هيئة الآثار والمتاحف تصدر العدد الـ22 من مجلة "ريدان" - سبأنت

هيئة الآثار والمتاحف تصدر العدد الـ22 من مجلة "ريدان" - سبأنت
View on original source
Category: Blend
Share
Archive
Like
الخط صنعاء - سبأ: صدر عن الهيئة العامة للآثار والمتاحف، العدد 22 من مجلة "ريدان" المحكمة، متضمنًا مجموعة من الدراسات والأبحاث الآثارية والنقوش التاريخية. وفي افتتاحية العدد، أوضح رئيس الهيئة عباد الهيال أنه تم في هذا العدد فتح بابًا لنقوش قتبان، وكان المصدر لها ما هو متوافر من متحف بيحان وما جاء من باحث أو متابع. وقال "لقد مضت سنوات طويلة حِيل فيها بين هيئة الآثار وبين المحافظات الجنوبية والشرقية وهي تئن تحت الاحتلال، فلا ندري عن مصادرنا النقشية شيئًا، لكننا نؤمل أن يكون بعض الغيارى احتفظ بآثار".. داعيًا كل من كان معه مصادر نقشية ألا يتوانى عن إرسال صورها للهيئة لتدرس وتقدم فائدة للقارئ. وأشار الهيال إلى أن الهيئة ما تزال تتابع قراءة نقوش من محرم بلقيس "معبد أوام"، مضيفًا "قيادة الهيئة تجد نفسها معنية بنقوش المحرم، لذا فإننا نوثق النقوش التي تصل إلينا صورها فمنها نقوش لم تقرأ، وقُرئت ولم ترفق لها صور توثق القراءة، ثم التوجه للباحثين لقراءة النقوش من خلال الصور فما كان منها قد قُرئ بلغة أجنبية أعيدت قراءته بالفصحى وما كان قد قُرئ بالفصحى أعيدت قراءته إن كانت القراءة الأولى ناقصة أو إن كان فيها ما يدعو لإعادة القراءة رغم عدم النصح بإعادة قراءة نقش كان قد قرأه قارئ متمكن". ولفت إلى أن العدد احتوى على مشاركتين لباحثتين الأولى من القطر العربي السوري والأخرى من القطر العربي المصري، معبرًا عن الشعور بالرضى للمشاركات، والتطلع لمشاركة أوسع من باحثي هذين القطرين أو أقطار عربية أخرى. وتطرق رئيس هيئة الآثار إلى اختلاف تناولات الباحثين للمادة البحثية "نقوش المسند والزبور"، إذ لكل باحث اهتمامه فمنهم من يولي جانب التاريخ القدر الأكبر من تناوله، ومنهم من يجعل البحث اللغوي مقصده الأول، ولا حرج على الاتجاهين بيد أن البحث عن مادة تأريخية لها أولوية. وأكد أن الباحث ينبغي أن يدخل القارئ في الجو التاريخي للمادة المدروسة.. وقال "إن من المواد التي تناولها الباحثون في رسائل جامعية ومجلات مختصة مادة الأعلام "أسماء الرجال، وأسماء النساء، وأسماء الأسر، والشعوب/ القبائل"، وكان البحث في اشتقاق تلك الأعلام ودلالاتها مدار تلك البحوث، فجاءنا منها شيء نافع، وأرى أن ثمة ميدانًا للبحث ما زال خلوا". وأضاف "حديثنا عن الأعلام اليمانية أعني به البحث في مواطن تلك الأعلام، فحين يقابلنا اسم أسرة أو اسم شعب "قبيلة" في نقوش من نجران أو الجوف ثم نجده في غربي صنعاء ثم نجده في جُبَن، أو حين نجد اسماً في نقوش من مارب ثم يقابلنا في صنعاء أو في حضرموت، وحين نقرأ اسما في المحويت ثم نجده في بيحان أو يافع أو في تهامة، ألا يترك هذا تساؤلاً عن حركة تلك الأسرة أو القبيلة أو تفرع تلك الأسرة أو نموها أو علاقة الشعب بذاك". وأفاد الهيال بأن بحثًا كهذا يلزمه صبر ومتابعة وإلمام قد لا تتوافر لأكثر الباحثين في الوقت الحاضر.. لافتًا إلى أن من الكلمات التي لم تستقر على معنى واضح وثابت كلمتا (م ذ م ر) و (ح ف ف ن)، فأما كلمة (م ذ م ر) فقد اختلف معناها باختلاف الكلمة التي تأتي بعدها (اسم قبيلة، اسم معبود، أو اسم انثى)، وسنقصر حديثنا في هذه العجالة على اسم (م ذ م ر) متبوعاً باسم انثى، فيقال في النقوش: فلان مذمر فلانة، وقد فسرت عند القيلي والبارد بمعنى حامٍ (من الحماية) أو زوج، فلان حامي (زوج) فلانة. وبحسب رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف فإن الباحث يحيى داديه يرى أن (م ذ م ر) هنا "صيغة مربكة"، ويرى أنها" أقرب إلى اسم المفعول بحذف الواو الساكنة (أي مذمور) بمعنى معهود من قبل غيره، ويرى أيضا أنها قد تكون اسم فاعل (أي مُذامِر)بمعنى معاهِد وهي معان تتضمن معنى الحماية لكن من الغير مثل الربيع، لأن من معاني الجذر (ذ م ر) الحماية والدفاع ونحو ذلك. وبين أن كلمة (ح ف ف ن) بتضعيف الفاء (وهي غير كلمة ح ف ن)، فيذكر المعجم السبئي الذي صنعه الألمان أنها من الفعل (ح ف ف) لكنه يقول إن من غير الممكن حدس معنى الفعل، ويتفق الباحث إبراهيم الصلوي مع المعجم في أن أصل كلمة (ح ف ف ن) هو الفعل (ح ف ف) ويرى أن معناه: جَمَعَ، حَمَى، والنون في آخرها علامة التعريف التي تقابل (ال) في الفصحى كما هو معلوم.. مشيرا إلى أن الصلوي يرى أنها تقرأ حاففن وهي عنده اسم وظيفة وتطلق على الرجل الذي يُشرف على جمْع غِلال أرض القبيلة ووضعها في أهرات (مدافن) (مخازن)عامة ثم يقوم بتصريفها بعد ذلك بحسب الحاجة. وتطرق الهيال إلى مقالة للباحث يوسف دانيال درس فيها أربعة نقوش صخرية من ذمار ورد فيها الفعل (ح ف ف)، وجعل الباحث لهذا الفعل معنى مرتبطاً بأداء شعيرة دينية وفي سبيل تأييد المعنى اورد اقوالاً ونصوصاً منها ما نقله عن سرجنت عن عادة الصيد الديني وجمعه والاحتفال حوله "المحفة"، ثم أورد قولاً عن الهمداني في الإكليل (عن طبعة قديمة) ورد فيها اللفظ (محفف) بالفاء وجعلها (أي محفف) مستندة في المعنى الذي اعتمده، بينما وردت الكلمة بالقاف المثناة (محقف) في الطبعة التي حققها الأكوع.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.