خبير تربوي: مناهج المدارس الدولية تحتاج صياغة علمية تحافظ على الهوية دون الضغط على الطلاب

خبير تربوي: مناهج المدارس الدولية تحتاج صياغة علمية تحافظ على الهوية دون الضغط على الطلاب
View on original source
Category: Blend
Share
Archive
Like
قال الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بجامعة القاهرة، إن استمرار التغييرات في السياسات التعليمية دون وضوح قد يؤدي إلى إرباك الطالب وولي الأمر، موضحًا أن الأمور خلال الفترة الأخيرة تسير في الاتجاه الصحيح. التطوير الحقيقي لا يعني السير في خطة جامدة أو متحجرة لا تقبل التعديل وشدد 'حجازي'، خلال لقائه ببرنامج 'الستات ما يعرفوش يكدبوا'، عبر شاشة 'سي بي سي'، على أن التطوير الحقيقي لا يعني السير في خطة جامدة أو متحجرة لا تقبل التعديل، موضحًا أن التطوير يجب أن يكون مرنًا، بحيث يمكن مراجعة القرارات وتعديلها باستمرار وفقًا للنتائج والواقع العملي. وأضاف أن هناك بعض النقاط الأخرى التي تحتاج إلى مناقشة، من بينها مناهج المدارس الدولية وإضافة مواد مثل اللغة العربية والدراسات والدين إلى بعض المراحل الدراسية التي لم يكن الطلاب مؤهلين لها منذ البداية، مشيرًا إلى ضرورة تقديم هذه المناهج بصورة علمية تتناسب مع قدرات الطلاب، بما يحافظ على الهوية واللغة العربية دون التسبب في حالة من السخط أو الضغط على الطلاب. وأشار إلى أن مشكلة التعليم لا تقتصر على المدارس الدولية، مؤكدًا أن هناك أشكالًا متعددة للتعليم تبدأ من التعليم الحكومي وتصل إلى التعليم الدولي، ولكل نوع منها مشكلات كبيرة يجب العمل على حلها. وأوضح أن هناك عوامل مشتركة بين مختلف أشكال التعليم، لافتًا إلى أن زيادة الضغط على المدارس الحكومية وارتفاع أعداد الطلاب بصورة أكبر قد يؤديان إلى تفاقم المشكلات، مؤكدًا أن المشكلات قد تكون كبيرة من وجهة نظر أولياء الأمور، وكذلك من وجهة نظر القائمين على العملية التعليمية.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.