إن طبتي ودي..

إن طبتي ودي..
View on original source
Category: Blend
Share
Archive
Like
يحكي أحد علماء الفلك عن قصة طريفة حصلت له آواخر أيام حياته حين اشتهر وانتشر صيته كفلكي تنبؤاته وتوقعاته لا تخيب أبدا. يقول أتتني إحدي العجائز في مكتبي في احدى المرات وطلبت مني أن أقرأ القرآن عليها و«أرقيها» فقلت لها: «يا حجية» انا عالم فلك ولست شيخا أو رجل دين، روحي إلى إمام المسجد المجاور وان شاء الله ما يقصر. رفضت العجوز المغادرة وألحت عليه ان يقرأ عليها وكان واضحا عليها الإصرار والصمود في موقفها هذا، فما كان منه إلا ان كتب ورقة صغيرة وكتب عليها عدة كلمات صغيرة وأغلقها بإحكام وسلمها لتلك العجوز، وقال لها: قبل صلاة المغرب نقعيها بماي حار ثم صفي واشربي الماء، وأبشري ما راح تشوفين الا العافية. بعد ان شكرته العجوز وغادرت سأله أحد الموجودين: ماذا كتبت على الورقة؟ رد عليه: كتبت «ان طبتي ودي.. ولا عندي جدي» وتعني بالفصحي «أتمني لك الشفاء، لكن ان لم يتم ذلك فلا يهمني». جئت بهذه القصة الطريفة لأخاطب بها بعض الاشخاص الذين تمضي حياتهم وتتقطع على ظهرهم السنون وهم من هدف لآخر، ومن امنية حياتية لأخرى، دون راحة او استقرار نفسي. ما دام الله أنعم عليك بالصحة والعافية وعائلتك حولك بخير وصحة وعافية ورزقك يسترك ويكفيك منة الناس فكل باقي الأمور ينطبق عليها قول ذلك الفلكي المشهور «ان طبتي ودي ولاعند جدي» وهي بمثابة ما تعنيه تلك الكلمة الانجليزية Bonus، اي علاوة اضافية، فلا حكمة من اهدار حياتك كلها مقابل علاوة او شيء اضافي قد يأتي وقد لا يأتي. نقطة: قد تكون معلومة صادمة لك..انت بخير. ghunaimalzu3by@

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.