إزاحة الستار على منافسات بطولة العالم للجامعات لرفع الأثقال

إزاحة الستار على منافسات بطولة العالم للجامعات لرفع الأثقال
View on original source
Category: Sports
Share
Archive
Like
الدوحة- موقع الراية: رفعت الدوحة مساء الاثنين الستار عن منافسات بطولة العالم للجامعات لرفع الأثقال «الدوحة 2026»، في حفل افتتاح رسمي احتضنته المدينة التعليمية، إيذانًا بانطلاق النسخة العاشرة من الحدث العالمي الذي تتواصل منافساته حتى 12 سبتمبر الجاري، بمشاركة نحو 116 رياضيًا ورياضية يمثلون 21 دولة، في تجمع رياضي جامعي يضع القوة والمهارة والطموح على منصة واحدة. وجاء حفل الافتتاح بصورة عكست خصوصية الدوحة وقدرتها على الجمع بين استضافة المنافسات الرياضية الكبرى وإبراز ملامح الهوية الوطنية، حيث تداخلت مراسم الاحتفاء بالوفود وأعلام الدول المشاركة مع فقرات مستوحاة من التراث القطري والثقافة المحلية، لتمنح ضيوف البطولة من الرياضيين والمسؤولين والأجهزة الفنية والإدارية فرصة للتعرف على جانب من الموروث القطري، بعيدًا عن أجواء المنافسة وحسابات الأرقام والميداليات. واتسم الحفل بالبساطة في تفاصيله، إلا أنه حمل رسائل واضحة في مضمونه، بعدما اختارت اللجنة المنظمة أن تكون الثقافة القطرية جزءًا من المشهد الافتتاحي، في صورة تعكس الترحيب بالوفود القادمة من مختلف أنحاء العالم، وتؤكد أن البطولات الجامعية لا تقتصر على المنافسة داخل الملعب، وإنما تمثل مساحة للتقارب بين الشباب وتبادل الخبرات والثقافات وبناء علاقات تتجاوز حدود الرياضة. وحضر مراسم الافتتاح سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس الاتحاد القطري للرياضة الجامعية ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة، وسعادة الدكتور ثاني عبدالرحمن الكواري، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، إلى جانب العراقي محمد حسن جلود، رئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، وماركو زونيتش، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية «FISU»، وراشد سعيد عضيبه، أمين السر العام للاتحاد القطري للرياضة الجامعية، فضلًا عن عدد من الشخصيات الرياضية والأكاديمية وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد القطري للرياضة الجامعية. وأكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، خلال كلمته في حفل الافتتاح، أن استضافة الدوحة لهذه البطولة العالمية تمثل مناسبة رياضية وإنسانية في آنٍ واحد، مرحبًا بالوفود المشاركة والرباعين والرباعات الذين حضروا إلى قطر لخوض المنافسات وتمثيل جامعاتهم ودولهم على المستوى الدولي. وأشار إلى أن قيمة البطولة لا تتوقف عند حدود النتائج والمراكز والميداليات، بل تمتد إلى ما توفره من فرصة للشباب الجامعي من مختلف الدول للالتقاء والتعارف وتبادل الثقافات، بما يعزز مفهوم الرياضة باعتبارها وسيلة للتقارب وبناء الصداقات وترسيخ جسور التفاهم بين الشعوب. وأعرب رئيس الاتحاد القطري للرياضة الجامعية عن تقديره للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية «FISU» على الثقة التي منحها للاتحاد القطري، مؤكدًا أن هذه الثقة تعكس تقديرًا للقدرات التنظيمية التي تمتلكها دولة قطر، وللدور الذي يمكن أن تضطلع به في دعم وتطوير الرياضة الجامعية على المستوى الدولي. كما وجّه النعيمي رسالة إلى المشاركين، حثهم خلالها على تقديم أفضل مستوياتهم والالتزام بالروح الرياضية والتنافس الشريف، متمنيًا لجميع الرباعين والرباعات التوفيق خلال المنافسات، وإقامة طيبة في دولة قطر، والعودة إلى بلدانهم بذكريات مميزة عن البطولة والدوحة، إلى جانب ما سيحققونه من مكاسب رياضية وخبرات جديدة. وتبدأ المنافسات الرسمية مساء الثلاثاء، مع إقامة مجموعة من المنافسات في الفئات الوزنية للسيدات والرجال، حيث تشهد الفترة الأولى منافسات وزني 49 و53 كجم للسيدات ضمن المجموعة الأولى، إلى جانب منافسات وزن 60 كجم للرجال ضمن المجموعة الأولى، في بداية عملية تحديد أصحاب المراكز المتقدمة في النسخة العاشرة. وتتواصل المنافسات مساء الأربعاء بإقامة منافسات الفئتين الوزنيتين 65 و70 كجم للرجال ضمن المجموعة الأولى، إلى جانب منافسات وزن 57 كغم للسيدات ضمن المجموعة الأولى، وسط ترقب لمستويات فنية قوية في ظل مشاركة مجموعة من أبرز الرباعين والرباعات الجامعيين من الدول المشاركة. وتدخل قطر المنافسات بثلاثة رباعين ورباعات، هم وصال يخلف، صاحبة الإنجاز اللافت في بطولة آسيا لرفع الأثقال 2026، بعدما حصدت ثلاث ميداليات في منافسات وزن أكثر من 86 كجم. ولا تقتصر أهمية المشاركة القطرية على المنافسة من أجل المراكز، إذ تمثل البطولة فرصة مهمة للرباعين القطريين للاحتكاك بمستويات مختلفة واكتساب خبرات جديدة من خلال مواجهة مدارس متنوعة في رياضة رفع الأثقال، الأمر الذي يمكن أن ينعكس على مسيرتهم الرياضية خلال المرحلة المقبلة. وتشهد البطولة مشاركة 21 دولة، هي أذربيجان وبلغاريا وكندا والدنمارك والإكوادور وإسبانيا وفنلندا وبريطانيا العظمى وهنغاريا وإيرلندا والعراق وجمهورية كوريا ومولدوفا وبولندا وبورتوريكو وقطر ورومانيا وسريلانكا وسلوفاكيا والصين تايبيه والولايات المتحدة الأمريكية، ما يمنح المنافسات طابعًا دوليًا واسعًا ويضع الرياضيين أمام اختبار حقيقي لقدراتهم الفنية والبدنية. وتتوزع المنافسات على ثماني فئات وزنية للرجال، تشمل أوزان 60 و65 و70 و75 و85 و95 و110 وأكثر من 110 كجم، بينما تشمل منافسات السيدات أوزان 49 و53 و57 و61 و69 و77 و86 وأكثر من 86 كجم، على أن يتنافس المشاركون في مسابقتي الخطف والنتر وفق اللوائح الفنية المعتمدة للبطولة. وتكتسب «الدوحة 2026» أهمية إضافية بالنسبة إلى الرياضة الجامعية القطرية، باعتبارها ثاني محطة عالمية كبرى ينظمها الاتحاد القطري للرياضة الجامعية منذ تأسيسه رسميًا عام 2023، بعد تجربة استضافة بطولة الجامعات لكرة السلة 3×3، وهو ما يعكس اتساع نطاق حضور الاتحاد على الساحة الدولية وتنامي قدراته في إدارة وتنظيم البطولات الكبرى.

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.