'بيزا 2025': تراجع نتائج التلاميذ المغاربة في القراءة والرياضيات والعلوم

'بيزا 2025': تراجع نتائج التلاميذ المغاربة في القراءة والرياضيات والعلوم
View on original source
Category: SciTech
Share
Archive
Like
أريفينو. كشف تقرير 'بيزا 2025' PISA 2025، الصادر اليوم الثلاثاء عن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، أن نتائج التلاميذ المغاربة ظلت دون متوسط دول المنظمة في العلوم والرياضيات والقراءة، كما سجلت مستويات متدنية في بلوغ الحد الأدنى من الكفايات في المجالات الثلاثة. وبلغ عدد المشاركين 6978 تلميذة وتلميذا من 179 مؤسسة تعليمية، يمثلون نحو 535800 من البالغين 15 سنة، أي ما يعادل حوالي 87 في المائة من مجموع هذه الفئة العمرية. وسجل التقرير أن المغرب حصل على 358 نقطة في العلوم، و355 نقطة في الرياضيات، و321 نقطة في القراءة، كما جاءت نتائجه أدنى من متوسط منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في المجالات الثلاثة، إضافة إلى حل المشكلات الحاسوبية. وأظهرت نتائج مستويات الكفاية أن 23 في المائة فقط من التلاميذ المغاربة بلغوا المستوى الثاني أو أعلى في العلوم، مقابل 74 في المائة كمعدل لدى دول المنظمة، فيما لم تتجاوز النسبة 16 في المائة في الرياضيات، مقابل 65 في المائة، و13 في المائة في القراءة، مقابل 69 في المائة. وبالمقارنة مع دورة 2022، سجل المغرب تراجعا في الرياضيات والقراءة، فيما ظلت نتائجه في العلوم مستقرة تقريبا. وفي ما يتعلق بالفوارق الاجتماعية، أظهر التقرير أن 54 في المائة من التلاميذ المغاربة يوجدون ضمن الربع الدولي الأدنى على مؤشر الوضع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وسجل هؤلاء متوسط 345 نقطة في العلوم. كما بلغ الفارق بين الربع الأكثر استفادة اجتماعيا والربع الأقل استفادة 55 نقطة في العلوم. وفي المقابل، تمكن 16 في المائة من التلاميذ المنحدرين من الفئات الأقل حظا اجتماعيا من التموقع ضمن الربع الأعلى أداء في العلوم داخل المغرب، مقابل 12 في المائة كمعدل لدى دول المنظمة. وعلى مستوى ظروف التعلم، أشار إلى أن 36 في المائة من التلاميذ يدرسون في مؤسسات يعتبر مديروها أن نقص المدرسين يعرقل التدريس بدرجة ما، فيما بلغت النسبة 76 في المائة بالنسبة إلى نقص الأطر المساعدة، و69 في المائة بالنسبة إلى نقص الوسائل التعليمية، و52 في المائة بالنسبة إلى نقص البنيات والتجهيزات المادية. وفي الاستعمال الرقمي، يقضي التلاميذ المغاربة في المتوسط 1.1 ساعة يوميا في استخدام الأجهزة الرقمية بالمدرسة لأغراض التعلم، ونحو 0.8 ساعة يوميا لأغراض الترفيه داخل المؤسسة. كما قال 35 في المائة إن زملاءهم يتشتتون كثيرا بسبب الأجهزة الرقمية خلال معظم أو كل حصص العلوم، فيما يدرس 82 في المائة في مؤسسات تمنع استعمال الهواتف المحمولة داخل المدرسة. وفي ما يخص الذكاء الاصطناعي، أفاد التقرير بأن 45 في المائة من التلاميذ المغاربة يستخدمون روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي للمساعدة في التعلم مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، و36 في المائة للبحث الأولي حول موضوع جديد، و30 في المائة لتلخيص النصوص، و29 في المائة لصياغة نصوص في الواجبات الكتابية. وسجل التقرير أيضا أن 21 في المائة من التلاميذ المغاربة تعرضوا لنوع واحد على الأقل من التنمر عدة مرات في الشهر أو أكثر، فيما قال 4 في المائة إن معلومات مزعجة عنهم نشرت على الإنترنت دون موافقتهم عدة مرات شهريا على الأقل. وفي ما يتعلق بالمناخ داخل الفصل، قال 36 في المائة من التلاميذ إنهم لا يستطيعون العمل بشكل جيد في معظم أو كل الحصص، و41 في المائة إن الضجيج والفوضى يعطلان معظم أو كل حصص العلوم، و39 في المائة إن زملاءهم لا يستمعون لما يقوله المدرس. أما في الدعم الأسري، فقال 51 في المائة من التلاميذ إن آباءهم أو أولياءهم يسألونهم مرة على الأقل أسبوعيا عما فعلوه في المدرسة، فيما قال 41 في المائة إنهم يناقشون معهم أسبوعيا على الأقل المشكلات التي يواجهونها داخل المؤسسة التعليمية. وسجل التقرير كذلك ارتفاع نسب الغياب والتأخر، إذ قال 36 في المائة من التلاميذ إنهم تغيبوا يوما واحدا على الأقل خلال الأسبوعين السابقين للاختبار، و62 في المائة إنهم تغيبوا عن حصة واحدة على الأقل، و59 في المائة إنهم وصلوا متأخرين إلى المدرسة.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.