علا رشدى تكتب مسلسلًا كوميديًا استعدادًا لموسم رمضان: «هايجمع العيلة»

علا رشدى تكتب مسلسلًا كوميديًا استعدادًا لموسم رمضان: «هايجمع العيلة»
View on original source
Category: Entertainment
Share
Archive
Like
تستعد الفنانة علا رشدى للعودة إلى الساحة الفنية خلال الفترة المقبلة بعد فترة ركزت خلالها بصورة أكبر على حياتها الأسرية وأبنائها، موضحة أنها أصبحت الآن أكثر استعدادًا للتركيز على عملها وتقديم شخصيات وأدوار جديدة ومختلفة. وكشفت «علا»، لـ«الدستور» عن تفاصيل خطتها الفنية المقبلة، مشيرة إلى أنها تعمل حاليًا على مشروع عائلى كوميدى، تتمنى أن يرى النور خلال موسم رمضان المقبل، إلى جانب تطلعها إلى الحصول على أدوار جديدة تمنحها مساحة للتنوع والتعبير عن قدراتها كممثلة. وأضافت: «أعمل حاليًا على كتابة المشروع وما زلت أعمل على تفاصيله، كما أتمنى أن تأتينى خلال الفترة المقبلة أعمال جميلة، وأن أجد فى موسم رمضان شخصيات مختلفة أستطيع العمل عليها بجدية، سواء كانت أدوارًا كوميدية أو بعيدة عن الكوميديا». وتحدثت علا رشدى عن الفترة الماضية التى شهدت تركيزًا كبيرًا منها على بيتها وأولادها، مؤكدة أن ابتعادها عن العمل لم يكن قرارًا مخططًا له بصورة كاملة. وقالت: «لا أرى أن الأمر كان قرارًا مخططًا له بالشكل الذى قد يتصوره البعض، بل أعتبره تدبيرًا من الله، صحيح أننى قللت من العمل، لأن لدىّ أولادًا وشعرت بالحاجة إلى قضاء وقت أكبر معهم، لكننى لم أكن أتوقع أن أبتعد عن العمل المنتظم طوال هذه الفترة». وأضافت أنها عندما تنظر إلى تلك الفترة الآن ترى أنها كانت مرحلة مهمة فى حياتها، قائلًا: «الله سبحانه وتعالى كان يعلم أننى أحتاج إلى هذه الفترة، وأن أولادى يحتاجوننى أيضًا». وتابعت: «أعتبر ما حدث رسالة وتوفيقًا من الله جعلانى أقضى هذا الوقت إلى جوارهم، والحمد لله أننى فعلت ذلك، واليوم أشعر بالفخر والسعادة لأننى قضيت معهم كل هذا الوقت». وأكدت علا رشدى أن المرحلة الحالية أصبحت مناسبة بالنسبة لها للعودة بقوة إلى العمل بعدما أصبح أبناؤها أكثر اعتمادًا على أنفسهم، قائلة: «بالتأكيد أشعر الآن أننى أستطيع التركيز فى عملى بصورة أكبر، والانطلاق من دون أن يكون لدىّ إحساس بالذنب بأننى لم أمنح أولادى الوقت الكافى، أو أننى تركتهم وهم فى سنواتهم الأولى». وأشارت إلى أن أبناءها أصبحوا من أكثر الأشخاص تشجيعًا لها على العودة إلى الفن، قائلة: «الأجمل أنهم يشجعوننى باستمرار، ويطلبون منى أن أمثل أكثر، وأن أعود للتركيز فى نفسى وعملى، وهذا يجعلنى سعيدة جدًا». وعن كيفية تحقيق التوازن بين العمل الفنى والحياة الأسرية، أوضحت علا رشدى أن الأمر يعتمد بصورة أساسية على التنظيم وإدارة الوقت، مؤكدة أن العاملين فى الوسط الفنى يواجهون مسئوليات أسرية ومهنية مثل غيرهم. وقالت إن كل شخص لديه مسئوليات مهنية وأسرية، وحتى العاملون فى المجال الفنى لديهم عائلات وأولاد والتزامات مثل غيرهم. وأضافت أن طبيعة العمل الفنى تحتاج إلى وقت وربما تتطلب مجهودًا أكثر من بعض الوظائف الأخرى، لكن الأمر فى النهاية يحتاج إلى تنظيم وإدارة للحياة، وأنا أحاول دائمًا أن أضبط حياتى بالشكل الذى يسمح لى بالقيام بمسئولياتى المختلفة». وأكدت أن تجربة الأمومة والحياة الأسرية كان لهما تأثير واضح على نضجها الإنسانى والفنى، موضحة أن تراكم التجارب يمنح الفنان قدرة أكبر على فهم الشخصيات والحياة. وأضافت أن الخبرات الحياتية لا ترتبط فقط بوجود الأطفال، مواصلة: «فى الوقت نفسه كل إنسان تتراكم خبراته مع مرور السنوات، سواء كان لديه أطفال أم لا، فالإنسان كلما مر بتجارب أكثر اكتسب خبرات حياتية تفيده كبنى آدم وكممثل أيضًا». وأشارت إلى تنوع تجاربها خارج التمثيل، قائلة: «أشعر بأن خبراتى الحياتية أفادتنى كثيرًا كممثلة سواء من خلال كونى زوجة وأمًا، أو لأن لدى أعمالًا خاصة و«براند» تجاريًا وأصنع محتوى عبر الإنترنت، وأقدم ستاند أب كوميديًا وأكتبأيضًا»، مشيرة إلى أن «كل هذه التجارب إلى جانب العمر وما يضيفه من خبرة، منحتنى الكثير على المستوى الإنسانى والفنى، وأنا ممتنة لذلك». وانتقلت علا رشدى للحديث عن ابنتها «جميلة» التى حققت نجاحات مميزة فىالمجال الرياضى، مؤكدة أنها تشعر بالفخر الشديد بما وصلت إليه، مشيرة إلى أن رحلتها الرياضية بدأت منذ طفولتها. وقالت: «أنا فخورة بها جدًا، والحمد لله على ما حققته، لكن رحلتها لمتبدأ فجأة، فأنا كنت إلى جوارها فى كل خطوة منذ صغرها»، مردفة: «بدأت ممارسةالسباحة وهى فى سن الثانية، ثم جربت السباحة والجمباز والباليه، وكانت تجربة مراحل مختلفة من الرياضات مهمة حتى نكتشف المجالات التى تتميز فيها». وأكدت أنها حرصت على متابعة رحلة ابنتها وشقيقها الرياضية، مضيفة: «كنتحريصة على متابعة هذه الرحلة هى وشقيقها، لأن التدريب والرياضة كانا دائمًا أمرين مهمين جدًا بالنسبة لى». وشددت على أن النجاح الرياضى لا يتحقق بالموهبة وحدها، وإنما يحتاج إلىالتدريب والاستمرارية والدعم الأسرى، قائلة: «لا يوجد نجاح يأتى فجأة، ولا بطولةتتحقق بصورة مفاجئة، الأمر يحتاج إلى مراحل من الجهد والعمل والاستمرارية، من الأسرة ومن الطفلة نفسها». وكشفت علا رشدى عن أن ابنتها أصبحت الآن أكثر قدرة على إدارة تفاصيل حياتها الرياضية بعدما اعتادت على الالتزام بالتدريبات والمواعيد. وأضافت أن تعويد الأطفال على النظام يحتاج إلى وقت فى البداية، وبعد ذلك يصبحون أكثر وعيًا بأن لديهم تدريبات يجب أن يلتزموا بها.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.