إنهيار مصانع الصلب الأوكرانية يشعل أسعار البيليت فى الأسواق العالمية !

إنهيار مصانع الصلب الأوكرانية يشعل أسعار البيليت فى الأسواق العالمية !
View on original source
Category: Business
Share
Archive
Like
630 دولار.. سعر الطن بأوروبا و"565" بالبرازيل تسبب إنهيار مصانع الصلب الأوكرانية بفعل القوات الروسية خلال الحرب الروسية الأوكرانية فى إرتفاع اسعار البيليت بمستويات قياسية فى العديد من أسواق العالم خاصة بالإتحاد الاوروبى والصين والبرازيل والبحر الأسود وهى المناطق الرئيسية المورده للبيليت ومنتجات الصلب المختلفة . تعد أوكرانيا من اكبر من موردى البيليت لأسواق الشرق الأوسط ومنطقة الخليج . زابوريجستال ..آخر معاقل الصلب الأوكرانية التى تم تدميرها تشمل قائمة مصانع الصلب الأوكرانية التى دمرتها لاقوات الروسية خلال الحرب الروسية الأوكرانية مصنع آزوف ستال ويقع بمدينة ماريوبول الأوكرانية وكان يتخذه الأوكرانيين كملجأ من الغارات والضربات الروسية ،وتم تدمير المصنع فى مايو 2022 . المصنع الثانى الذى تم تدميره هو مصنع إيليتش للحديد والصلب ويقع هو الآخر بمدينة ماريوبول . المصنع الثالث هو مصنع كاميت ستيل ويقع بمدينة كامينسكى بالقرب من دينبرو . المصنع الرابع هو مصنع دينبرو للمعادن وهو مصنع متخصص فى إنتاج الحديد وقضبان السكك الحديدية . اما أهم مصانع الصلب الأوكرانية التى تم تدميرها مؤخرا فهو مصنع كريفى ريه وتم تدميره فى أغسطس الماضى وهذا المصنع مملوك لمجموعة آرسيلور ميتال المملوكة لرجل الأعمال الهندى لاكشى ميتال والذى يعد من أكبر 50 شخصية ثريه على مستوى العالم وفقاً لتصنيف مجلة فوربس الأمريكية . وكان آخر معاقل الصلب الأوكرانية التى دمرتها القوات الروسية خلال الأيام الأخيرة فهو مصنع "زابوريجستال" ويقع بمدينة زابوريجيا جنوب شرق أوكرانيا ،وأتت عليه القوات الروسية بالكامل . ويعد هذا المصنع من اقدم مصانع الصلب فى العالم ويعود تاريخ تأسيسه إلى عام 1933 وهو مملوك لمجموعة "ميتنفست ، METINVEST مصنع أزوفستال الاوكرانى الذى دمرته روسيا . كانت "ميتنفست "المالكه للمصنع قد ذكرت فى تقارير صحفيه أن الهجوم على مصنع الصلب الاوكرانى أسفر عن مقتل 7 من العاملين في المصنع وإصابة 21 آخرين، بعدما وقع الاستهداف في وقت كان الموظفون يتوجهون إلى الملاجئ عقب إطلاق تحذير من غارة جوية. كما أكدت "ميتنفست " أن مصنع" زابوريجستال " يعد أحد أبرز مصانع الصلب في أوكرانيا، وينتج الحديد الخام والصلب والمنتجات المدرفلة، كما يمثل جزءًا مهمًا من قطاع الصناعات الثقيلة في البلاد. ،وفى المقابل بررت روسيا استهداف المصنع بالقول، إنه ينتج الصلب المستخدم في تصنيع تجهيزات ومنشآت عسكرية، من بينها هياكل التحصينات ودروع المركبات العسكرية. أحدث تدمير هذه المصانع مع حالة الإضطراب والتراجع الشديد فى إنتاج الصلب بالمصانع الروسية بسبب حالة الحرب مع أوكرانيا خللاُ وعجزاً كبيرا فى إنتاج البيليت وتراجع الصادرات الموجهة للأسواق العالمية بما فيها أسواق الشرق الأوسط ومنطقة الخليج العربى .كما إرتفعت أسعار البييلت فى الأسواق العالمية .أفادت تقارير عالمية أن أسعار البيليت EWR B500 شحن سبتمبر الحالى تصل إلى 630 دولار أمريكى للطن المترى ،و 615 دولار فى دول الإتحاد الأوروبى . وفى الصين سجل سعر البيليت 510 دولار للطن ،وفى البحر الأسود 520 دولار ،وفى تركيا 560 دولار ،وفى البرازيل 565 دولار مع ملاحظة أن الدول الموردة للبيليت بدأت فى وضع شروط للتوريد ومنها ،أن الاسعار مشروطه بحجم تعاقد تجارى ضخم (شحنات بواخر صب لا تقل عن 5 آلاف طن للرحلة الواحدة . يستغرق الشحن من الصين أو أمريكا الجنوبية من 30 إلى 45 يوماً،وهو عامل يؤثر على تقلبات السعر النهائى وقت وصول البضاعه . اسعار البيليت العالمية تعادل الاسعار المحلية الأسعار العالمية تعادل السعر المحلى إذا حللنا أسعار البيليت العالمية كما ذكرنا فى السطور السابقة سنجدها تقترب وبشده من أسعار البيليت المحلية ،فالسعر العالمى للبيليت فى الوقت الحالى يترواح بين 31ألفاً و500 جنيه للطن ،و32 ألف جنيه (بسعر الدولار على 50 جنيها) ،ناهيك عن مصاعب ومخاطر ظروف الشحن والنقل وتأخر الشحنات . وفى المقابل سجل سعر البيليت المحلى فى مصرإستقرارا وثباتاً كبيرا،حيث يبدأ من 30 ألف لبعض الرتب إلى 34 ألف لأعلى رتبة وهى الرتبة المخصصة لإنتاج قضبان التسليح الإنشائية عالية الإجهاد وليس للسحب . دفع ثبات الاسعار المحلية للبيليت عدد كبير من مصانع الدرفلة لشراء كميات كبيرة من البيليت المحلى تراوحت بين 10 آلاف و15 ألف طن ومن بين هذه المصانع ،مصانع درفله تظهر فى بعض وسائل الإعلام وتنتقد المصانع المصرية المتكاملة المنتجة للبيليت والتى منها مصانع عملاقة فى الإنتاج تابعة للحكومه ،والمدهش أن بعض أصحاب هذه المصانع يكيلون الإتهامات الضمنية للحكومه ،ويطلقون الكلام على عواهنه دون معرفة حيث يؤكدون ،أن الحكومة جاملت أصحاب المصانع المتكاملة وفرضت رسوم إغراق على البيليت المستورد مجاملة للمصانع المتكاملة وهذا الكلام لا يستند إلى المنطق والواقع لعدة أسباب منها : أولا: رسوم البيليت تذهب إلى الخزانه العامه للدولة ،فما الضرر أن يتم تحصيل رسوم لصالح الدولة التى يعانى إقتصادها . ثانياً: لا يمكن لأى دوله فى العالم بما فيها الولايات المتحدة الامريكية أن تفتح تحقيقات فى قضية إغراق ،أو رسوم تعويضية خاصة بالدعم دون إخطار منظمة التجارة العالمية "لجنة الضمانات بالمنظمة "وموافقتها ،وتتابع لجنة الضمانات كل مراحل القضية أولاً بأول . ثالثا: فرض رسوم الإغراق او الرسوم التعويضية لا يتم حسب "المزاج والهوى "لأى كيان صناعى مهما كان إسمه ،وإنما يتم فرض الرسم سواء فى الإغراق أو الرسوم التعويضية بعد دراسات طويله مبنية على مستندات ،و أرقام وحسابات دقيقة من خلال لجنة إستشارية كبيره تضم خبرات إقتصادية رفيعه ،وتحقيقات مفتوحه ومغلقها يحضرها كافة الأطراف المعنيين بالقضية محل النزاع . رابعا: كان قطاع المعالجات التجارية بوزارة الإستثمار والتجارة الخارجية يُعرف فى وقت سابق بجهاز مكافحة الدعم والإغراق والوقاية،وقد تخرج منه محكمون دوليون على أعلى مستوى ،وهو أول جهاز ينشأ فى الوطن العربى لمكافحة الدعم والإغراق ،وساعد العديد من الدول العربية فى إنشاء اجهزة مماثلة فى الدول العربية ،والتشكيك فى نزاهة هذا الجهاز ،او هذا القطاع "قطاع المعالجات التجارية " لهومحض إفتراء و إساءة بالغة لمكانته الإقليمية والدولية . خامساً: كل دول العالم دون إستثناء تتخذ سياسات حمائية رادعه ،وتفرض رسوما تعويضية ورسوم إغراق على الواردات بهدف الحفاظ على صناعاتها المحلية والمنتجيين المحليون ،ويكفيك فقط أن تزور الموقع الإلكترونى الرسمى الخاص بمنظمة التجارة العالمية ،أو الموقع الرسمى الخاص بوزارة التجارة الأمريكية لتكتشف الكم الرهيب من قضايا الإغراق والرسوم التعويضية سواء التى يتم التحقيق فيها ،أو التى تم فيها فرض رسوم . سادساً: إن الدوله يجب عليها مساندة مصانع الدرفله بكل قوه لكى تتكامل ويصبح لدي مصر مصانع قوية لإنتاج البيليت ،ويصبح لدينا أكثر من مصنع منتجا للبيليت ،وفى هذا الحاله لن يكون هناك ضغطاً على الدولار بسسب الإستيراد .الأمر الآخر ستتوقف عمليات الإستيراد للبيليت من مناشىء مشبوهه كما حدث من قبل عندما إشترى شهبندر تجار مصانع الدرفله أكثر من 35 الف طن بيليت بسعر التكلفة من مورد أردنى فى ميناء الأدبية بالسويس منذ اكثر من عام ،وكانت أوراق الشحنه تقول أنها منشأ إماراتى ،وفى حقيقة الامر لم تكن منشأ إماراتى ، وكان بطل هذه القصة مورد أردنى يدعى سمير كرمان .لو أمتلكنا أكثر من مصنعاًجديدا لإنتاج البيليت سيضاف إلى صناعة الصلب المصرية قوة جديدة تضاف إلى قوتها الحاضره وماضيها العتيق ،ويكفى أن منظمة الصلب العالمية أكدت فى دراسة قيمه لها عن صناعة الفولاذ بأن المصريون عرفوا صناعة الصلب منذ أكثر من 4 آلا ف سنه !

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.