مجلة «شعر» والحرب الباردة الثقافية: أسئلة الحداثة والتمويل

مجلة «شعر» والحرب الباردة الثقافية: أسئلة الحداثة والتمويل
View on original source
Category: Politics
Share
Archive
Like
في شتاء عام 1957، أُعلن عن انطلاق مجلة «شعر» من لبنان، برئاسة تحرير يوسف الخال، وبمشاركة مجموعة من الشعراء والكتّاب الذين شكّلوا لاحقاً نواة مشروعها الثقافي والشعري. وجاء ظهور المجلة في مرحلة كانت فيها الحداثة الشعرية العربية قد بدأت تفرض حضورها، ولا سيما بعد التحولات التي شهدها الشعر في بغداد منذ أواخر الأربعينيات، على أيدي نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وعبد الوهاب البياتي، ثم اتساع تأثير تلك التجارب في عدد من البلدان العربية خلال الخمسينيات. ومن هنا يطرح الكاتب سؤالاً حول توقيت ظهور مجلة «شعر»، وعلاقته بالمناخ الثقافي الذي رافق صعود الحداثة الشعرية العربية. وقد احتل الشعر، عبر التاريخ العربي، مكانة استثنائية بوصفه «ديوان العرب»، وحافظاً لجزء مهم من الذاكرة الثقافية والاجتماعية والسياسية. ومع أن القصيدة العربية شهدت تحولات متعددة عبر العصور، فإن أواخر الأربعينيات وبدايات الخمسينيات مثّلت منعطفاً واضحاً في بنيتها الإيقاعية والشكلية، مع ظهور شعر التفعيلة وتنامي التجارب الحداثية الجديدة. وفي هذا السياق، يرى الكاتب أن تأسيس مجلة «شعر» يستحق قراءة تتجاوز بعدها الأدبي المباشر، ولا سيما في ضوء الصراعات الفكرية والسياسية التي شهدتها المنطقة آنذاك. ويطرح تساؤلات عن طبيعة الدور الذي أدته المجلة في مسار الحداثة الشعرية، وما إذا كانت قد أسهمت في تطوير هذا المسار أم دخلت في مواجهة مع اتجاهات حداثية أخرى سبقتها. ومن بين المنتقدين لمشروع المجلة الشاعر والناقد سامي مهدي، الذي قدّم قراءة شديدة السلبية لها، واصفاً القائمين عليها بأنهم «معادون للعروبة»، وذكر من بينهم يوسف الخال وأدونيس وأنسي الحاج وشوقي أبي شقرا، وذلك في كتابه «أفق الحداثة وحداثة النمط». في بغداد وفي نهاية الأربعينيات حدث تطور كبير في مسيرة الشعر العربي، عندما جاء كل من نازك الملائكة وبدر شاكر السياب في شعر التفعيلة، هذه الخطوة الجريئة جدا، انحرفت 180 درجة بمسيرة الشعر العربي وتطوره، حيث وضعت الشعر العمودي، الذي ظل عصيّا على أيّ تطور، وضعته أمام تطور حقيقي وكبير، وأصبح من الممكن وبسهولة ترجمته، بعد أن تحرّر من ذلك الجمود التاريخي الذي لازمه كل هذا البون الزمني الكبير، وفي بغداد أيضا وفي الخمسينيات طرأ تطوّر آخر على بُنية القصيدة العربية، من خلال كتابات حسين مردان، الذي يُعتبر الرائد الحقيقي لقصيدة النثر في العراق، وهذا ما سلّم به سامي مهدي وجماعة كركوك وعبد القادر الجنابي والكثير غيرهم، ممن تأثروا به وطوّروا مشروعه في قصيدة النثر، وهذا يعني أن الحداثة الشعرية العربية كانت تسير في طريق التطور الصحيح وبشكل كبير جدا، والمطلوب هنا وقف هذا التطور بل ضربه، وأنيطت المهمة بعدة مجلات منها مجلة «شعر» ومجلة «أدب» ومجلة «حوار». بعد قرابة سنتين من تأسيسها أعلن شعراء مجلة «شعر» وهم مجموعة من المعادين للعروبة أعلنوا انطلاقة قصيدة النثر العربية! بل قاموا بإعلان بيان انطلاقها عام 1960، حيث كان هذا الإعلان بعد تسع سنوات من انطلاقة قصيدة النثر العراقية، وصدور المجموعة الأولى لحسين مردان عام 1951، ثم توالت إصداراته حتى عام 1960، حيث تركت تأثيرا كبيرا جدا على شعراء الستينيات خاصة جماعة كركوك، وما أن بدأتْ ملامح التطور الثاني للقصيدة العربية من بغداد، حتى سارعت أبواق مجلة «شعر» بنسب هذا التطور إلى هذه المجلة المشبوهة، يقول فاضل العزاوي «فإنّ الذين يحاولون نسبة الستينيات العراقية إلى جماعة مجلة شعر ينطلقون من اعتبارات شكلية تتعلق في الأغلب بكتابة القصيدة الحرة وقصيدة النثر» (الروح الحيَّة جيل الستينيات في العراق). لكن مَن هم أولئك الذي يريدون أن يسرقوا الإنجاز الستيني العراقي في قصيدة النثر؟ وهل كانت حركة جيل الخمسينيات والستينيات في العراق تختلف عن حركة جماعة مجلة «شعر»؟ وفي هذا يقول العزاوي «في الحقيقة أن حركةَ جيل الستينيات في العراق كانت حركةٌ أخرى اختلفت تماما عن حركة مجلة شعر» (الروح الحيَّة جيل الستينيات في العراق). إذن الشعر العربي كان سائرا في طريق التطور الصحيح من حيث التحديث والحداثة وهذا يصب في مصلحة العرب كأمة، والعروبة كقومية وكان لا بد من وقف هذا التطور، بل ضربه وتشويهه تماما، هنا جاء دور شعراء مجلة «شعر»، حيث أعلنوا عن انطلاقة قصيدة النثر من خلال مجلة «شعر»، التي لا علاقة لها بالنسخة الفرنسية مطلقا، لا من حيث الشكل ولا من حيث التقنيات، ولا من حيث التكنيك، ولا من حيث الصياغة، ولا أعتقد أن اختلافها هذا عن النسخة الفرنسية كان صدفة! لأنّ غالبية شعراء وصحافيي مجلة «شعر» كانوا يجيدون اللغة الفرنسية وبطلاقة، فكيف ممكن أن يكونوا قد فهموا قصيدة النثر الفرنسية بشكل خاطئ؟ وهم من ترجم كتاب سوزان برنان (قصيدة النثر من بودلير لأيامنا) وهم من ترجم أشعار بودلير ورامبو ومالارميه، بل زد على ذلك إنّهم هم من ترجم مسمى (قصيدة النثر) فهل معقول أنهم لا يعرفون تقنيات قصيدة النثر الفرنسية، وتكنيكها وآليات كتابتها، وهم من قام بكل هذا؟ بينما نرى في الجانب الآخر في العراق، كان كل من حسين مردان لا يجيد إلا اللغة العربية قد كتب قصيدة النثر بشكل صحيح، وسارت جماعة كركوك على خطاه في كتابتها بذات الشروط التي كتبتْ بها النسخة الفرنسية! إذن المسألة كانت مقصودة من قبل شعراء مجلة «شعر»، بمعنى أن يقوموا بكتابة قصيدة النثر بشكل خاطئ تماما وبعيدة كل البعد عن النسخة الفرنسية، لكن هل هناك مبرر لهذا التصرف؟ نعم المبرر واضح ومنطقي ومرسوم لهم! هو تشويه الشعر العربي وضرب الحداثة العربية ووقف تطور القصيدة العربية وإشاعة فوضى كتابة هذا الوليد الجديد في الشعر في عُرض وطول الوطن العربي، ومن هنا جاءت تنظيرات أدونيس في هذا الاتجاه أيضا، حيث أعطى المعاول لكل من هبّ ودبّ لتدمير الشعر العربي! أليس أدونيس القائل «كل تعبير جديد، يفترض معايير جديدة؟» (الثابت والمتحول)، بل رفع كل القيود والقوانين التي تنظم العملية الشعرية، ووصف الشاعر «لا يخضع لقانون مفروض عليه.. فهو مبدع كل قانون أو نظام شعري» (زمن الشعر)، وهكذا نشأت أجيال عربية منفلتة تماما من كل قيود، أو قوانين تنظم عملية الكتابة الشعرية، بسبب مجلة «شعر» ورسالتها وقصائد وتنظيرات شعرائها. وهكذا أعطى مؤسسو هذه المجلة المشبوهة لأنفسهم دورا أكبر من حجمهم ومن حجم المجلة، لأنّ رسالة هذه المجلة هي تخريب الشعر العربي، الذي يمثل ديوان العرب وفي هذا يقول رياض نجيب الريّس سكرتير تحرير مجلة «شعر» نفسها باعتراف واضح «يبقى دور مجلة شعر في الثقافة العربية، وهو في رأيي دورٌ مبالغٌ فيه، دورٌ اخترعه الذين كانوا خارج مجلةِ شعر، ودورٌ عززّه أعداؤها لتكبير دورهمِ، ودورٌ ضخّمه الجيل الذي لم يعاصرها، دورٌ اصطُنع لها في عصر خَبَتْ فيه أنوارٌ ثقافية كثيرة، مع نمو حركة الشعر الحديث، وتكاثر الشعراء الجدد، اصطُنع لمجلة شعر هالة لم تكن لها، ولا أعتقد أن مؤسسها طمح إليها أو أرادها، إنما أرادها شعراء الحداثة الجدد» (رياض الريّس آخر الخوارج). الملاحظ في هذا الاقتباس أن رياض الريس يوجّهُ الاتهام إلى أناسٍ قاموا بتضخيم دور هذه المجلة، من خلال تكرار تعبير اصطُنع لها، وأيضا قولٌه مرتين دورٌ عززّه أعداؤها، ودورٌ ضخّمه الجيلُ الذي لم يعاصرْها، لكن للأسف لم يمتلك رياض الريس الشجاعةَ الكافيةَ ليقول، إن مَن قام بهذا هم من جماعة شعر نفسها، بل هم أيضا مَن اصطنعوا تاريخ مجلة «شعر» المبالغ فيه، بعد أن اصطُنعوا عام 1960 تاريخاً لبداية مصطلح قصيدة النثر، سواء انطلاقة أو ريادة. والسؤال هنا من هم أولئك الذين يعنيهم نجيب الريّس؟ ولماذا لم يسمهم وقد كان سكرتيرا لهذه المجلة؟ مجلة «شعر» والمخابرات الأميركية يشير الكاتب إلى أن مؤتمر الحرية الثقافية (Congress for Cultural Freedom – CCF)، الذي كُشف لاحقاً عن تلقيه تمويلاً سرياً من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، كان من الجهات الداعمة لمجلة «شعر». ووفقاً لما ينقله عن كتاب فرانسيس ستونر سوندرز «الحرب الباردة الثقافية»، جرى اتفاق مع يوسف الخال، قبل عودته من الولايات المتحدة إلى لبنان، يقضي بشراء مؤتمر الحرية الثقافية 1500 نسخة من كل عدد من أعداد المجلة. وإذا صحت هذه التفاصيل، فإن شراء هذا العدد من النسخ لمجلة أدبية متخصصة يمثل دعماً مالياً وتوزيعياً مهماً، ويطرح تساؤلات مشروعة حول طبيعة العلاقة بين المجلة والمؤسسات الثقافية التي نشطت خلال الحرب الباردة، وحدود تأثير ذلك الدعم في مشروعها الثقافي والتحريري. وفي المقابل، نقلت مجلة «نزوى» العُمانية عن أدونيس قوله إن جهة أميركية عرضت عليه وعلى يوسف الخال مساعدة مالية، لكنهما رفضا العرض. ويرى الكاتب أن هذه الرواية تثير تساؤلاً عند مقارنتها بما تورده مصادر أخرى عن شراء مؤتمر الحرية الثقافية أعداداً كبيرة من مجلة «شعر» والمساهمة في توزيعها في عدد من البلدان العربية. ومن هنا، تبدو الحاجة ضرورية إلى التمييز بين الدعم المالي أو شراء النسخ وتوزيعها من جهة، وبين الارتباط المباشر بوكالة الاستخبارات أو الخضوع لتوجيهاتها من جهة أخرى؛ إذ إن إثبات الأول لا يكفي، في حد ذاته، لإثبات الثاني من دون وثائق أو أدلة إضافية تحدد طبيعة العلاقة وحدودها. لقد كانت هناك محاولة فعلية لتوظيف يوسف الخال للقيام بهذه المهمة، فقد كشف جون هانت، إنّه كان مهتما بتعيين يوسف الخال لإنشاء هذه المجلة للحفاظ على حضور هذه المنظمة في المنطقة العربية، وهذا ما جاء في الأرشيف الذي درسه Robyn Creswell وعندما انعقد مؤتمر روما 16/10/ 1961 برعاية (منظمة الحرية الثقافية) كان كل من يوسف الخال وأدونيس مشاركين فيه، لأنّ وجودهما في المؤتمر الذي رعته المنظمة كان في الحقيقة جزءاً من شبكة الحرب الثقافية الأمريكية، الذي أصبح لاحقاً أساساً قوياً للشكوك. وتصف دراسة Anna Della Subin مشاركة الخال وأدونيس ضمن المثقفين العرب الذين حضروا المؤتمر في سياق أدبي، بينما كانت المنظمة في الحقيقة تعمل ضمن شبكة الحرب الثقافية الأمريكية. لكن التساؤل الذي نطرحه هنا، ما هو الهدف الحقيقي لهذا الدعم؟ هل كان فعلا كما صرّحت به المخابرات الأمريكية بمحاربة المد الشيوعي فكريا وثقافيا؟ أم أنّه لمحاربة المدّ القومي العربي وصعود التيار الناصري؟ عاش يوسف الخال في الولايات المتحدة بين عامي 1948 و1955، وعمل في الأمم المتحدة، واطلع هناك بصورة مباشرة على الشعرين الإنكليزي والأميركي الحديثين. وكان قد درس في الجامعة الأميركية في بيروت وتتلمذ على يد شارل مالك، أحد أبرز المثقفين اللبنانيين ذوي التوجه الليبرالي والمنفتح على الغرب، وهو ما جعل خصوم الخال القوميين ينظرون إليه بريبة، في مرحلة كانت فيها العلاقة بالولايات المتحدة قضية سياسية شديدة الحساسية. واللافت أن أدونيس يذكر أن الخال كان في نيويورك ضمن الوفد اللبناني الذي ترأسه شارل مالك عندما بدأ التواصل بينهما بشأن تأسيس مجلة «شعر». وكانت المجلة تتبنى تصوراً يرفض اختزال الشاعر في دور «البوق» للقضية السياسية أو القومية، الأمر الذي وضعها في مواجهة مع تيارات قومية ويسارية كانت ترى أن للأدب دوراً في خدمة قضايا التحرر الوطني وفلسطين والوحدة العربية. ومن هنا نشأ صراع بين مجلة «شعر»، بتوجهها الليبرالي والحداثي، ومجلة «الآداب» ذات التوجه القومي، بحيث لم يعد الخلاف مقتصراً على مفهوم الشعر، بل اتخذ أبعاداً سياسية وأيديولوجية أيضاً. ولم تكن «شعر» المجلة العربية الوحيدة التي أثيرت أسئلة حول علاقتها بشبكات مؤتمر الحرية الثقافية وتمويله. إذ تشير دراسات تناولت نشاط المؤتمر في المنطقة العربية إلى اتصالات مع يوسف الخال بشأن مشروع مجلة أخرى حملت اسم «أدب» عام 1962، وإلى ترتيبات مالية مرتبطة بالمشروع. كما ارتبط اسم الشاعر الفلسطيني توفيق صايغ بمجلة «حوار»، التي صدرت عام 1962 وكانت صلتها بمؤتمر الحرية الثقافية أكثر وضوحاً. وتحولت قضية «حوار» لاحقاً إلى واحدة من أبرز القضايا الثقافية العربية المرتبطة بالحرب الباردة، بعد انكشاف الصلات السرية بين مؤتمر الحرية الثقافية ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA). أسئلة مفتوحة وانطلاقاً من منهج النقد التفكيكي، الذي يترك المجال مفتوحاً أمام القارئ للمشاركة في الاستنتاج، يمكن طرح مجموعة من الأسئلة حول تجربة مجلة «شعر» وعلاقتها بالسياق السياسي والثقافي للحرب الباردة: هل يكفي وجود تمويل مالي، أو شراء أعداد كبيرة من نسخ مجلة ما، من منظمة ثبت ارتباطها بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، للحديث عن علاقة تتجاوز الدعم الثقافي إلى التأثير أو التوجيه؟ وإلى أي مدى يمكن اعتبار الدعم المالي الذي تلقاه يوسف الخال أو توفيق صايغ دليلاً على ارتباط سياسي أو تنظيمي بالجهة الممولة؟ هل كانت التوجهات الفكرية والسياسية للعاملين في مجلة «شعر» عاملاً في اختيارهم، أم أنها جاءت في سياق مشروع ثقافي مستقل عن حسابات الحرب الباردة؟ هل استهدف النشاط الثقافي لمؤتمر الحرية الثقافية أساساً مواجهة المد الشيوعي، أم امتد إلى مواجهة القومية العربية وصعود التيار الناصري؟ هل أسهم مشروع مجلة «شعر» في تطوير قصيدة النثر العربية، أم قاد، كما يرى منتقدوه، إلى إرباك معاييرها وإضعاف مسار الحداثة الشعرية الذي بدأ في بغداد؟ هل كان الدعم الذي حصلت عليه مجلة «شعر» دعماً ثقافياً غير مشروط، أم ارتبط بمصالح أو أهداف سياسية وثقافية محددة؟ أثار اهتمام مجلة «شعر» بالفكر والفن الغربيين، وسعيها إلى نقل منجزات الحداثة الأوروبية والأميركية إلى الثقافة العربية، جدلاً واسعاً بين مؤيديها وخصومها. ورأى منتقدوها في هذا التوجه مشروعاً لتغريب الثقافة العربية والابتعاد عن تراثها، فيما نظر آخرون إليها بوصفها إحدى أبرز تجارب تحديث الشعر العربي في القرن العشرين. وفي سياق ذلك الجدل، تركزت أبرز الانتقادات الموجهة إلى المجلة حول اتهامها بتغريب الثقافة العربية، ومنافسة مسار الحداثة الشعرية الذي بدأ مع قصيدة التفعيلة والتجارب العراقية المبكرة في قصيدة النثر، والإسهام في توسيع مفهوم قصيدة النثر على نحو رآه خصومها مدخلاً إلى الفوضى في الكتابة الشعرية، فضلاً عن التساؤلات المتعلقة بموقع المجلة وشبكتها الثقافية ضمن الصراع الفكري الذي دار في المنطقة العربية إبان الحرب الباردة، سواء في مواجهة الشيوعية أو القومية العربية والمد الناصري. *رسول عدنان ناقد وشاعر عراقي

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.