بضغط من 'فوكس'.. التفاصيل الكاملة لإلغاء الثقافة المغربية في 10 مدارس إسبانية

بضغط من 'فوكس'.. التفاصيل الكاملة لإلغاء الثقافة المغربية في 10 مدارس إسبانية
View on original source
Category: Politics
Share
Archive
Like
دخل قرار إلغاء برنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية حيز التنفيذ مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد في إقليم أراغون الإسباني، بعدما قررت حكومة الإقليم وقف العمل بالبرنامج في المدارس العشر التي كانت تستفيد منه، في خطوة جاءت تنفيذا لأحد بنود اتفاق الحكم الموقع بين الحزب الشعبي وحزب 'فوكس' في أبريل الماضي. وأعلن أليخاندرو نولاسكو، نائب رئيس حكومة أراغون والقيادي في 'فوكس'، القرار أمس الأحد، مؤكدا أن برنامج اللغة العربية والثقافة المغربية لن يستمر خلال الموسم الدراسي 2026-2027 في المؤسسات التعليمية التي كان يطبق فيها. ويتعلق الأمر بعشرة مؤسسات تعليمية، توجد جميعها في مدينة سرقسطة، وهي مدارس «Aljafería» و«Antonio Beltrán Martínez» و«José Camón Aznar» و«Luis Vives» و«Marcos Frechín» و«Puerta de Sancho» و«Ramón Sainz de Varanda» و«Tío Jorge»، إضافة إلى «Cantín y Gamboa» و«El Carmen y San José». ولم يكن قرار الإلغاء مفاجئا، إذ كان مدرجا ضمن الاتفاق الذي أبرمه الحزب الشعبي و«فوكس» في 22 أبريل الماضي لتشكيل حكومة الإقليم، ونص على إنهاء البرنامج ابتداء من شتنبر 2026. كما سبق لحزب «فوكس» أن طالب بإلغائه داخل برلمان أراغون في نونبر 2025، قبل أن يجعل إنهاء العمل به أحد المطالب المرتبطة بدعمه للحكومة الإقليمية. ويعود برنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية إلى إطار التعاون التعليمي القائم بين المغرب وإسبانيا، حيث تنسق تنفيذه وزارة التعليم الإسبانية وسفارة المغرب، فيما تتولى الأقاليم الإسبانية تدبيره على المستوى المحلي، ويشارك فيه مدرسون مغاربة. وتقول وزارة التعليم الإسبانية إن البرنامج يستهدف بالأساس التلاميذ من أصول مغربية، إلى جانب التلاميذ الآخرين الراغبين في الاستفادة منه. غير أن «فوكس» يتعامل مع البرنامج منذ فترة باعتباره أحد مظاهر ما يسميه نفوذا مغربيا داخل المؤسسات التعليمية الإسبانية. وذهب نولاسكو، عقب إعلان القرار، إلى القول إن إلغاء البرنامج تحقق بفضل وجود حزبه في الحكومة، قبل أن يكرر خطاب الحزب الرافض لما وصفه بـ«أسلمة أوروبا» و«أسلمة إسبانيا». وتكشف خلفية القرار أن المسألة لا ترتبط فقط بتدبير تربوي داخل الإقليم، بل تدخل أيضا في صلب الخلافات السياسية التي يخوضها «فوكس» حول الهجرة والاندماج وحضور اللغة العربية والثقافة المغربية في المجتمع الإسباني. وكان الحزب قد دفع في اتجاه تعميم إلغاء البرنامج على مختلف أنحاء إسبانيا، بعدما تقدم ممثلوه في مجلس مدينة سرقسطة خلال يونيو 2025 بمقترح يدعو إلى تعليقه في جميع المؤسسات التعليمية الإسبانية، دون أن يحظى المقترح آنذاك بدعم باقي المكونات السياسية. وتحاول حكومة أراغون، من جهتها، تقديم القرار أيضا من زاوية مرتبطة بالشروط الإدارية المؤطرة لعمل المدرسين المغاربة. فقد قالت وزيرة التعليم في الإقليم، كارمن سوسين، إن الإدارة التعليمية طلبت في الثالث من غشت الماضي وثائق تتعلق بالمدرسين الذين ترسلهم السلطات المغربية، ولم تتلق جوابا، معتبرة أن وجود موظفين تابعين لحكومة أجنبية داخل المؤسسات التعليمية الإسبانية يقتضي استيفاء الشروط المطلوبة من باقي المدرسين.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.