'الطاقة الذرية': مفاعل دير الزور كان يخدم برنامج تسليح نووي

'الطاقة الذرية': مفاعل دير الزور كان يخدم برنامج تسليح نووي
View on original source
Category: SciTech
Share
Archive
Like
قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن المفاعل النووي الذي كادت سوريا أن تستكمل بناءه عام 2007 قبل أن تدمره المقاتلات الإسرائيلية، كان من نوعٍ يمكنه إنتاج مواد انشطارية تُستخدم في تصنيع الأسلحة النووية بسرعة. غروسي أشار اليوم الاثنين 7 من أيلول، في مؤتمر صحفي عقده بمقر الوكالة، إلى أن التحقيقات الأخيرة بشأن الأنشطة النووية السرية في سوريا، إبان حكم عائلة 'الأسد' بمثابة 'خرق تاريخي'، بحسب ما نقلته وكالة رويترز'. وكشف أنه بـ'التحقيق تبين وجود نحو 73 طنًا متريًا من معدن اليورانيوم الطبيعي، معظمها على شكل وقود للمفاعل'. وكان غروسي قال في تغريدة على منصة 'إكس'، في 18 من آب الماضي، 'أكدنا وجود عدة أطنان من معدن اليورانيوم الطبيعي'، في موقع غير معلن خارج دمشق، و'اتفقنا مع الحكومة على أن المادة غير المعلنة سيتم التحقق منها وتخضع لإجراءات الحماية الروتينية للوكالة'. غروسي: المفاعل كان على وشك الإكمال وأضاف غروسي، في المؤتمر الصحفي، أن الوكالة أكدت في تقرير وُجّه إلى الدول الأعضاء استنتاجاتها السابقة، ومفادها أن الموقع المقصوف في محافظة دير الزور بشرق سوريا كان مفاعلًا نوويًا قيد الإنشاء، وأن وقوده صنع داخل البلاد، وهي أمور كان يجب الإفصاح عنها للوكالة في ذلك الوقت. وقال: 'هذا المفاعل ذو كفاءة عالية في إنتاج المواد الانشطارية التي يمكن استخدامها مباشرة في تصنيع الأسلحة النووية'، وكان على وشك الإكمال، وكان ذلك أيضًا 'مصدر قلق جدي يتعلق بالانتشار النووي'. وأشار غروسي إلى أنه 'بعد الحصول على الوصول والمعلومات اللازمة من سوريا، تمكنت الوكالة من توضيح وحسم التساؤلات المتعلقة بقضايا الضمانات العالقة والمتصلة بالأنشطة النووية السورية السابقة'. ورحب بالشفافية والتعاون اللذين أبدتهما سوريا مع الوكالة، مما يسهل حسم القضايا العالقة ذات الصلة بالأنشطة الماضية. غروسي: الحكومة السورية صاحبة القرار باليورانيوم كما أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن اليورانيوم الذي اكتُشف في سوريا يخضع لضمانات الوكالة، موضحًا أن المواد موجودة في مكان يصعب الوصول إليه، وفقًا لما أورده موقع 'المونيتور'. وقال غروسي، إن 'الحكومة السورية هي الجهة التي ستقرر ما سيحل بهذه المواد'، مؤكدًا أن ما يهم الوكالة هو معرفة مكان المواد في جميع الأوقات وما الذي يحدث لها. ولفت إلى أن حكومة النظام المخلوع في سوريا كانت تحاول إخفاء أنشطتها عن الأسرة الدولية. 'وكالة الطاقة' تعلن طيّ صفحة النووي السوري وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، كشف عن وجود أطنان من اليورانيوم الطبيعي في سوريا، وزيارة وفد من الوكالة إلى 'موقع دير الزور' لمراقبة 'الأنشطة الحفرية المستمرة بالتنسيق الوثيق' مع سوريا. وقال، في 18 من آب، إن الوكالة زارت موقعًا تُخزن فيه كميات كبيرة من الجرافيت، والذي يرتبط أيضًا بالأنشطة النووية السابقة في دير الزور، مقدمًا الشكر للحكومة السورية 'على التعاون الاستباقي'. غروسي، ذكر آنذاك أن الزيارة تأتي 'في سياق التعاون المستمر مع الحكومة السورية، لتوضيح وحل قضايا الحماية المعلقة المتعلقة بتنفيذ اتفاقية الحماية الخاصة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية'. من جانبه، صرح وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع غروسي في دمشق حينها، أن سوريا أتاحت الوصول إلى موقع دير الزور 'بعد أكثر من 18 عامًا، وذلك بمبادرة ذاتية وقرار سيادي'، مشيرًا إلى أن سوريا تتعامل مع إرث النظام السابق فيما يخص الأنشطة النووية.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.