روبيو يؤكد رفض واشنطن أي خطوات تهدد استقرار الضفة الغربية وتزيد التوتر

روبيو يؤكد رفض واشنطن أي خطوات تهدد استقرار الضفة الغربية وتزيد التوتر
View on original source
Category: Politics
Share
Archive
Like
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لا ترغب في حدوث أي تطورات من شأنها زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية، وذلك في أعقاب إجراءات أعلنتها المملكة المتحدة بشأن المستوطنات الإسرائيلية. وقال روبيو إن واشنطن «لن تفعل ما فعلته المملكة المتحدة اليوم» فيما يتعلق بالضفة الغربية، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية، مضيفاً أنه لا يريد التعليق على الخطوة البريطانية. وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن الأولوية بالنسبة إلى الولايات المتحدة في المرحلة الحالية هي الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التوتر. وجاءت تصريحات روبيو بالتزامن مع بيان مشترك أصدرته كندا و11 دولة أوروبية، حذرت فيه من أن سياسات الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية تقوض فرص التوصل إلى حل الدولتين، مشيرة إلى تدهور سريع في الأوضاع وارتفاع مستويات عنف المستوطنين وتوسيع المستوطنات. وأكدت الدول الموقعة على البيان عزمها على تقييد تجارة السلع المرتبطة بالمستوطنات التي تعتبرها غير قانونية بموجب القانون الدولي، داعية إسرائيل إلى وقف توسيع المستوطنات وضمان محاسبة المسؤولين عن أعمال عنف المستوطنين. كما شددت الدول على تمسكها بحماية حل الدولتين، ومعارضتها لأي إجراءات قد تمثل ضماً للأراضي الفلسطينية أو تؤدي إلى تهجير قسري للسكان. وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية البريطاني إيد ميليباند إن الحكومة البريطانية تقر بوقوع ما وصفه بـ«تطهير عرقي» للفلسطينيين على يد مستوطنين في مناطق من الضفة الغربية. وأضاف ميليباند أن بريطانيا سترفض طلبات تراخيص الأسلحة وغيرها من الصادرات التي يمكن أن تسهم بشكل كبير في استمرار الاحتلال، في خطوة تعكس تشديد لندن موقفها تجاه التطورات في الأراضي الفلسطينية. قد يهمك أيضــــــــــــــا

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.