الكركديه.. مشروب منعش بـ6 فوائد

الكركديه.. مشروب منعش بـ6 فوائد
View on original source
Category: Health
Share
Archive
Like
يعتبر الكركديه من المشروبات العشبية الأكثر شهرة، بفضل مذاقه اللاذع والمنعش وإمكانية تناوله ساخنًا أو باردًا ولا يقتصر الإقبال عليه على مذاقه، إذ تشير أبحاث إلى أن الكركديه، وخاصة نبات Hibiscus sabdariffa المستخدم في تحضير المشروب، يحتوي على مركبات نباتية ومضادات أكسدة قد ترتبط بعدد من الفوائد الصحية. ورغم ذلك، فإن تناول الكركديه ليس مناسبًا للجميع، خاصة الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم أو يتناولون بعض الأدوية لذلك، من المهم معرفة فوائده المحتملة ومخاطره والكميات المناسبة قبل إدراجه بانتظام ضمن النظام الغذائي.اقرأ أ يضًا | الكركديه مشروب طبيعي يعزز المناعة وصحة الرجال ما هو الكركديه؟ الكركديه هو اسم يُطلق على عدد من النباتات المزهرة التابعة للفصيلة الخبازية، ويُعد الكركديه الصيني (Hibiscus sabdariffa) من أشهر الأنواع المستخدمة في تحضير شاي الكركديه. وتُستخدم أجزاء مختلفة من النبات في عدد من المنتجات الغذائية، ومنها المشروبات العشبية والمربى والهلام وبعض الأطعمة كما عُرف الكركديه منذ قرون في عدد من الثقافات واستخدم لأغراض غذائية وتقليدية. فوائد الكركديه.. 6 فوائد محتملة يحتوي الكركديه على مركبات نباتية مثل الأنثوسيانين والفلافونويدات، إلى جانب مركبات أخرى ذات خصائص مضادة للأكسدة. وتساعد مضادات الأكسدة في مواجهة الجذور الحرة والإجهاد التأكسدي في الجسم، إلا أن تناول الكركديه لا يغني عن اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات ومصادر مضادات الأكسدة الأخرى. تُعد العلاقة بين الكركديه وضغط الدم من أكثر الجوانب التي حظيت باهتمام بحثي. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول شاي الكركديه قد يساعد على خفض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، وهو تأثير قد يرتبط بقدرته المحتملة على دعم ارتخاء الأوعية الدموية. لكن الكركديه لا يُعد بديلًا عن أدوية ضغط الدم، ولا ينبغي لمن يتلقى علاجًا طبيًا أن يغيّر جرعاته أو يوقفها بسبب تناول المشروب. يُستخدم الكركديه تقليديًا ضمن بعض الأنظمة الغذائية لدعم عملية الهضم، وقد يلاحظ بعض الأشخاص تأثيرًا ملينًا خفيفًا عند تناوله. لكن تناول كميات كبيرة منه قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل الإسهال أو آلام المعدة، ولذلك يظل الاعتدال مهمًا. تشير بعض الأبحاث الأولية إلى أن مستخلص الكركديه قد يؤثر في بعض العمليات المرتبطة باستقلاب الكربوهيدرات والدهون. ومع ذلك، لا توجد أدلة كافية تجعل الكركديه وسيلة مستقلة لإنقاص الوزن، ولا يمكن الاعتماد عليه باعتباره مشروبًا لحرق الدهون. وتظل إدارة الوزن مرتبطة بصورة أساسية بالنظام الغذائي المتوازن، والنشاط البدني، والنوم الجيد، وتقليل السعرات الزائدة. أشارت بعض الدراسات، خاصة الدراسات المعملية والحيوانية، إلى احتمال وجود تأثيرات مفيدة لمركبات الكركديه على صحة الكبد، بما في ذلك التأثير في تراكم الدهون وبعض المؤشرات المرتبطة بوظائف الكبد. لكن الأدلة المتاحة لا تكفي لاعتبار الكركديه علاجًا لأمراض الكبد، ويحتاج هذا الجانب إلى مزيد من الدراسات البشرية لتحديد مدى فعاليته. تبحث بعض الدراسات في تأثير الكركديه على سكر الدم وحساسية الإنسولين واستقلاب الجلوكوز، وتشير النتائج الأولية إلى إمكانية وجود تأثير مفيد لدى بعض الأشخاص. لكن هذه النتائج لا تعني أن الكركديه علاج لمرض السكري، كما أن تناوله بالتزامن مع أدوية خفض السكر قد يستدعي الحذر بسبب احتمالية حدوث تأثيرات إضافية على مستوى الجلوكوز.اقرأ أيضًا | "خفض ضغط الدم".. أبرز 8 فوائد لمشروب الكركديه من الأشخاص الذين يجب عليهم الحذر من تناول الكركديه؟الحوامل والمرضعات لا تزال المعلومات المتعلقة بسلامة تناول الكركديه بكميات علاجية أو كبيرة خلال الحمل والرضاعة محدودة. لذلك، يُفضل للحوامل والمرضعات استشارة الطبيب قبل تناول الكركديه بصورة منتظمة أو بكميات كبيرة، بدلًا من الاعتماد على الاستخدامات التقليدية للمشروب. نظرًا إلى أن الكركديه قد يساهم في خفض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، فإن الأشخاص الذين يعانون أصلًا من انخفاض ضغط الدم يجب أن يتعاملوا معه بحذر. وينطبق الأمر كذلك على من يتناولون أدوية خفض ضغط الدم، إذ قد يؤدي الجمع بينهما إلى انخفاض الضغط بصورة أكبر. قد تحدث ردود فعل تحسسية تجاه الكركديه لدى بعض الأشخاص، وإن كانت غير شائعة. وفي حال ظهور أعراض غير معتادة مثل الحكة أو الطفح الجلدي أو اضطرابات شديدة بعد تناوله، فمن الأفضل التوقف عنه وطلب المشورة الطبية عند الحاجة. مخاطر الكركديه وموانع استخدامه 1. التفاعلات مع بعض الأدوية قد يتداخل الكركديه مع بعض الأدوية، خاصة الأدوية التي تؤثر في ضغط الدم أو مستويات السكر في الدم. ولهذا، يجب على الأشخاص الذين يتناولون أدوية بصورة منتظمة استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل إدخال الكركديه بكميات كبيرة أو بشكل يومي إلى نظامهم الغذائي. قد يؤدي الإفراط في تناول الكركديه إلى بعض الأعراض الهضمية لدى الأشخاص الحساسين له، مثل الغثيان أو اضطراب المعدة أو الإسهال. ويُعد تقليل الكمية أو التوقف عن تناوله عند ظهور أعراض مزعجة من الخطوات المناسبة. يحتوي الكركديه على مركبات من بينها الأوكسالات، وقد يكون من المهم للأشخاص الذين لديهم تاريخ من حصوات الكلى مناقشة الكمية المناسبة مع الطبيب، خصوصًا عند التفكير في تناوله بكميات كبيرة أو بصورة مركزة. كيف تتناول الكركديه بطريقة أفضل؟ للحصول على مشروب كركديه بسيط، يمكن وضع كمية مناسبة من الكركديه المجفف في الماء الساخن وتركه لعدة دقائق، ثم تصفيته وتقديمه ساخنًا أو باردًا. ويمكن إضافة الليمون أو النعناع لتحسين النكهة، بينما يُفضل عدم الإفراط في إضافة السكر، خاصة لدى الأشخاص الذين يحاولون تقليل السعرات والسكريات المضافة. هل يمكن إضافة السكر إلى الكركديه؟ يمكن تناول الكركديه مع السكر، لكن إضافة كميات كبيرة من السكر تقلل من ميزته كخيار منخفض السعرات، كما تزيد كمية السكريات المضافة في النظام الغذائي. لذلك، إذا كان الهدف هو الحصول على مشروب صحي، فمن الأفضل تناوله دون سكر أو باستخدام كمية محدودة من التحلية وفق الاحتياجات الغذائية للشخص. ما الكمية المناسبة من الكركديه يوميًا؟ لا توجد جرعة موحدة تنطبق على جميع الأشخاص؛ إذ تختلف الكمية بحسب طريقة التحضير وتركيز المشروب والحالة الصحية والأدوية المستخدمة. وعمومًا، يُفضل الاعتدال في تناول شاي الكركديه وتجنب الكميات الكبيرة أو المستخلصات المركزة دون استشارة مختص، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية لضغط الدم أو السكري.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.