجد المهندس مشاهدات 16 2026/09/07 - 4:00 PM ستراتيجية الحرب الجامدة .. أسلوب الوخز بالإبر ستراتيجية الحرب الجامدة أسلوب الوخز بالإبر محمد العسكري الحرب الجامدة تختلف عن الحرب الباردة، ويمكن أن تكون هناك نقاط تشابه عديدة في بعض مراحلها وصفحاتها. فهي ... محمد العسكري مشاهدات 131 2026/09/07 - 1:04 PM حياتنا دون كتاب أحمد عبد المجيد ما زال الكتاب الورقي يحظى بالاهتمام، ومازالت رائحة الورق والحبر تستقطب محبيه، وتقدم معارض الكتاب الورقي المقامة في ارجاء ... أحمد عبد المجيد مشاهدات 179 2026/09/06 - 5:26 PM المليارات تهدر وأمانة بغداد تبطش بالقطاع الخاص المليارات تهدر وأمانة بغداد تبطش بالقطاع الخاص زهير الفتلاوي لم تغير امانة بغداد من سلوكها ونهجها المعادي للقطاع الخاص وهي تبطش به بشتى الأساليب ، مرة من خلال ... زهير الفتلاوي مشاهدات 183 2026/09/06 - 5:23 PM قانون العيب .. الديمقراطية والإعلام الحر قانون العيب الديمقراطية والإعلام الحر علي الشكري بعد أن نُصب السادات رئيساً لجمهورية مصر العربية خلفاً للراحل عبد الناصر ، وقد ترك الأخير مصر بلد معزول وجيش ... علي الشكري مشاهدات 175 2026/09/06 - 5:22 PM ليش آني هندي؟.. من مفردة ساخرة إلى درس في نهضة الشعوب ليش آني هندي؟ من مفردة ساخرة إلى درس في نهضة الشعوب خالد محسن الروضان هناك مفردات تولد في الذاكرة الشعبية، ثم تتحول مع مرور الزمن إلى أمثال تتناقلها الأجيال من ... خالد محسن الروضان مشاهدات 216 2026/09/06 - 5:21 PM درس نبوي في الحكم والقضاء درس نبوي في الحكم والقضاء صلاح الدين الجنابي عن عائشة رضي الله عنها قالت: «أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي ... صلاح الدين الجنابي مشاهدات 219 2026/09/06 - 5:18 PM شخصيات موصلية نجيب الرمضاني حين تعجز الكلمات أمام قامة موصلية أقف عاجزآ أمام الأستاذ المتمرس الدكتور إبراهيم خليل العلاف وأتساءل كيف أكتب عن مؤرخ وأكاديمي ... نجيب الرمضاني مشاهدات 151 2026/09/06 - 5:18 PM ستائر الليل عبدالستار الراشدي كان الليل ينسدل ببطء، كستارةٍ ثقيلةٍ تخفي خلفها أسرار النهار. جلستُ على عتبة البيت، أراقبُ خطوات الريح وهي تمرّ على أوراق الشجر، ... عبدالستار الراشدي مشاهدات 108 2026/09/06 - 5:18 PM وزارة المولدات الكهربائية وزارة المولدات الكهربائية حسين علي الحمداني في المقهى يجلسون. ليسوا من النخب، ولا محسوبين على حزب أو كتلة. بينهم متقاعد، وعاطل، وعتّال ينتظر رزق اليوم. لكنهم ... حسين علي الحمداني مشاهدات 59 2026/09/06 - 5:17 PM هاشتاك الناس كل شيء موجود إلا الدولة ياس خضير البياتي هناك أخبار تحتاج إلى محلل سياسي، وأخرى إلى خبير اقتصادي، وثالثة إلى طبيب نفسي؛ أما أخبار العراق فتحتاج ... ياس خضير البياتي مشاهدات 75 2026/09/06 - 3:53 PM منع الإفلات من العقاب علي التميمي 1 وفق اتفاقية منع الإبادة الجماعية 1948 عرفت الابادة الجماعية بأنها استهداف طائفة او فئة بشكل يخالف القانون الدولي والإعلان ... علي التميمي مشاهدات 77 2026/09/06 - 3:53 PM هل أصبح التعليم بمقابل؟ عادل الجبوري وزارة التربية تفرض مبلغ 50 ألف دينار عن كل طالب مقابل منحه فرصة امتحانية استثنائية.والسؤال هنا ليس عن قيمة المبلغ، وإنما عن ... عادل الجبوري مشاهدات 78 2026/09/06 - 3:40 PM الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها عباس الصباغ لايختلف اثنان من المنصفين والعقلاء في أن الشعب العراقي رغم تشابكه الطائفي وتعدده المرجعي والديني ولجميع الأديان ... عباس الصباغ مشاهدات 81 2026/09/06 - 3:39 PM الإنقاذ بإسقاط الدولة العميقة لمن تقرع الأجراس؟ الإنقاذ بإسقاط الدولة العميقة هاشم حسن التميمي يتزايد الحديث، وأحيانًا صراخ أبواق الفضائيات وببغاواتها، لاقتراح حلول لمعضلة الحكم في ... هاشم حسن التميمي مشاهدات 66 2026/09/06 - 3:28 PM حين يصبح الإحتراف رقماً في العقد حين يصبح الإحتراف رقماً في العقد زكي الطائي لم يعد انتقال اللاعب العراقي إلى نادٍ خارج البلاد حدثا استثنائيا بل أصبح طموحا مشروعا يبحث عنه الكثير من اللاعبين ... زكي الطائي مشاهدات 72 2026/09/06 - 3:22 PM الإعتداء على الجمهور والتعتيم الإعلامي الإعتداء على الجمهور والتعتيم الإعلامي يونس حمد أثار هجومٌ شنّه مشجعو الشرطة على حافلةٍ تُقلّ مشجعي نادي أربيل الرياضي عقب مباراة الفريقين يوم الجمعة الماضي، ... يونس حمد مشاهدات 69 2026/09/06 - 3:21 PM جد لهذا النص عنواناً مجيد السامرائي قلت له انا احفظ الطريق حتى وان كنت مغمض العينين. انزلني هنا اعرف المكان لوحدي رد بصوت خافت اعذرني في هذا الطريق مبنى المحكمة ... مجيد السامرائي مشاهدات 69 2026/09/06 - 3:10 PM Page 3

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.