عزالدين بلعيد يطالب بإنقاذ ألعاب القوى الليبية: آن الأوان لإعادة الحياة إلى أم الألعاب

عزالدين بلعيد يطالب بإنقاذ ألعاب القوى الليبية: آن الأوان لإعادة الحياة إلى أم الألعاب
View on original source
Category: Sports
Share
Archive
Like
عزالدين بلعيد يطالب بإنقاذ ألعاب القوى الليبية: آن الأوان لإعادة الحياة إلى أم الألعاب طرابلس - بوابة الوسط: صلاح بلعيد طالب الرياضي السابق في ألعاب القوى وصاحب الرقم القياسي الليبي في سباق 110 أمتار حواجز، عزالدين بلعيد، بضرورة اتخاذ خطوات جادة لإعادة الحياة إلى ألعاب القوى الليبية، مؤكدًا أن الوضع الحالي للعبة أصبح مؤسفًا وغير مقبول، في ظل ما وصفه بتهميش الخبرات والرياضيين القدامى. وقال بلعيد، في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط»: «إن ألعاب القوى بحاجة إلى وقفة جادة من أجل معالجة أوضاعها وإعادة الاعتبار إلى أبنائها الذين قدموا الكثير للرياضة الليبية على مدار سنوات طويلة». وأضاف: «كيف تتحول ألعاب القوى إلى ملك لعائلة أو بعض الأشخاص ويتم تجاهل تاريخ وإرث رياضي لعشرات الرياضيين؟». وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب تغييرًا وإصلاحًا حقيقيًا في الوضع الرياضي، محذرًا من استمرار الأوضاع على حالها، في ظل حالة الاستياء العامة التي تسود مختلف مكونات ألعاب القوى. رفض التهميش والإقصاء وشدد صاحب الرقم القياسي الليبي في سباق 110 أمتار حواجز على ضرورة الاستفادة من الخبرات الرياضية السابقة، وعدم إقصاء الرياضيين الذين أسهموا في بناء تاريخ اللعبة. - اتحاد الكرة يصدر عقوبات مباراة الاتحاد والسويحلي.. تعرف عليها - شاهد.. سباق مقاطع الفيديو يشتعل بين الاتحاد والسويحلي عقب شغب ملعب ترهونة ويرى بلعيد أن تجاهل أصحاب الخبرة والرياضيين القدامى لا يخدم مستقبل ألعاب القوى، خاصة أن اللعبة تمتلك تاريخًا طويلًا وإرثًا رياضيًا يمتد لعقود. «نحتاج إلى إدارة قوية» وطالب بلعيد بوجود إدارة قوية قادرة على وضع الخطط المناسبة للنهوض بألعاب القوى، مؤكدًا أهمية أن تكون الإدارة بعيدة عن الصراعات والإقصاء. وقال: «نحن بحاجة إلى إدارة قوية تخطط جيدًا ولا تحارب أحدًا ولا تمارس الإقصاء». وأشار إلى أن إصلاح واقع ألعاب القوى يتطلب جمع مختلف مكوناتها والاستفادة من خبراتها، بدلًا من استمرار حالة التهميش التي يرى أنها انعكست سلبًا على اللعبة. تاريخ يتجاوز ستة عقود وأكد بلعيد أن ألعاب القوى الليبية تملك تاريخًا يمتد لأكثر من ستين عامًا، وهو ما يجعل الحفاظ على هذا الإرث مسؤولية مشتركة بين جميع أبنائها. واختتم حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تستوجب العمل الجاد من أجل إعادة ألعاب القوى إلى مسارها الصحيح، والاستفادة من تاريخها الطويل وخبرات أبطالها ورياضييها السابقين، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل لـ«أم الألعاب» في ليبيا.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.