من هو عبد الله وزان المفاجأة المغربية السارة في أياكس؟

من هو عبد الله وزان المفاجأة المغربية السارة في أياكس؟
View on original source
Category: Sports
Share
Archive
Like
كان عبد الله وزان يرسخ خطواته بثبات على العشب الأخضر منذ سنواته الأولى، في أزقة حي "كوغيرفيلد" بمدينة زاندام الهولندية، بدأ الفتى المغربي رسم ملامح شغفه الشديد بالكرة برفقة شقيقه زكرياء، يتشاركان الحلم الشغوف ذاته، قبل أن تأخذه الموهبة المبكرة وهو في سن السابعة فقط إلى أكاديمية أياكس أمستردام، إحدى أكثر المدارس الكروية عراقة في العالم. نشأ عبد الله وسط تمارين تحمل أسماء أساطير مثل ميسي وإنييستا وبانينكا، ونمى في داخله أسلوبا يعتمد على الإمتاع والمراوغة ورؤية المساحات غير المرئية للآخرين. ورغم تفضيله لمركز صانع الألعاب الكلاسيكي (رقم 10)، يظهر وزان نضجا تكتيكيا يتيح له التحرك بمرونة في خط الوسط وعلى الرواق الأيسر، ويستحضر في أدائه هدوء وتواضع قدوته الكروية لوكا مودريتش. يواصل وزان حاليا تكوينه المهني ويحرص أسبوعيا على الإشراف على تدريب الفئات البراعم في إطار فترة تدريبه، في تجربة تكشف عن وعيه الاجتماعي المبكر وتؤسس لحياد خططه المستقبلية، حيث يطمح لدخول عالم التدريب بعد نهاية مسيرته كلاعب. على المستوى الدولي، تجلى انتماء وزان في اختياره المبدئي والواضح لقميص المنتخبات الوطنية المغربية. ورغم نشأته في هولندا، اختار أشبال الأطلس وقاد الفئة السنية لتحقيق لقب كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة عام 2025. واليوم، يتطلع بعيون ملؤها الطموح نحو خطوته القادمة: فرض اسمه داخل الفريق الأول لنادي أياكس أمستردام، ومن ثم طرق أبواب المنتخب المغربي الأول ليرتدي قميص أسود الأطلس وينقل حلم الطفولة إلىأرض الواقع.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.