استطلاع: معسكر نتنياهو يقلّص الفارق رغم تصدّر حزب آيزنكوت

استطلاع: معسكر نتنياهو يقلّص الفارق رغم تصدّر حزب آيزنكوت
View on original source
Category: Politics
Share
Archive
Like
يتصدر حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت خريطة الأحزاب بـ25 مقعدًا، مقابل تراجع الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو إلى 21 مقعدًا، فيما يعبر كل من تحالف بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين، وحزب عوفر فينتر، نسبة الحسم، بما يرفع كتلة نتنياهو إلى 52 مقعدًا. ويأتي ذلك بحسب استطلاع نشرته القناة 12 الإسرائيلية، مساء الإثنين، في ختام اليوم الأول لإغلاق قوائم المرشحين لانتخابات الكنيست الـ26، وأظهر كذلك تراجع كتلة الأحزاب المناوئة لنتنياهو بمقعدين إلى57 مقعدًا للأحزاب الصهيونية و11 مقعدًا للقائمتين العربيتين. وتراجع الليكود من 23 إلى 21 مقعدًا، فيما سجّل حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت تراجعًا بمقعدين، من 15 إلى 13 مقعدًا، وحافظ حزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان على 11 مقعدًا، بينما تراجع "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان إلى 8 مقاعد. وحصلت "يهدوت هتوراه"، برئاسة يعقوب آشر، لأول مرة، إثر إقصاء موشيه غفني، على 8 مقاعد، فيما حصلت القائمة المشتركة الثلاثية على 7 مقاعد، و"شاس" برئاسة أرييه درعي على 7 مقاعد. وحصل تحالف "الصهيونية الدينية – زيهوت" برئاسة سموتريتش وفيغلين على 6 مقاعد، فيما حصلت القائمة الموحدة على 4 مقاعد، وحزب "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر على 4 مقاعد. وبذلك ترتفع كتلة الائتلاف الحالي إلى 52 مقعدًا، بزيادة مقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق للقناة، مستفيدة من عبور حزبي سموتريتش وفينتر نسبة الحسم في آن واحد. في المقابل، بقيت ست قوائم دون نسبة الحسم، يتصدرها تحالف "الاحتياط والاقتصاد الجديد" برئاسة يوعاز هندل ويارون زليخا بنسبة 2.7%، ثم "الجمهور الحريدي" برئاسة موتي لايتنر بـ1.1%، و"كاحول لافان" برئاسة بني غانتس بـ1%. وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، تفوق آيزنكوت على نتنياهو بفارق واضح، إذ رأى 42% من المستطلعة آراؤهم أن آيزنكوت الأنسب للمنصب، مقابل 35% لنتنياهو، فيما قال 17% إن أيا منهما غير مناسب، و6% أجابوا بأنهم لا يعرفون. أما في مواجهة بين نتنياهو وبينيت، فتقدم الأول بنسبة 38% مقابل 35% لبينيت، فيما قال 23% إن أيا منهما غير مناسب، و4% لم يحسموا موقفهم. وفي مواجهة نتنياهو وليبرمان، حصل نتنياهو على 37% مقابل 25% لليبرمان، بينما رأى 32% أن أيا منهما غير مناسب، وقال 6% إنهم لا يعرفون. وأشار الاستطلاع إلى أن 11.5% من المشاركين لم يحسموا بعد لمن سيصوتون. وقال 1% إنهم يترددون بين أحزاب كتلة نتنياهو، و2.8% بين أحزاب المعارضة، و1.2% بين أحزاب من الكتلتين، و3.7% بين قوائم أخرى، فيما قال 2.9% إنهم لم يقرروا أو لا يعرفون لمن سيصوتون. وبشأن نية المشاركة، قال 69% من مجمل العينة إنهم كانوا سيصوتون لو أجريت الانتخابات اليوم. وبلغت النسبة 75% بين ناخبي الائتلاف، مقابل 81% بين ناخبي المعارضة. وسُجلت نسب أقل بين ناخبي ما وُصف في الاستطلاع بـ"الكتلة الثالثة"، في إشارة إلى مجموعة القوائم التي لا تُحسب ضمن كتلة نتنياهو ولا ضمن كتلة المعارضة الرئيسية، وبين ناخبي الأحزاب العربية، إذ بلغت 61% و53% على التوالي، فيما قال 38% فقط ممن لم يحسموا خيارهم الحزبي إنهم يعتزمون المشاركة في التصويت. وحول تأثير اقتراب حزب يعتزم المستطلعون التصويت له من نسبة الحسم، قال 21% إن ذلك سيعزز نيتهم التصويت له، مقابل 34% قالوا إنه لن يؤثر في قرارهم، و27% قالوا إنه سيضعف نيتهم التصويت للحزب. وبين ناخبي الائتلاف، قال 25% إن الاقتراب من نسبة الحسم سيعزز نيتهم التصويت للحزب، مقابل 42% قالوا إنه لن يؤثر فيهم، و15% قالوا إنه سيضعف نيتهم. أما بين ناخبي المعارضة، فقال 19% إن ذلك سيعزز نيتهم، مقابل 31% قالوا إنه لن يؤثر فيها، و35% قالوا إنه سيضعف نيتهم التصويت للحزب. وفي أوساط ناخبي "الكتلة الثالثة"، التي تقع معظم قوائمها دون نسبة الحسم، قال 39% إن اقتراب الحزب من النسبة سيعزز نيتهم التصويت له، مقابل 47% قالوا إنه لن يؤثر فيهم، و14% قالوا إنه سيضعف نيتهم. وأظهر الاستطلاع كذلك أن 65% من المشاركين متفائلون بفوز الكتلة التي يؤيدونها، مقابل 16% متشائمين و19% قالوا إنهم لا يعرفون. وبين مؤيدي الائتلاف، قال 72% إنهم متفائلون، مقابل 60% بين مؤيدي المعارضة. وفي المقابل، بلغت نسبة المتشائمين 7% بين ناخبي الائتلاف، مقابل 21% بين ناخبي المعارضة.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.