تعرف على علامة خفية قد تكشف ورما في الدماغ

تعرف على علامة خفية قد تكشف ورما في الدماغ
View on original source
Category: Health
Share
Archive
Like
أ + أ − قد لا تبدأ بعض أورام الدماغ بأعراض عصبية واضحة، إذ يمكن أن تظهر في حالات معينة على هيئة تغيرات تدريجية في الشخصية أو السلوك، مثل زيادة العصبية والاندفاع، أو اللامبالاة وفقدان الاهتمام، أو صعوبة أداء بعض المهام التي كان الشخص يتعامل معها بسهولة. ورغم أن هذه التغيرات قد تنتج عن أسباب أكثر شيوعا، مثل التوتر والقلق والاكتئاب وقلة النوم وبعض الأدوية، فإن استمرارها أو ظهورها بصورة غير معتادة، خاصة إذا صاحبتها أعراض عصبية أخرى، يستدعي التقييم الطبي. ووفقا لموقع "Times of India"، يمكن أن ترتبط بعض أورام الدماغ بالتغيرات السلوكية، خاصة عندما تؤثر في مناطق مثل الفص الجبهي المسؤول عن عدد من الوظائف المرتبطة بالشخصية واتخاذ القرار والتحكم في السلوك. كيف يمكن أن يؤثر ورم الدماغ في الشخصية؟ يقع الفص الجبهي خلف الجبهة، ويلعب دورا مهما في التحكم في السلوك والمشاعر واتخاذ القرارات والتفاعل الاجتماعي. وعند تأثر هذه المنطقة بورم أو مشكلة عصبية أخرى، قد تظهر تغيرات تدريجية في طريقة تفكير الشخص أو تعامله مع الآخرين، وقد يصبح أكثر اندفاعا أو جدلا، أو يواجه صعوبة في التحكم في تصرفاته. وفي حالات أخرى، قد يظهر التغير في صورة انعزال أو لامبالاة وفقدان الاهتمام بالأشخاص والأنشطة التي كان يستمتع بها. وقد لا يلاحظ الشخص هذه التغيرات بنفسه، لذلك قد تكون ملاحظات أفراد الأسرة أو المقربين مهمة، خاصة عندما يلاحظون أن سلوكه أصبح مختلفا بشكل واضح عن المعتاد. أعراض بسيطة قد تستحق الانتباه يمكن أن تظهر بعض التغيرات بصورة بسيطة في البداية، مثل النسيان المتكرر، تفويت المواعيد، صعوبة التركيز أو انخفاض الدافع للقيام بالمهام اليومية. ولا تعني هذه الأعراض بمفردها وجود ورم في الدماغ، إذ يمكن أن تحدث نتيجة الإجهاد أو اضطرابات النوم أو الضغوط النفسية أو أسباب صحية أخرى. لكن استمرار الأعراض وتزايدها بمرور الوقت، أو ظهور مجموعة من التغيرات الجديدة معا، قد يستدعي استشارة الطبيب لتحديد السبب. متى تظهر أعراض عصبية أخرى؟ قد تترافق التغيرات في الشخصية أو القدرات العقلية، بحسب مكان الورم وحجمه وتأثيره، مع أعراض عصبية أخرى، مثل الصداع المتكرر، أو نوبات الصرع، أو اضطرابات الرؤية، أو مشكلات التوازن والحركة، أو تراجع الذاكرة والقدرات الإدراكية. ويختلف ظهور الأعراض من شخص لآخر، ولا يمكن الاعتماد على عرض واحد لتحديد وجود ورم في الدماغ أو مكانه. هل يمكن أن تتشابه الأعراض مع مشكلات الصحة النفسية؟ تتشابه بعض التغيرات في الشخصية والسلوك مع أعراض الاكتئاب والقلق والإرهاق واضطرابات النوم، لذلك لا تشير هذه التغيرات وحدها إلى الإصابة بورم في الدماغ. ويبحث الأطباء عادة عن الأسباب الأكثر شيوعا أولا، لكن استمرار التغيرات أو تفاقمها دون تفسير، خاصة عند ظهور أعراض عصبية مصاحبة، قد يستدعي إجراء تقييم عصبي، وقد يحتاج الطبيب إلى فحوصات أو تصوير للدماغ وفقا للحالة. متى يستدعي تغير الشخصية القلق؟ يصبح تغير الشخصية أكثر أهمية عندما يكون واضحا ومستمرا وغير معتاد بالنسبة للشخص، خصوصا إذا لاحظ المقربون أنه "لم يعد كما كان"، أو إذا ترافق التغير مع مشكلات في الذاكرة أو الحركة أو الرؤية أو التوازن أو نوبات الصرع. اقرأ أيضا: لحماية الذاكرة وتأخير شيخوخة الدماغ.. طبيبة أعصاب تكشف أهم العادات اليومية قلة النوم لا ترهقك فقط.. هكذا تؤثر على دماغك ليلًا ونهارًا 7 عادات يومية قد تحميك من النسيان وتحسن أداء الذاكرة

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.