رواء الجصاني - سلوان الناشئ يكتب: مائتا صورة وصورة، للجواهري، تؤرخ للبلاد العراقية

رواء الجصاني - سلوان الناشئ يكتب: مائتا صورة وصورة، للجواهري، تؤرخ للبلاد العراقية
View on original source
Category: Blend
Share
Archive
Like
رواء الجصاني الحوار المتمدن-العدد: 8822 - 2026 / 9 / 8 - 00:16 المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق مائتا صورة وصورة، للجواهري، تؤرخ للبلاد العراقية • متابعة وعرض: سلوان الناشئ--------------------------------------------------------------------------------------- جاء الاصدار الجديد الموسوم "الجواهري... صور في تاريخ العراق" متفردا في نوعية الهدف المتوخى وهو احلال المزيد من التعريف بمحطات من حياة وشعر الجواهري الكبير، ورؤاه ومواقفه... كما يتفرد ايضا لانه جاء توثيقا بصريا (البوما) يحوي نحو 200 صورة وصورة، يعود بعضها لقرن من الزمان .. وكما جاء التعريف على الغلاف الاخير فان الاصدار: خلاصة بعض حصاد يمتد ثلاثة ارباع قرن، لرواء الجصاني مع الشاعر الخالد: في البيت والخؤولة والمرافقة والسفر، وكذلك المؤامنة، وللمجالس امانات كما هو معروف ! .. ومما ورد في الكتابات عن الاصدار ( الالبوم) انه تم اختيار تلكم المئتي صورة من نحو الف يضمها الارشيف الشخصي، العامر، وعنها ... وعديد منها يُـنشر للمرة الاولى، وفي ذلك اكثر من مغزى ومؤشر، وعلى ان يستمر السعي لان تنجز لاحقا حكايات وخلاصات عن كل واحدة من الصور المختارة بتفاصيل موجزة، وفي جميع ذلك تأرخة وطنية وثقافية وسياسية لقرن من الزمان (1926-2026) في تاريخ البلاد العراقية .. ومن الاستدراكات التي تمت الاشارة لها ان صورا مهمة كان يفترض ان تكون ضمن القسم الاول من اقسام الاصدار، ولكنها اختفت بسبب خطأ فني في الاخراج لم يجر التمكن من تصويبه خلال الطباعة .. وهي للراحلين الاجلاء: جعفـر الجواهري، شهيد وثبة كانون عام 1948- الشقيق الاصغر للشاعر الخالد كما هو معروف.. ثم اخوه الاكبر، عبد العزيز، الفقيه والشاعر والمترجم البارع، وكذلك عبد الهادي، الاديب والشاعر المتمرد.. ذلك فضلا عن الشيخ علي الشرقي، ابن عمة الجواهري، الفقيه والشاعر، والوزير المديد..* مع رؤساء وملوك وزعماء كما في الاصدار صور عشر لزعماء ورؤساء، عراقييـن وعربا، بمن فيهم المختلف عليهم وحولهم، زاروا الجواهري في بيته، او زارهم ملبياً دعواتهم له، اواجتمع اليهم، واجتمعوا معه في مناسبات عامة وخاصة، وكذلك مع شخصيات ثقافية واجتماعية عراقية وعربية، ومن بينهم اصدقاء مقربون، وقد بلغ عدد صور هذا القسم نحو خمسين .. كما ثمة صور اخرى جماعية نشرت وهي تضم الجواهري خلال فعاليات ثقافية مرموقة راحت في كركوك والموصل والناصرية والبصرة فضلا عن بغداد، ولكننا لم يستطع التحقق والتوثيق لاسماء الظاهرين فيها، وتم الاكتفاء بتسمية تلك الفعاليات وتواريخ اقامتها، واغلبها في سبعينات القرن الفائت.. * لوحات وتخطيطات هذا ووفق متابعين فان الاصدار الجديد، اهتم بالصور "الناطقة" وحسب، لمحطات في حياة الشاعر الخالد، الشخصية والعامة وبعض علاقاته، واللوحات والتخطيطات التى جاد بها فنانون عراقيون مميزون، للجواهري وعنه من ابرزهم، اضافة لجواد سليم، ومحمود صبري، وحسب حروف الهجاء: خالد السلطاني.. رافع الناصري.. ستار كاووش.. سليم عبد الله.. ضياء العزاوي.. عباس الكاظم.. علاء جمعـة.. فيصل لعيبي.. ومؤيد نعمة...* شخصيات عربيـة وفي حصر وتوثيق آخر نحصى في الاصدار(الالبوم) نحو عشرين صورة لمثقفين وادباء وشعراء وشخصيات عربية موقـرة جمعتهم مع الجواهري، وجمعت الجواهري معهم، زيارات ومناسبات مختلفة، سواء في العراق او في مدن وعواصم عربية مختلفة طوال عقود .. ومن بينهم في صور الالبوم ممن لا يحتاجون للتعريف بمواقعهم ومكانتنهم الرفيعة، الذوات:1/ اللبناني، اياد ابو شقرا.. 2/ السوري، بدوي الجبل..3/ الاماراتي، سلطان العويس.. 4/ الفلسطيني، سميح القاسم ..5/ السورى، صابر فلحوط.. 6 / السعودي، عبد الرحمن منيف..7/ الكويتي، عبد الرزاق البصير.. 8/ اليماني، عبد العزيز المقالح ... 9/ اليماني، عبد الله البردوني.. 10/ السعودي، عثمان العمير.. 11/ المصري، فاروق حسني.. 11/ اللبناني، كريم مروة.. 12/ الكويتية، ليلى العثمان.. 13/ الفلسطيني، محمود درويش.. 14/ المصري، مكرم عبيد.. 15/ السورية، نجاح العطار.. 18/ المصري، يحيى شاهين.. * ومما ضمه الاصدار ايضا وسعيا لمزيد من التوثيق، المصور، اضيفت الى الاصدار/ الالبوم ثماني لقطات للجواهري وهو يلقي بعض قصائده او مقتطفات منها في محافل واستضافات ومنابر رفيعة، في كل من بغداد عام 1959 و 1974، وفي الموصل اوائل عام 1980. وفي عدن عاصمة اليمن"الجنوبية" انذاك عام 1982. وقبلها في الدوحة عام 1978 وكذلك في دمشق عامي 1983 و1985... وهكذا في العاصمة الاردنية عمان عام 1992.. كما ضم الاصدار صورا لكل، كل، اغلفة دواوين الجواهري بطبعاته المختلفة منذ اواسط عشرينات القرن الماضي وحتى الطبعة الاخيرة ببغداد عام 2022. وكذلك اصداراته الاخرى.. واضاف المؤلف رواء الجصاني انه تم نشر بعض من الوثائق والمكتوبات بخط يد الشاعر الخالد، في عقود مختلفة..وكان من المخطط له ان تنشر ايضا، ضمن الاصدار قائمة بنحو اربعين اطروحة دكتوراه، ورسالة ماجستير، عن الجواهري: حياة وشعرا، وعطاء، وتأرخة وغيرها من محاور، وقد أجلنا ذلك للطبعة القادمة الاكثر شمولية وتفصيلا..ومن الكواليس... وللتاريخ// لقد اتمم هذا الاصدار، الاول من نوعه بكل متطلباته - كما هي عليه جميع فعاليات ونشاطات مركز الجواهري للثقافة والتوثيق - دون اي تعضيد مالي، لا من الاقربين ولا الابعدين، وذلكم نهج اختاره المركز وسار به منذ اطلاقه قبل ربع قرن تقريبا، والى اليوم..// من المهم الاشارة ايضا الى ان الاصدار / الالبوم، ليس تجاريا، وراح بتوزيع خاص، وبخمسمائة نسخة فقط ، وبطباعة انيقة... // وتوثيقا للتاريخ، واحتراما لذكرى الشاعر العظيم، ومكانته، فقد جرى الاعلان من قبل المؤلف والناشر انه تم الاحجام عن نشر ثلاث صور متوفرة لثلاثة "مثقفين" عراقيين، كانوا قد جهدوا لان تلتقط صور لهم مع الجواهري، منفردين، او في جلسات عامة، ونشروها بتبـاهٍ قدر مااستطاعوا، ثم راحوا "جاهديـن" بعد رحيله ليكتبوا، وبأسفاف وادعاءات، وتلفيق، ما اسموه "ذكريات" او"يوميات" وما الى ذلك، وكله لا يمكن وصفه الا بالجحود، والابتذال، ليس الا .. #رواء_الجصاني (هاشتاغ) ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي ، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع . اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟ Page 2

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.