دائرة العلماء والمتعلمين تدين جريمة العدو السعودي بحق نزلاء وزوار إصلاحية الجوف

دائرة العلماء والمتعلمين تدين جريمة العدو السعودي بحق نزلاء وزوار إصلاحية الجوف
View on original source
Category: Politics
Share
Archive
Like
الثورة نت /.. أدانت دائرة العلماء والمتعلمين بالتعبئة العامة، بأشد العبارات الجريمة البشعة التي أقدم عليها النظام السعودي بحق نزلاء وزوار إصلاحية الحزم بمحافظة الجوف، والتي أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى في انتهاك صارخ لمبادئ الشريعة الاسلامية والقيم الإنسانية والأعراف الدولية. وأوضحت دائرة العلماء والمتعلمين في بيان ، أن هذه الجريمة المروعة التي استهدفت عن عمد وتدبير مسبق نزلاء الإصلاحية وزوارهم من المدنيين تؤكد مجدداً الطبيعة الإجرامية والدموية لنظام آل سعود وسجله الأسود الملطخ بدماء اليمنيين على مدى أعوام طويلة من العدوان والحصار وكذلك اجرامهم في كل مفاصل الأمة الاسلامية جمعا. وأكدت أن هذا الاستهداف الآثم يمثل انتهاكاً سافراً لحقوق الإنسان ولأحكام الشريعة الإسلامية الغراء التي تحفظ الدماء وتعصمها، ويكشف بوضوح عن تجرد هذا النظام عن أبسط معايير الأخلاق والإنسانية. وأضافت دائرة العلماء والمتعلمين ' ومن منطلق المسؤولية الدينية والتاريخية، فإننا نوجّه نداءً صادقاً لعلماء الأمة، ومثقفيها، ومفكريها، وسياسييها، إلى عدم الصمت والصدع بالحق، والقيام بواجبهم الشرعي والإنساني في بيان الحقيقة وقول كلمة العدل في وجه الطغاة والمستكبرين، وعدم الركون إلى الذين ظلموا'. واستنكرت بشدة أولئك النفر العميل وإن قلوا ممن يسمون أنفسهم 'دعاة وعلماء' وهم في الواقع أبواقا مأجورة وسماسرة دين؛ فقد عرفهم الشعب اليمني على حقيقتهم المزيفة، إذ سخّروا أقلامهم وأصواتهم لخدمة المعتدي الغاشم وتبرير جرائمه وإثارة الفتن والحروب داخل شعبنا الأبي، في حين خرست ألسنتهم وتواروا في صمت مطبق ونوم عميق بينما الآلاف من أطفال ونساء غزة يُحرقون ويُقتلون ويُبادون بآلة الحرب الصهيو-أمريكية؛ وهو ما يكشف حقيقتهم ويدلل بما لا يدع مجالاً للشك أن علمهم وفتاواهم تخضع لـ 'ريموت كنترول' استخباري يحركهم الصهيوني متى شاء، وكيفما شاء، وأنى شاء. وأشار البيان إلى أن هذه الجريمة الإرهابية تعكس إمعان النظام السعودي في سفك الدماء اليمنية واستهداف كل مظاهر الحياة والاستقرار في بلدنا العزيز. وأكد أن هذه الجرائم البشعة لا يمكن أن تمر دون رد وعقاب مناسب وموجع، وأن دماء الشهداء الأبرار وآلام الأطفال لن تذهب هدرا.. مشيرا إلى أن اليمن بكل رجاله وجيشه وأحراره ومرابطيه على أهبة الاستعداد لرد الصاع صاعين لكل مجرم ومعتد. وطالبت دائرة العلماء والمتعلمين، المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية الخروج عن صمتها المخزي، والاضطلاع بمسؤوليتها في إدانة هذه الجريمة البشعة ومن يقف وراءها، ومتابعة ومحاسبة مرتكبيها في المحافل الدولية، وفضح كل من يشجع أو يبرر لقتل المدنيين واستهدافهم وترويعهم. ودعت وسائل الإعلام المحلية والدولية وكل أحرار العالم إلى كشف حقيقة هذا العدوان الإجرامي السعودي المستمر الذي لا يتوقف عن استهداف اليمنيين وقتلهم وحصارهم وتجويعهم، وانتهاك سيادة واستقرار هذا البلد المظلوم. وجددت دائرة العلماء والمتعلمين، الدعوة لكل أبناء شعبنا اليمني العظيم إلى اليقظة التامة، ورص الصفوف، والالتحاق الواسع بمسارات التعبئة العامة، وتعزيز التلاحم الشعبي والرسمي والعسكري خلف القيادة الحكيمة والقوات المسلحة اليمنية المجاهدة، حتى يتحقق النصر المؤزر بإذن الله وعونه وتوفيقه. فيما يلي نص البيان: ﴿الَّذِينَ يُبْلِغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ تدين دائرة العلماء والمتعلمين بالتعبئة العامة وتستنكر بأشد العبارات وأقسى الألفاظ الجريمة البشعة والنكراء التي أقدم عليها النظام السعودي المعتدي بحق المدنيين العزل ونزلاء وزوار إصلاحية الحزم بمحافظة الجوف، والتي أسفرت عن سقوط العشرات بين شهيد وجريح في انتهاك صارخ لمبادئ الشريعة الاسلامية والقيم الإنسانية والأعراف الدولية. إن هذه الجريمة المروعة التي استهدفت عن عمد وتدبير مسبق نزلاء الإصلاحية وزوارهم من المدنيين العزل، تؤكد مجدداً الطبيعة الإجرامية والدموية لنظام آل سعود وسجله الأسود الملطخ بدماء اليمنيين على مدى أعوام طويلة من العدوان والحصار وكذلك اجرامهم في كل مفاصل الأمة الاسلامية جمعا، وإن هذا الاستهداف الآثم يمثل انتهاكاً سافراً ومستمراً لحقوق الإنسان ولأحكام الشريعة الإسلامية الغراء التي تحفظ الدماء وتعصمها، ويكشف بوضوح عن تجرد هذا النظام عن أبسط معايير الأخلاق والإنسانية. ومن منطلق المسؤولية الدينية والتاريخية، فإننا نوجّه نداءً صادقاً ومؤكداً لعلماء الأمة، ومثقفيها، ومفكريها، وسياسييها، إلى عدم الصمت والصدع بالحق، والقيام بواجبهم الشرعي والإنساني في بيان الحقيقة وقول كلمة العدل في وجه الطغاة والمستكبرين، وعدم الركون إلى الذين ظلموا. وفي المقابل، فإن الدائرة تدين وتستنكر بشدة أولئك النفر العميل وان قلوا ممن يسمون أنفسهم 'دعاة وعلماء' وهم في الواقع أبواقا مأجورة وسماسرة دين؛ فقد عرفهم الشعب اليمني على حقيقتهم المزيفة، إذ سخّروا أقلامهم وأصواتهم لخدمة المعتدي الغاشم وتبرير جرائمه وإثارة الفتن والحروب داخل شعبنا الأبي. لقد خرست ألسنتهم وتواروا في صمت مطبق ونوم عميق بينما الآلاف من أطفال ونساء غزة هاشم يُحرقون ويُقتلون ويُبادون بآلة الحرب الصهيو-أمريكية؛ وهو ما يكشف حقيقتهم ويدلل بما لا يدع مجالاً للشك أن علمهم وفتاواهم تخضع لـ 'ريموت كنترول' استخباري يحركهم الصهيوني متى شاء، وكيفما شاء، وأنى شاء، وإننا في دائرة العلماء والمتعلمين نؤكد على الآتي: 1. الرفض القاطع والإدانة المطلقة: لهذه الجريمة الإرهابية البشعة التي تعكس إمعان النظام السعودي في سفك الدماء اليمنية واستهداف كل مظاهر الحياة والاستقرار في بلدنا العزيز. 2. حتمية الرد والعقاب: نؤكد أن هذه الجرائم البشعة لا يمكن أن تمر دون رد وعقاب مناسب وموجع، وأن دماء الشهداء الأبرار وصياح وآلام الأطفال ببرائتهم لن تذهب هدرا، فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا﴾، واليمن بكل رجاله وجيشه وأحراره ومرابطيه على أهبة الاستعداد لرد الصاع صاعين لكل غاصب مجرم ومعتد. 3. دعوة المنظمات الإنسانية: نطالب المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية الخروج عن صمتها المخزي، والاضطلاع بمسؤوليتها في إدانة هذه الجريمة البشعة ومن يقف وراءها، ومتابعة ومحاسبة مرتكبيها في المحافل الدولية، وفضح كل من يشجع أو يبرر لقتل المدنيين واستهدافهم وترويعهم. 4. دور وسائل الإعلام والأحرار: ندعو وسائل الإعلام المحلية والدولية وكل أحرار العالم إلى كشف حقيقة هذا العدوان الإجرامي السعودي المستمر الذي لا يتوقف عن استهداف اليمنيين وقتلهم وحصارهم وتجويعهم، وانتهاك سيادة واستقرار هذا البلد المظلوم. 5. الجهوزية والتعبئة: نجدد الدعوة لكل أبناء شعبنا اليمني العظيم وأمتنا الإسلامية إلى اليقظة التامة، ورص الصفوف، والالتحاق الواسع بمسارات التعبئة العامة، وتعزيز التلاحم الشعبي والرسمي والعسكري خلف القيادة الحكيمة والقوات المسلحة اليمنية المجاهدة، حتى يتحقق النصر المؤزر بإذن الله وعونه وتوفيقه نسأل الله العلي القدير أن ينتقم من الظالمين وأن يتقبل شهداء هذه الجريمة الأبرار في أعلى عليين، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يكتب العزة والنصر لشعبنا اليمني الأبي وغزة المجد، إنه نعم المولى ونعم النصير. صادر عن: دائرة العلماء والمتعلمين بالتعبئة العامة

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.