أزمة جديدة في منتخب المغرب قبل تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027

أزمة جديدة في منتخب المغرب قبل تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027
View on original source
Category: Sports
Share
Archive
Like
يستعد منتخب المغرب لكرة القدم لخوض غمار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027، والتي ستنطلق أطوارها أواخر شهر سبتمبر الجاري، وسط طموحات عارمة لمواصلة التألق وتأكيد الصورة الناصعة، والبصمة القوية التي تركتها منظومة الفريق خلال نهائيات كأس العالم 2026. وتصطدم تحضيرات "الأسود" بواقع ميداني مقلق، يتمثل في أزمة حقيقية تواجه الخط الخلفي، بعدما فقد العديد من أبرز نجوم الدفاع بوصلة التألق والجاهزية المطلوبة، مع انطلاقة منافسات الدوريات الكبرى لهذا الموسم، ما فرض تحديات إضافية على الطاقم التقني. قلق دفاعي يهدد استقرار منتخب المغرب قبل مواجهتي الغابون وليسوتو يأتي في مقدمة هذه الأسماء النظير الباريسي أشرف حكيمي ، الذي لا يمر بأفضل مستوياته الفنية والبدنية مع ناديه باريس سان جيرمان، إذ غابت عنه الفعالية الهجومية المعهودة، وتلقت شباك الفريق الباريسي 8 أهداف كاملة، في المباريات التي شهدت تواجده على أرضية الملعب. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل امتد ليشمل عيسى ديوب الذي سجل تراجعا نسبيا في مستوياته بمركز الخط الخلفي لنادي إبسويتش تاون، حيث اهتزت شباك فريقه بـ9 أهداف في المباريات التي شارك فيها أساسيا، من ضمنها هزيمة قاسية بخماسية نظيفة أمام مانشستر يونايتد، وثنائية أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبدوره، تأثر النجم "الجوكر" نصير مزراوي بالبداية المتذبذبة لفريقه مانشستر يونايتد، الذي استقبلت شباكه 6 أهداف خلال ثلاث جولات فقط، حصيلتها انتصار وحيد وهزيمة وتعادل في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما انعكس سلبا على الاستقرار الدفاعي للمنتخب المغربي. وعلى نفس المنوال، لا تزال المستويات الفنية لكل من نايف أكرد، الذي يحاول استعادة نسقه المعهود بعد عودته من الإصابة مع نادي مارسيليا، ورضوان حلحال المنتقل حديثا إلى صفوف فينيزيا الإيطالي، غير مقنعة بالقدر الكافي الذي يريح الجماهير والمدرب، علاوة على إصابة شادي رياض مع كريستال بالاس. وأمام هذه التحديات المعقدة، يجد المدرب محمد وهبي نفسه مطالبا بإيجاد حلول فورية وبدائل ناجعة، لتجاوز أزمة تراجع مستويات أبرز مدافعيه، لضمان صلابة الخط الخلفي قبل خوض المواجهتين الهامتين أمام منتخبي الجابون وليسوتو، في الـ25 والـ29 من شهر سبتمبر الجاري. وستكون هذه المباريات الافتتاحية محكا حقيقيا، لاختبار قدرة الطاقم التقني على التعامل مع الغيابات وتراجع المستويات، وترميم الصفوف بسرعة، لإبقاء المنتخب المغربي في قمة جاهزيته التنافسية نحو حجز بطاقة العبور الأفريقي بكل اقتدار.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.