محمد الحديوي يكشف تفاصيل مبادرة «مستقبل وطن» لإصلاح أثاث المدارس ودفع المصروفات: استشعارًا بالمسئولية المجتمعية

محمد الحديوي يكشف تفاصيل مبادرة «مستقبل وطن» لإصلاح أثاث المدارس ودفع المصروفات: استشعارًا بالمسئولية المجتمعية
View on original source
Category: Politics
Share
Archive
Like
أكد محمد علاء الحديوي، أمين مساعد قطاع الأعمال المركزية بحزب مستقبل وطن، أن الحزب يواصل تنفيذ دوره المجتمعي من خلال مبادرة جديدة لدعم العملية التعليمية في المدارس الحكومية بمختلف أنحاء الجمهورية، تستهدف الارتقاء بالبيئة التعليمية وتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المصرية، خاصة الأسر الأولى بالرعاية. وقال محمد علاء الحديوي إن المبادرة تقوم على فكرة واضحة ومباشرة، وهي أن أي ديسكات أو مقاعد دراسية داخل الفصول بالمدارس الحكومية تحتاج إلى إصلاح، سيتولى الحزب إصلاحها، بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة للطلاب، ويساعدهم على بدء العام الدراسي في ظروف أفضل. وأضاف أن المبادرة لا تتوقف عند تطوير وتجهيز الفصول، وإنما تمتد إلى الجانب الاجتماعي، حيث سيتكفل الحزب بسداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين في المدارس الحكومية، انطلاقًا من إيمان الحزب بأن الظروف الاقتصادية لا يجب أن تكون عائقًا أمام حصول أي طفل على حقه في التعليم. وأشاد الحديوي بالدور الكبير الذي يقوم به النائب أحمد عبد الجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، والنائب أحمد العتال، أمين قطاع الأعمال المركزية بالحزب، في إطلاق هذه المبادرة، مؤكدًا أن حرصهما الدائم على دعم المبادرات المجتمعية يعكس وعيًا حقيقيًا بأهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به الأحزاب في خدمة المواطنين ومساندة جهود الدولة في الملفات الحيوية، وفي مقدمتها ملف التعليم. وأوضح أمين مساعد قطاع الأعمال المركزية بحزب مستقبل وطن أن هذه المبادرة تأتي في إطار الدور المجتمعي الذي يقوم به الحزب، ودعم جهود الدولة في الارتقاء بالمنظومة التعليمية، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وأن توفير بيئة تعليمية جيدة للطلاب يمثل خطوة أساسية لبناء أجيال قادرة على المشاركة في مسيرة التنمية. وأشار إلى أن المبادرة تستهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المدارس الحكومية، والتعامل مع الاحتياجات الفعلية على أرض الواقع، سواء فيما يتعلق بإصلاح الديسكات والمقاعد الدراسية أو مساعدة الطلاب غير القادرين في تحمل المصروفات، بما يضمن أن تصل المساندة إلى مستحقيها بصورة مباشرة. وأكد محمد علاء الحديوي أن تهيئة المدارس لاستقبال الطلاب ليست مسؤولية جهة واحدة، وإنما مسؤولية مجتمعية مشتركة، مشددًا على أن الأحزاب والقوى السياسية يجب أن يكون لها حضور حقيقي بين المواطنين، ليس فقط من خلال العمل السياسي، ولكن أيضًا عبر مبادرات ملموسة تسهم في حل المشكلات وتخفيف الأعباء عن الأسر. ولفت إلى أن المبادرة تتسق مع توجهات القيادة السياسية في دعم التعليم وتخفيف الأعباء عن الأسر الأكثر احتياجًا، وهو ما ظهر أيضًا في مبادرات ومجهودات مجتمعية تستهدف توفير المستلزمات الدراسية ودعم الطلاب غير القادرين مع بداية العام الدراسي الجديد. وشدد أمين مساعد قطاع الأعمال المركزية بحزب مستقبل وطن على أن الاهتمام بالمدرسة يبدأ من توفير أبسط مقومات العملية التعليمية، مؤكدًا أن إصلاح ديسك لطالب، أو تحمل مصروفات دراسية عن أسرة غير قادرة، قد يبدو عملًا بسيطًا، لكنه في حياة الطالب وأسرته يمثل فارقًا حقيقيًا، ويبعث برسالة مفادها أن المجتمع يقف إلى جوار أبنائه. وأضاف: «هدفنا أن يدخل الطالب مدرسته وهو يشعر أن المكان الذي يتعلم فيه يليق به، وأن أسرته لا تحمل هم المصروفات إذا كانت غير قادرة عليها.. التعليم حق، ودورنا كمجتمع وحزب أن نساعد في إزالة أي عائق يمكن أن يقف أمام هذا الحق». واختتم محمد علاء الحديوي تصريحاته بالتأكيد على أن حزب مستقبل وطن سيواصل دعم المبادرات التي تستهدف المواطن بشكل مباشر، خاصة في ملفات التعليم والصحة والخدمات المجتمعية، مؤكدًا أن دعم المدارس والطلاب ليس مجرد مبادرة موسمية، وإنما جزء من رؤية أوسع لتعزيز المشاركة المجتمعية والمساهمة في بناء الإنسان المصري.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.