-10 أندية مرشحة لصناعة المفاجأة في دوري أبطال أوروبا 2026-2027 ..

-10 أندية مرشحة لصناعة المفاجأة في دوري أبطال أوروبا 2026-2027 ..
View on original source
Category: Sports
Share
Archive
Like
تعود منافسات دوري أبطال أوروبا من جديد، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه النسخة الجديدة من البطولة، في ظل الصراع المنتظر بين كبار القارة الأوروبية على اللقب. ويبقى السؤال الأبرز: هل يتمكن باريس سان جيرمان من مواصلة هيمنته والتتويج بالبطولة للموسم الثالث على التوالي؟ وهل يستطيع آرسنال الذهاب خطوة أبعد من الموسم الماضي؟ ومن سيكون الحصان الأسود الذي يخالف التوقعات ويحقق مشوارًا استثنائيًا؟ بعيدًا عن المرشحين التقليديين، تبدو هناك مجموعة من الأندية القادرة على تحقيق نتائج مفاجئة والوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة، وفيما يلي أبرز 10 فرق يمكنها لعب دور الحصان الأسود في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. 1- شتوتجارت الألماني قدم شتوتجارت بداية متباينة للموسم، بعدما تعرض لخسارة ثقيلة أمام بايرن ميونخ، قبل أن يرد بقوة ويحقق فوزًا كبيرًا على كولن. وتشير هذه النتائج إلى أن مباريات الفريق الألماني قد تكون مفتوحة وغزيرة الأهداف، وهو أمر ارتبط بأسلوب المدرب سيباستيان هونيس، الذي سبق أن ارتبط اسمه بتدريب أندية كبيرة مثل تشيلسي وليفربول ومانشستر يونايتد. ونجح شتوتجارت في الحفاظ على خدمات هونيس، إلى جانب الإبقاء على عدد من العناصر المهمة، وفي مقدمتهم أنجيلو شتيلر وجيمي ليفلينج. وكان شتوتجارت قد ودع دوري أبطال أوروبا من مرحلة الدوري في موسم 2024-2025، بينما يعود آخر ظهور له في الأدوار الإقصائية إلى موسم 2009-2010. 2- كومو الإيطالي من بين جميع الأندية التي تظهر في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى هذا الموسم، يبدو كومو الأكثر قدرة على إحداث المفاجآت. واستفاد النادي الإيطالي من استثمارات مالية ضخمة تم توظيفها بصورة جيدة، إلى جانب العمل التكتيكي للمدرب سيسك فابريجاس، ليصبح الفريق منذ صعوده إلى الدوري الإيطالي في 2024 منافسًا لا يستهان به. وأنهى كومو الموسم الماضي في المركز الرابع، متفوقًا على ميلان بفارق نقطة وعلى يوفنتوس بفارق نقطتين، ليحجز مقعده في دوري الأبطال للمرة الأولى. ولا تعكس حداثة عهد النادي بالبطولة الأوروبية قلة خبرة لاعبيه، إذ سبق للعديد من عناصر الفريق خوض مباريات في دوري الأبطال مع أندية أخرى. ويبرز نيكو باز باعتباره أحد أهم مواهب الفريق، بينما يستحق مارتن باتورينا متابعة خاصة، إلى جانب تدعيم صفوف الفريق هذا الصيف بصفقات قوية مثل مويس كين ويان كوتو وتريفوه تشالوباه وروبرت سانشيز. 3- ليل الفرنسي إذا كان هناك فريق فرنسي قادر على منافسة باريس سان جيرمان، فليس من السهل وضع ليل في المستوى نفسه، لكن ذلك لا يعني استبعاد الفريق من قائمة الأندية القادرة على تحقيق مشوار جيد في البطولة. وبدأ ليل الموسم دون هزيمة في الدوري الفرنسي، بل تمكن من انتزاع التعادل أمام باريس سان جيرمان. ويبدو جدول مبارياته في مرحلة الدوري متوازنًا نسبيًا، باستثناء مواجهتي آرسنال وبايرن ميونخ، ما يمنحه فرصة حقيقية لجمع عدد جيد من النقاط. ويتولى دافيدي أنشيلوتي، نجل المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، القيادة الفنية للفريق هذا الموسم، ويأمل في الاستفادة من الخبرات الأوروبية التي تمتلكها عائلته. ورغم رحيل ماتياس فرنانديز-باردو إلى نيوكاسل، لا يزال ليل يمتلك قوة هجومية جيدة، خاصة مع وجود المخضرم أوليفييه جيرو في الخط الأمامي. 4- بودو جليمت النرويجي إذا كان اللعب في ليلة باردة وممطرة بإنجلترا تحديًا، فإن مواجهة بودو جليمت في القطب الشمالي تمثل اختبارًا من نوع مختلف. وتمكن الفريق النرويجي خلال السنوات الأخيرة من إزعاج عدد من كبار القارة على ملعبه، حيث سبق لمانشستر سيتي وإنتر وروما ولاتسيو وبورتو وسبورتنج لشبونة التعرض للهزيمة أمامه في بودو، حتى وإن نجح بعضهم في حسم التأهل لاحقًا. وتحت قيادة المدرب كيتيل كنوتسن، الذي يتولى المهمة منذ 2018، نجح بودو جليمت في الفوز بأول أربعة ألقاب للدوري النرويجي في تاريخه. ووصل الفريق إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي قبل موسمين، ثم بلغ دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، بعدما تمكن من إقصاء إنتر خلال مشواره. وقد يكون تكرار التأهل من مرحلة الدوري مهمة صعبة، لكن استبعاد بودو جليمت من حسابات المفاجآت قد يكون خطأ كبيرًا. 5- فنربخشة التركي لو تم تجميع تشكيلة فنربخشة الحالية قبل 10 سنوات، لربما كان الحديث عنها باعتبارها مرشحًا حقيقيًا للمنافسة على اللقب، وليس مجرد حصان أسود. ويضم الفريق مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الكبيرة، مثل إيدرسون وناثان آكي ونجولو كانتي وماركو أسينسيو، وجميعهم سبق لهم التتويج بدوري أبطال أوروبا. لكن معظم هذه الأسماء تجاوزت الثلاثين عامًا ولم تعد في قمة مستواها، رغم أن خبرتها قد تكون عاملًا حاسمًا في مباريات البطولة. ويعول الفريق هجوميًا على ماسون جرينوود ونيني دورجيليس لمساندة روميلو لوكاكو، في ظل امتلاكه مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الخطورة وتسجيل الأهداف. وتُعد هذه المشاركة الأولى لفنربخشة في دور المجموعات أو مرحلة الدوري منذ عام 2008، بعدما اعتاد الفريق خلال السنوات الماضية التوقف عند الأدوار التأهيلية. 6- لايبزيج الألماني سبق للايبزيج الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2020، وهو أفضل إنجاز للفريق في تاريخ مشاركاته بالبطولة، رغم اختلاف نظام المنافسة في ذلك الموسم. وغاب الفريق عن البطولة الموسم الماضي، لكنه يعود هذا العام بطموحات كبيرة تحت قيادة مدربه الجديد مارتن ديميكيليس. ويثير عودة كريستوفر نكونكو إلى بيئة يعرفها جيدًا اهتمامًا خاصًا، بعدما تألق سابقًا مع لايبزيج قبل تجربتيه غير الموفقتين نسبيًا مع تشيلسي وميلان. كما ينتظر الفريق الكثير من يوهان باكايوكو، بينما يمثل التعاقد مع مارك جويو إضافة مهمة، في الوقت الذي يُعد فيه الاحتفاظ بخدمات أنطونيو نوسا مؤشرًا على طموحات النادي. ورغم صعوبة بعض مبارياته، وعلى رأسها مواجهتا ريال مدريد ومانشستر سيتي، فإن تشكيلة لايبزيج تضم ما يكفي من المواهب التي قد تساعده على بلوغ الأدوار الإقصائية. 7- جالطة سراي التركي ظهر جالطة سراي ضمن قائمة المرشحين للمفاجأة في الموسم الماضي، بعدما امتلك أحد أفضل المهاجمين في العالم، فيكتور أوسيمين. ونجح الفريق بالفعل في الوصول إلى دور الـ16، بعدما حقق فوزًا على ليفربول في مباراة الذهاب، قبل أن يودع البطولة بالخسارة في مجموع المباراتين. ويبدو الفريق أكثر قوة هذا الموسم بعد الاحتفاظ بأوسيمين، إلى جانب التعاقد مع البرتغالي رافاييل لياو قادمًا من ميلان، لتشكيل ثنائي هجومي يتمتع بجودة كبيرة. كما يمنح وجود إلكاي جوندوجان، المتوج سابقًا بدوري أبطال أوروبا مع مانشستر سيتي، الفريق مزيدًا من الخبرة والصلابة. 8- بورتو البرتغالي يقدم بورتو بداية قوية للغاية في الدوري البرتغالي، بعدما حقق الفوز في مبارياته الخمس الأولى، ولم تستقبل شباكه سوى هدف واحد. ويعود الفريق إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب موسمين، مستفيدًا من تتويجه بلقب الدوري البرتغالي الموسم الماضي. ورغم غياب مهاجمه سامو أوموروديون بسبب الإصابة، نجح النادي في التعاقد مع سانتياجو خيمينيز، إلى جانب امتلاكه عناصر مميزة مثل جابري فيجا وفيكتور فروهولد في خط الوسط. ويمنح وجود الحارس ديوجو كوستا، أحد أبرز حراس البرتغال، الفريق مزيدًا من الثقة. كما يمثل فرانشيسكو فاريولي، البالغ من العمر 37 عامًا، أحد أبرز المدربين الشباب في أوروبا، وقد يمنحه تحقيق مشوار قوي في دوري الأبطال دفعة كبيرة في مسيرته. وسيواجه بورتو مانشستر سيتي وليفربول، لكن قرعته تضم أيضًا مباريات يمكنه تحقيق نتائج إيجابية خلالها. 9- ريال بيتيس الإسباني من اللافت أن ريال بيتيس انتظر كل هذه السنوات للعودة إلى دوري أبطال أوروبا، رغم مشاركته بانتظام في البطولات الأوروبية خلال المواسم الأخيرة. ويعود آخر ظهور للفريق في البطولة إلى عام 2005، عندما خسر أمام أندرلخت بهدف دون رد. لكن بيتيس حجز مقعده في النسخة الحالية بعدما احتل المركز الخامس في الدوري الإسباني الموسم الماضي، مستفيدًا من أحد المقاعد الإضافية التي تمنحها نتائج الأندية في المسابقات الأوروبية. وحقق الفريق نتائج جيدة في مشاركاته الأوروبية الأخيرة، حيث وصل إلى نهائي دوري المؤتمر الأوروبي عام 2024 قبل الخسارة أمام تشيلسي. ولا يزال مانويل بيليجريني على رأس الجهاز الفني منذ عام 2020، وهو ما يمنح الفريق خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي. كما تبدو قرعة بيتيس قابلة للمنافسة، رغم وجود آرسنال وبايرن ميونخ، خاصة مع مواجهات ليل وبورتو وفينورد وبوروسيا دورتموند وسلوفان براتيسلافا وكومو. ويأتي ذلك بعدما حقق الفريق مؤخرًا فوزًا لافتًا على ريال مدريد في الدوري الإسباني، وهو ما يعزز الثقة قبل خوض المغامرة الأوروبية. 10- روما الإيطالي بعد غياب طويل، يعود روما إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ موسم 2018-2019، بعدما خاض الفريق في السنوات الأخيرة منافسات الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي، الذي توج بلقبه. ويعيش النادي حاليًا حالة من التفاؤل تحت قيادة المدرب جيان بييرو جاسبريني، الذي بدأ فريقه في استيعاب أفكاره وأساليبه التكتيكية بصورة أكبر. وحقق روما بداية قوية في الدوري الإيطالي، بعدما اكتسح فيورنتينا وليتشي بأربعة أهداف دون رد في مباراتين متتاليتين، قبل أن يحقق فوزًا مثيرًا على أتالانتا بنتيجة 2-1، ليواصل تصدر جدول الترتيب. ويبدو أن دونييل مالين يعيش فترة مميزة، بينما يقدم الحارس ميل سفيلار مستويات لافتة جعلته من أبرز حراس أوروبا في الفترة الحالية. وتبدو مهمة روما صعبة في دوري الأبطال، خاصة مع مواجهة باريس سان جيرمان خارج ملعبه وريال مدريد على أرضه، لكن الفريق الإيطالي يملك تاريخًا في صناعة المفاجآت. ولا تزال جماهير روما تتذكر الإنجاز الكبير في موسم 2017-2018، عندما قلب الفريق الطاولة على برشلونة وتأهل إلى نصف النهائي، ولذلك تبقى إمكانية تكرار مفاجأة أوروبية جديدة أمرًا لا يمكن استبعاده.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.