كيف تساعد طفلك على المذاكرة بعد المدرسة؟

كيف تساعد طفلك على المذاكرة بعد المدرسة؟
View on original source
Category: Health
Share
Archive
Like
مع بداية الدراسة، يواجه كثير من الأطفال صعوبة في الانتقال من أجواء المدرسة واللعب والراحة إلى المذاكرة وإنجاز الواجبات، خاصة بعد يوم دراسي طويل يحتاج خلاله الطفل إلى استعادة طاقته قبل بدء أي مهام جديدة، ويأتي دور الأسرة في توفير روتين هادئ ومنظم يساعد الطفل على المذاكرة دون ضغط أو تحويل وقت الدراسة إلى مصدر للتوتر. وخلال السطور التالية نستعرض كيفية مساعدة الطفل على المذاكرة خلال ايام المدرسة، وفقاً لموقع Healthline الطبي. امنح طفلك وقتًا للراحة بعد العودة من المدرسة من الأفضل عدم إجبار الطفل على بدء المذاكرة فور وصوله إلى المنزل، إذ يحتاج إلى فترة قصيرة لتناول الطعام والراحة والتخلص من إرهاق اليوم الدراسي، ويمكن تخصيص وقت محدد للراحة، ثم الانتقال تدريجيًا إلى المذاكرة حتى يصبح الأمر جزءًا ثابتًا من الروتين اليومي، وتساعد معرفة احتياجات الطفل على تحديد مدة الراحة المناسبة له، فبعض الأطفال يحتاجون إلى وقت أطول لاستعادة نشاطهم، بينما يستطيع آخرون البدء في أداء واجباتهم بعد فترة قصيرة. حدد موعدًا ثابتًا للمذاكرة وجود موعد يومي ثابت للمذاكرة يجعل الطفل أكثر استعدادًا نفسيًا للجلوس وإنجاز واجباته، بدلًا من ترك الأمر مفتوحًا طوال اليوم، ويمكن وضع جدول بسيط يتضمن وقت العودة من المدرسة، وتناول الطعام، والراحة، والمذاكرة، واللعب، والنوم، ولا يشترط أن تكون المذاكرة لساعات طويلة متواصلة، بل يمكن تقسيمها إلى فترات قصيرة تتخللها استراحات مناسبة، خصوصًا للأطفال في المراحل الدراسية الأولى. ابدأ بالمهام الأسهل عندما يكون الطفل متعبًا بعد المدرسة، يمكن البدء بواجب بسيط أو مادة يفضلها قبل الانتقال إلى المهام التي تحتاج إلى تركيز أكبر. هذا الأسلوب يساعده على الدخول في أجواء المذاكرة تدريجيًا ويمنحه شعورًا بالإنجاز منذ البداية، ومن المهم أيضًا عدم تحميل الطفل أكثر من مهمة في الوقت نفسه، بل مساعدته على ترتيب أولوياته وإنجاز كل واجب خطوة بخطوة. جهز مكانًا مناسبًا للمذاكرة يحتاج الطفل إلى مكان هادئ ومنظم بعيدًا عن التلفزيون والألعاب والمشتتات الأخرى، ويفضل أن يكون المكتب مناسبًا لطوله، مع توفير إضاءة جيدة وكرسي مريح يساعده على الجلوس بطريقة مناسبة، كما يمكن تجهيز الأدوات المدرسية التي يحتاج إليها قبل بدء المذاكرة، حتى لا يضطر الطفل إلى ترك مكانه بشكل متكرر للبحث عن الأقلام أو الكتب أو الأدوات الأخرى. ساعده دون أن تؤدي الواجب بدلًا منه دور الوالدين هو مساعدة الطفل على الفهم وتوجيهه عند مواجهة صعوبة، وليس حل الواجبات نيابة عنه. ويمكن طرح أسئلة بسيطة تساعده على التفكير والوصول إلى الإجابة بنفسه، مع تشجيعه على المحاولة حتى إذا أخطأ، ويمنح هذا الأسلوب الطفل ثقة أكبر في قدراته، كما يساعده تدريجيًا على الاعتماد على نفسه في أداء الواجبات وتنظيم دراسته. استخدم التشجيع بدلًا من الضغط الكلمات الإيجابية والتشجيع المستمر يساعدان الطفل على تكوين علاقة أفضل مع المذاكرة. ويمكن للوالدين الإشادة بمجهوده والتقدم الذي يحققه، بدلًا من التركيز فقط على الدرجات أو الأخطاء، ومن المهم تجنب المقارنة بين الطفل وإخوته أو زملائه، لأن لكل طفل قدراته وسرعة تعلمه الخاصة. لا تهمل النوم والحركة الحصول على نوم كافي وممارسة النشاط البدني خلال اليوم من العوامل المهمة للحفاظ على نشاط الطفل وقدرته على التركيز، لذلك لا ينبغي أن تتحول المذاكرة إلى ساعات طويلة تمنع الطفل من اللعب أو الراحة أو النوم في موعد مناسب.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.