89 شركة تتنافس على تطوير مطار القصيم في السعودية

89 شركة تتنافس على تطوير مطار القصيم في السعودية
View on original source
Category: Business
Share
Archive
Like
تدخل خطة تطوير مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي في القصيم مرحلة أكثر تقدما، بعد تأهل 5 تحالفات وشركة مستقلة للمنافسة على المشروع، من أصل 89 شركة أبدت اهتمامها خلال مرحلة التأهيل الأولي وتقود شركة مطارات القابضة السعودية 'مطارات'، عبر المركز الوطني للتخصيص والشراكة بين القطاعين العام والخاص، عملية الطرح التي تشمل إعادة تطوير مبنى الركاب والبنية التحتية للجانب الجوي، بما في ذلك المدرج وممرات الطائرات وساحات الوقوف. وسيتم تنفيذ المشروع وفق نموذج التصميم والتمويل والبناء والتشغيل والصيانة ثم نقل الأصول، ما يمنح القطاع الخاص دورا مباشرا في تمويل وتطوير وتشغيل أحد مطارات المناطق ضمن توجه أوسع لتوسيع الشراكات في قطاع الطيران السعودي. 6 مجموعات تصل إلى المرحلة التالية تضم قائمة المتأهلين تحالفات محلية ودولية من السعودية وتركيا والبحرين وفرنسا وعمان والإمارات وأيرلندا، إلى جانب شركة 'GMR Airports' الهندية. ومن بين التحالفات المتأهلة 'Mada International Holding' مع 'TAV Airports Holding'، وتحالف 'Vision Invest' و'Asyad Holding' و'DAA International'، إلى جانب مجموعة تضم 'Oman Airports Management Company' و'AlBawani Capital'. ويعكس حجم الاهتمام الأولي بالمشروع، الذي بلغ 89 شركة، المنافسة المتزايدة على مشاريع البنية التحتية للطيران في السعودية، خصوصا مع انتقال عدد من المطارات إلى نماذج تعتمد بصورة أكبر على الشراكة مع القطاع الخاص. إعادة تطوير المطار وليس مبنى الركاب فقط لا يقتصر نطاق المشروع على مبنى الركاب، إذ يشمل أيضا تطوير المدرج وممرات الطائرات وساحات الوقوف والبنية التحتية المرتبطة بالعمليات الجوية. وهذا يضع المشروع ضمن فئة التطوير المتكامل للمطار، بدلا من الاكتفاء بتوسعة السعة الاستيعابية داخل مباني المسافرين. وكانت الجهات المعنية قد طرحت طلب إبداء الاهتمام في 9 فبراير، وحددت 23 فبراير موعدا نهائيا لتقديم الردود، قبل الانتقال إلى مرحلة التأهيل الحالية. الطائف يتحرك بالتوازي يتزامن تقدم مشروع القصيم مع استمرار طرح مشروع مطار الطائف الدولي الجديد في منطقة مكة المكرمة. ومن المقرر إنشاء المطار على بعد 21 كيلومترا جنوب شرقي المطار الحالي، بطاقة استيعابية تصل إلى 2.5 مليون مسافر بحلول 2030. ويشمل المشروع مبنى ركاب جديدا ومدرجا وممر طائرات موازيا ومواقف ومرافق خدمية وطرق وصول، مع تصميم يسمح بالتوسع مستقبلا لتلبية الطلب حتى 2055. كما يرتبط المشروع بخدمة حركة العمرة عبر إضافة خيار جديد إلى شبكة المطارات التي تضم جدة والمدينة وينبع. عودة بعد تعثر جولة 2017 سبق طرح مشاريع مطارات الطائف وحائل والقصيم ضمن نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص في 2017. وفي تلك الجولة، فاز تحالف 'TAV Airports' ومجموعة الراجحي القابضة بامتياز لمدة 30 عاما لتطوير وتشغيل مباني الركاب في مطارات ينبع والقصيم وحائل، فيما فاز تحالف آخر بعقد تطوير مطار الطائف. إلا أن تلك المشاريع تعثرت لاحقا بالتزامن مع إعادة هيكلة قطاع الطيران في المملكة. وتعيد الطروحات الحالية هذه المشاريع إلى مسار التنفيذ ضمن هيكل جديد للشراكة مع القطاع الخاص، في وقت تعمل فيه السعودية على توسيع طاقة مطاراتها وربط تطويرها بالنمو المتوقع في السياحة والحج والعمرة وحركة السفر الداخلية. وبالنسبة إلى القصيم، فإن انتقال المشروع من 89 جهة مهتمة إلى 6 متأهلين فقط يضع المنافسة الآن في مرحلة أكثر جدية، قبل تحديد الجهة التي ستتولى تمويل وتطوير وتشغيل أحد أهم مطارات وسط المملكة.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.