لوكا جوادانينو في فينيسيا: جوليا روبرتس أهدتني وشاحًا من صنع يديها

لوكا جوادانينو في فينيسيا: جوليا روبرتس أهدتني وشاحًا من صنع يديها
View on original source
Category: Entertainment
Share
Archive
Like
القاهرة الإخبارية - إنجي سمير تحدث المخرج الإيطالي لوكا جوادانينو، اليوم الاثنين، خلال مشاركته في مهرجان فينيسيا السينمائي، عن علاقته الودية والمميزة بنجوم هوليوود، بعد مرور عام على عرض فيلمه "بعد الصيد" (After the Hunt)، بطولة النجمة جوليا روبرتس، في مهرجان فينيسيا على جزيرة ليدو. وخلال ورشة عمل شاملة ضمن فعاليات المهرجان، سُئل جوادانينو، المولود في باليرمو بصقلية لأم جزائرية وأب صقلي، الذي شهدت مسيرته الفنية العديد من التحولات التي قادته في النهاية إلى العمل في هوليوود، عن رأيه في اختيار نجوم كبار، من بينهم جوليا روبرتس ودانيال كريج وتيلدا سوينتون ورالف فاينز، لأداء أدوار تخالف الصورة النمطية التي كونها الجمهور العالمي عنهم، مثل تجسيد دانيال كريج، نجم سلسلة "جيمس بوند"، لدور مختلف تمامًا في فيلم "كوير" (Queer). وقال جوادانينو: "الحقيقة، الحقيقة البسيطة، هي أنني مغرم بالممثلين، وبالتأكيد أحب ممثلي، لذا، فإن العمل معهم يمثل بالنسبة لي شعورًا رقيقًا للغاية. نحن كالأطفال الذين يلعبون على الشاطئ، ونبني قلاعًا من الرمال، نبحث عن طرق للتعبير عما نريد التعبير عنه، ونسعى جاهدين لأن نكون صادقين وغير مبتذلين". وأضاف جوادانينو: "كنتُ محظوظًا، لأنني بصراحة عملت مع بعض من أروع الممثلين وأكثرهم التزامًا وجرأة ممن كان بإمكاني العمل معهم، وأعتقد أنهم يدركون مدى حبي لهم". ويبدو أن هذا الشعور متبادل بين جوادانينو ونجومه، وهو ما تجلى بوضوح عندما وصلت جوليا روبرتس، العام الماضي، إلى مهرجان فينيسيا السينمائي للترويج لفيلم "بعد الصيد"، مرتدية سترة صوفية مزينة بصورة للمخرج الإيطالي. وقال جوادانينو أمام الحضور الغفير: "جوليا رائعة، كل يوم من أيام التصوير معها كان ملهمًا للغاية". وكشف المخرج أن روبرتس كانت تحيك الصوف طوال فترة التحضير والتصوير لفيلم "بعد الصيد"، موضحًا أنها قدمت له هدية خاصة خلال احتفاله بعيد ميلاده في أثناء تصوير الفيلم. وأضاف: "عندما احتفلت بعيد ميلادي في أثناء تصوير الفيلم، 10 أغسطس الماضي، لم تكتفِ جوليا بإقامة حفل لي، بل أهدتني هذه الهدية. كان وشاحًا كانت تخيطه، إنه من أثمن الهدايا التي أملكها". وانطلقت مسيرة جوادانينو الفنية في الأساس بفضل قدرته على جذب نجمات السينما والعمل معهن، ما شكّل جانبًا أساسيًا من تجربته الإبداعية على مدار سنوات. وفي عام 1999، أخرج جوادانينو فيلم "الأبطال" (The Protagonists)، عملًا وثائقيًا تجريبيًا ساخرًا، تظهر فيه تيلدا سوينتون وبعض صديقاتها وهن يحاولن إعادة تمثيل جريمة قتل غامضة لنادل في لندن. وكان جوادانينو قد انبهر بسوينتون بعد مشاهدتها في فيلم(Caravaggio) للمخرج البريطاني ديريك جارمان، قبل أن يلتقي بها في معرض استعادي لأعمال جارمان في روما، ومنذ ذلك الوقت، نشأت بينهما صداقة تطورت لاحقًا إلى شراكة إبداعية طويلة الأمد. وفي عام 2009، لعبت سوينتون دور سيدة مجتمع متحفظة تنفجر تدريجيًا من زواجها البائس في مدينة ميلانو، ضمن فيلم "I Am Love". وقال جوادانينو عن الفيلم: "بدأت فكرة فيلم "أنا الحب" بصورة امرأة في قصر فخم تشعر بالغربة والوحدة". وأضاف: "أتفهم تمامًا معنى الشعور بالغربة والاختناق في مكان لا تنتمي إليه، أو مكان ظننت أنك تنتمي إليه ثم اكتشفت أنك لست كذلك، وهذا، بطريقة ما، أمر قاتل". ومن الأماكن التي لا يشعر جوادانينو بأنه ينتمي إليها على الإطلاق حمامات السباحة، وهو ما كشف عنه في أثناء حديثه عن فيلمه "A Bigger Splash"، الذي قدمه عام 2015، وهو إعادة إنتاج لفيلم الإثارة الفرنسي "La piscine". ويتميز الفيلم بأجوائه المفعمة بالحيوية والمرح، ومشاهده التي تجمع بين الإثارة والطعام وموسيقى الروك أند رول، ويشارك في بطولته كل من تيلدا سوينتون ورالف فاينز. وقال جوادانينو عن علاقته بالماء: "لا أجيد السباحة". وأضاف: "لو وضعتموني في الماء حيث لا أستطيع لمس القاع، لغرقت، لذا فأنا أشعر برعب شديد من الماء، ومن البحر، رعب حقيقي، وبالتأكيد من حمامات السباحة". وفي عام 2017، عُرض فيلم "نادني باسمك" (Call Me by Your Name) للمرة الأولى في مهرجان صندانس السينمائي، محققًا نجاحًا كبيرًا لدى النقاد والجمهور الإيطالي، كما نال لاحقًا ترشيحات لجوائز الأوسكار في فئات أفضل فيلم، وأفضل ممثل، وأفضل سيناريو مقتبس، وأفضل أغنية. وكان الفيلم بمثابة نقطة تحول رئيسية في مسيرة تيموثي شالاميه، الذي أدى دور إليو، وأسهم العمل في انطلاق مسيرته الفنية على نطاق. وخلال حديثه عن الفيلم، كشف جوادانينو أن بعض درجات اللون الأزرق، التي ظهرت في "نادني باسمك" لم تكن مقصودة في الأصل، وإنما نتجت عن خطأ ارتكبه مختبر معالجة الفيلم. وقال المخرج: "لم أتمكن قط من إعادة تصوير أي مشهد في حياتي، أولًا لأنني شخص عملي جدًا، وثانيًا لأنني لم تكن لديّ الإمكانات اللازمة لذلك". وأضاف: "لذا، شاهدت هذا المشهد وقلت: "هذا أشبه بمعجزة، لأن تلك الومضات الضوئية، بالنسبة لي، هي الفراشات التي ترفرف في معدة إليو". ولذلك أبقيناها في الفيلم". ومن المقرر أن يشهد مهرجان فينيسيا، غدًا، عرض الفيلم الوثائقي الملحمي "بهجة الحياة" (Joie de Vivre)، الذي يتناول المخرج الإيطالي برناردو برتولوتشي، ويبلغ زمن عرضه سبع ساعات موزعة على جزأين. ومن المقرر عرض الجزء الأول من الفيلم، 8 سبتمبر الجاري، على أن يعرض الجزء الثاني، 9 سبتمبر. كما سيحصل لوكا جوادانينو على جائزة "كارتييه" لصناع الأفلام، قبل العرض الأول للفيلم.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.