منطقة محظورة جديدة فى هرمز.. وترامب عن إيران: «دولة فاشلة»

منطقة محظورة جديدة فى هرمز.. وترامب عن إيران: «دولة فاشلة»
View on original source
Category: Politics
Share
Archive
Like
عواصم -وكالات الأنباء تتجه المواجهة بين إيران والولايات المتحدة إلى مرحلة أكثر تصعيدًا، مع انتقال التوتر من الضربات المتبادلة إلى إجراءات تستهدف حركة الملاحة والطاقة، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية أمريكية ضد طهران وتحذيرات إيرانية من توسيع نطاق الردود. وأعلنت إيران أنها ستكشف خلال الأيام المقبلة عن منطقة بحرية محظورة جديدة فى الخليج إلى جانب خرائط لممر ملاحى جديد عبر مضيق هرمز، وقال محسن رضائى، أمين المجلس الأعلى للأمن القومى الإيراني، إن المنطقة ستبدأ من النقطة التى يبدأ عندها الحصار الأمريكى على إيران وتمتد إلى مناطق فى الخليج، مؤكدًا أن أى سفينة تدخلها ستُدرج على قائمة العقوبات. وأوضح رضائى أن الخرائط الجديدة للممر الدولى عبر هرمز، الواقع فى المياه الإيرانية والعُمانية، تم الاتفاق عليها مع مسقط، على أن تتولى إيران إدارته بالتنسيق مع سلطنة عُمان، تمهيدًا لتوقيع الخرائط خلال الأيام المقبلة، وأكد أن طهران لن تلتزم بفتح المضيق ما لم تتوقف الولايات المتحدة عن «أعمال التخريب والتهديدات والهجمات» ضدها. وتأتى الخطوة فى وقت شهدت فيه حركة السفن عبر المضيق تراجعاً، حيث اقتصرت على 10 سفن شحن يوميًا خلال الأيام العشرة الماضية، وهو أدنى مستوى منذ مايو، بينما ارتفع خام برنت 0.8% ليتجاوز 97 دولارًا للبرميل، وكان المضيق يمر عبره قبل الحرب نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وفى المقابل، ذكرت القيادة المركزية الأمريكية أنها أعادت توجيه 92 سفينة تجارية، وعطلت ثلاث سفن، واعتلت سفينتين، كما استهدفت القوات الأمريكية ثلاث ناقلات إيرانية، بينها ناقلة قبالة جزيرة خرج، ردًا على إطلاق الحرس الثورى صواريخ باليستية على سفينتين تابعتين للبحرية الأمريكية. وتواصل طهران التصعيد السياسى؛ إذ قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن مرحلة «الردود المتناسبة» انتهت، وحذر من رد «أسرع وأشد وأكثر إيلامًا»، ومؤكدًا أن الضربات الإيرانية ضد القواعد الأمريكية «لم تكن سوى البداية» وأن «قواعد اللعبة تغيرت». وفى المسار الدبلوماسى، تتحرك واشنطن للدفع باتجاه تحرك فى مجلس الأمن بشأن الملف النووى الإيراني، وسط اتهامات لطهران بعرقلة عمليات التفتيش الدولية، كما جدد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب هجومه على إيران، واصفًا إياها بـ«الدولة الفاشلة» ومؤكدًا استمرار الضغط عليها. ورغم ذلك، أبقت طهران باب التفاوض مفتوحًا، إذ قال المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائى إن التفاوض أداة لخدمة المصالح الوطنية والأمن القومي، ووصف المواجهة مع واشنطن بأنها «عدوان سافر» وليس حربًا، وزار وفد قطرى طهران ضمن جهود خفض التصعيد، فيما يجرى العمل على تفاهم إيراني-عُمانى بشأن مسار آمن للملاحة لدى المنظمة البحرية الدولية. وبينما عقد «الكابينت» الإسرائيلى اجتماعًا أمنيًا عقب مناورة حاكت هجومًا إيرانيًا متعدد الجبهات، رجحت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية اتجاه طهران إلى مزيد من التصعيد، وحذر وزير الدفاع الأمريكى الأسبق ليون بانيتا من احتمال استمرار الحرب لنحو ستة أشهر إضافية، بما يهدد بتوسيع الصراع إقليميًا، فى وقت تبدو فيه أزمة هرمز نقطة تماس رئيسية بين المسارين العسكرى والاقتصادى والدبلوماسى للمواجهة.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.