«الوحدة ومعرفة الأصدقاء».. دروس استراتيجية بالحرب الأمريكية الإيرانية

«الوحدة ومعرفة الأصدقاء».. دروس استراتيجية بالحرب الأمريكية الإيرانية
View on original source
Category: Politics
Share
Archive
Like
كشفت الحرب الأمريكية الإيرانية عن عدد من الدروس الاستراتيجية المهمة، في مقدمتها أهمية الوحدة والتعاضد بين دول المنطقة، ومعرفة الأصدقاء والشركاء، إلى جانب ضرورة الاستعداد للتحديات المتداخلة التي يواجهها العالم. وفي حوار خاص لـ«العين الإخبارية» على هامش منتدى هيلي، استعرض عدد من المشاركين أبرز الدروس التي كشفت عنها الحرب، إلى جانب أهمية المنتدى في الانتقال من توصيف الأحداث والأزمات إلى إعادة صياغة الحلول. الوحدة.. الدرس الاستراتيجي الأهم وقال ألكسندر سبوريش، سفير الجمهورية التشيكية السابق لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، إن أهم درس استراتيجي بالنسبة إلى دول مجلس التعاون الخليجي هو الوحدة. وأوضح أن توحيد مستقبل المنطقة يمثل أهمية كبيرة لدول الخليج، مشيرًا إلى وجود شركاء مهمين من وراء البحار، من بينهم قوى عظمى، لديها مصالحها الخاصة. وأضاف أن هذه القوى تتوافق في لحظات تاريخية مع مصالح دول الخليج، مؤكدًا أن المنطقة «بدون الوحدة لن تكون قوية». منتدى هيلي.. من توصيف الأزمات إلى الحلول من جانبه، قال أبوبكر عبدالله العمودي إن منتدى هيلي يمثل منصة مهمة للانتقال من توصيف الأحداث والأزمات إلى إعادة صياغة الحلول. وأوضح أن العالم يشهد اليوم تداخلًا كبيرًا بين مختلف التحديات، التي تشمل الجوانب الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والتقنية والمناخية، مؤكدًا أن اجتماع هذه التحديات جعل من غير الممكن معالجة كل ملف على حدة أو بمعزل عن الملفات الأخرى. وأشار إلى أن الدور الحقيقي للمنتدى يتمثل في جمع صناع القرار والخبراء والمختصين، كلٌّ حسب اختصاصه، لبناء فهم مشترك قائم على الحوار والأدلة. الاستعداد للمستقبل وأضاف العمودي أن الرسالة الحقيقية للمنتدى لا تتمثل فقط في محاولة التنبؤ بالمستقبل، وإنما في الاستعداد له من خلال بيانات موثوقة، ومؤسسات مرنة، وتعاون دولي وإقليمي وعالمي فعال. وأوضح أن دور المنتدى يتمثل في إيجاد الحلول لمعالجة هذه التحديات، أو تقديم التوصيات من أجل معالجتها. وأكد أن المنتدى يعزز كذلك مكانة أبوظبي كمساحة للحوار المسؤول وصناعة الحلول. «عرفنا من هم أصدقاؤنا» بدوره، قال أحمد الفندي إن هناك دروسًا كثيرة شهدتها المنطقة في هذا الموضوع، معتبرًا أن أكبر درس تمثل في معرفة «من هم أصدقاؤنا في الوقت الحالي». وأضاف أن درسًا آخر تمثل في معرفة كيفية التعاضد فيما بين دول المنطقة، وبينها وبين الدول المحيطة بها، وكيفية الوقوف معًا وإدراك مكامن القوة. واعتبر أن هذا يمثل درسًا يُحسب تاريخيًا بالنسبة إلى المنطقة. المضي قدمًا وقال الفندي إن الأمور ستكون أفضل مع المضي قدمًا، مشيرًا إلى أن الموضوع «شائك وحساس جدًا». وأكد أن المنطقة تسير وفق خطة ثابتة، وفي الوقت نفسه تسعى إلى التطوير بصورة أفضل، والقيام بالأمور بشكل أحسن.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.