كيان سياسي جديد للشباب والمرأة.. إليك أبرز مخرجات لقاء أم درمان

كيان سياسي جديد للشباب والمرأة.. إليك أبرز مخرجات لقاء أم درمان
View on original source
Category: Politics
Share
Archive
Like
شهدت صالة النخلة بأم درمان، اليوم الاثنين، ختام فعاليات اللقاء التشاوري الشبابي، الذي انطلق في 5 سبتمبر الجاري، وناقش في يومه الختامي قضايا التنظيم والعمل الجماهيري، قبل أن يعلن عن مخرجاته. وقال عضو لجان مقاومة الخرطوم، مؤمن أحمد، الشهير بـ'ود زينب'، في تصريح لـ'الترا سودان'، إن الغرض من اللقاء التشاوري هو إحداث حراك وتشجيع الشباب على الاستماع إلى بعضهم البعض، مضيفًا أن المؤتمر ضم عددًا من الشباب من ولايات السودان المختلفة، وشهد خلال الأيام الثلاثة نقاشات عميقة حول القضايا الراهنة. وأشار إلى أنهم ناقشوا شكل الحكم ودور الشباب فيه، لافتًا إلى أنهم خرجوا بعدد من المخرجات، من بينها الاستمرار في العمل ومحاولة الانخراط في العمل السياسي من خلال كيانات محددة. وتابع: 'سنعمل على تكوين كيانات أو أجسام أو أحزاب تتحرك في الواقع، وتتعامل مع قضايا الوقت الراهن، ونحاول أن نكون موجودين في الحياة السياسية'. وفي البيان الختامي للقاء التشاوري الشبابي بولاية الخرطوم، الذي حمل شعار 'بالفكر والتنظيم.. نستعيد المبادرة'، أُعلنت جملة من المخرجات تمثلت في توافق الإرادة الجماعية للمشاركين على الحسم السياسي والتنظيمي وفق الرؤية السياسية وإعادة بناء الدولة الوطنية. وقال إن إنهاء الحرب لن يتم عبر التسويات المؤقتة وعقود المحاصصات، بل عبر مسار سياسي وطني ينهي الوجود المسلح خارج أطر الدولة، ويفرض حصرية السلاح بيد المؤسسات الرسمية، متكاملًا مع عدالة انتقالية منصفة تقطع مع الإفلات من العقاب، وتجبر ضرر الضحايا، وتضمن العودة الآمنة للنازحين واللاجئين. وأكد اللقاء على أن التحول المدني الديمقراطي يستند إلى الإرادة الشعبية وصندوق الاقتراع، وتديره في المرحلة الانتقالية حكومة كفاءات وطنية لا حربية، تتركز مهامها في تأسيس المفوضيات المستقلة، والتمهيد لمؤتمر دستوري شامل يضع الدستور الدائم للبلاد، مرسخًا نظام حكم فيدرالي لامركزي ينحاز كليًا للريف والأطراف على حساب السيطرة التاريخية للمركز. وأعلن المشاركون انحيازهم القاطع وغير المشروط لمفهوم 'الدولة الوطنية المتماسكة'، وحماية مؤسساتها الشرعية والسيادية، إلى جانب التعافي الاقتصادي والنهوض بالريف والتمكين المؤسسي للشباب والمرأة. وأعلنوا رفضهم القاطع للترميز التضليلي والنهج الشكلي في التعاطي مع قضايا الشباب والمرأة، مؤكدين أن إقرار الدور القيادي والأصيل لهاتين الفئتين يوجب نصًا دستوريًا وقانونيًا يضمن نسب تمثيل عادلة ومستحقة في جميع هياكل الحوكمة والمجالس التشريعية. وشدد البيان على ضرورة توطين العمل الإنساني وحماية السيادة، داعيًا الدولة إلى الالتزام بواجبها الأخلاقي في فتح المسارات الإنسانية عبر آلية وطنية موحدة للتنسيق، بما يسد الطريق أمام محاولات استغلال العون الإنساني لأغراض التسييس أو المساس بالسيادة الوطنية. وأكد البيان حتمية 'التوطين' عبر مأسسة المبادرات الوطنية وغرف الطوارئ والمنظمات القاعدية، وتحويلها من مجرد وسيط تنفيذي إلى شريك أصيل في التخطيط والارتقاء السريع بمشاريع الإغاثة إلى مرحلة 'التعافي المبكر'. وقال البيان الختامي إن القرار المحوري المتعلق بالهندسة التنظيمية والكتلة الجامعة كشف، من خلال المداولات، أن الإقصاء التاريخي للشباب والمرأة لم يكن بسبب نقص في الكفاءة، بل انعكاسًا لاختلال علاقات القوة وبنية التنظيمات التقليدية. وأعلن اللقاء التشاوري عن قرار تأسيس 'الكتلة الوطنية الجامعة للشباب والمرأة'، باعتبارها إطارًا تنظيميًا مدنيًا ومستقلًا يقطع مع الاستقطابات الحزبية والأيديولوجية الضيقة، ويبني مجالس ومؤسسات استيعابية منتخبة تتدرج من القواعد إلى المستوى القومي. ويهدف الإطار الجديد إلى خلق ثقل تفاوضي وسياسي يفرض مشاركة الشباب والمرأة كشركاء أصليين لا أوصياء عليهم، وتسخير هذه المنظومة في التعبئة الجماهيرية لمحاربة خطابات الكراهية والجهوية ونشر ثقافة المواطنة المتساوية. واختتم البيان بالقول: 'إننا ونحن نغادر قاعة المداولات، لا ننهي مؤتمرًا، بل نطلق شرارة الفعل الميداني المنظم، فصون السودان وبناء مستقبله الديمقراطي ليس شعارًا يرفع'. المصدر من هنا

(0)Comments

 

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.