AK

akhbarelyom

بُدرية طلبة تكشف تفاصيل تجربتها الغنائية: "الغناء حلم قديم.. والجمهور حر في رأيه"

Image
في حديثها عن تجربتها الجديدة، أوضحت بدرية طلبة أن حبها للموسيقى والغناء يعود إلى طفولتها، لكن الخوف والتردد أخرّا التحقيق هذا الحلم. وقد طوّرت قوتها الداخلية لتتغلب على هذه المخاوف، وهي متأهبة الآن لسماع آرائكم بعد طرح أغنيتها الأولى. بدرية تتخذ موقفًا إيجابيًا من النقد، معتبرة أن اختلاف الآراء أمر طبيعي وأن الأهم هو أن الجمهور يستمع ويعتبر، معربة عن حبها الكبير لأغنيتها الجديدة 'إزاي كدة'. «السكة الحديد» توضح حقيقة ما نُشر عن مقاعد الركاب بالمحطاتتبدأ 5 صباحًا.. ننشر مواعيد المترو مع بدء العام الدراسي الجديدبعد طرح أحدث أغانيها «إزاي كدة».. من خلال مقطع فيديو، عن تفاصيل تجربتها الجديدة في عالم الغناء، موضحة الأسباب التي دفعتها إلى خوض هذه الخطوة رغم ارتباط اسمها في المقام الأول بمجال التمثيل، ومؤكدة أن قرارها لم يكن بحثًا عن التريند أو رغبة في تغيير مسارها الفني بشكل مفاجئ، وإنما جاء نتيجة حب قديم للموسيقى والغناء ظل يرافقها منذ طفولتها. عن تجربتها الغنائية، والسبب وراء تأخرها في اتخاذ هذه الخطوة، إلى جانب الصعوبات والمخاوف التي واجهتها قبل أن تقرر تقديم أعمالها للجمهور. أنها ترددت كثيرًا قبل الحديث عن تجربتها الجديدة، خاصة أن الجمهور اعتاد رؤيتها والتعرف إليها باعتبارها ممثلة، مشيرة إلى أن دخولها مجال الغناء لم يكن قرارًا مفاجئًا نابعًا من الملل أو رغبة في لفت الانتباه. أن الغناء كان جزءًا من حياتها منذ سنوات طويلة، قائلة إنها أحبت الغناء منذ طفولتها، حتى قبل أن تكون مدركة بشكل كامل لمعنى أن تصبح فنانة أو تقدم أعمالًا غنائية للجمهور. أنها كانت تدرك طوال الوقت أنها قادرة على الغناء، وكانت تمتلك رغبة حقيقية في خوض التجربة، إلا أن الخوف والتردد كانا سببًا رئيسيًا في تأجيل هذه الخطوة لسنوات، موضحة أنها مرت بفترات وحالات جعلتها تخشى طرح أعمالها الغنائية، ولم تكن تمتلك الشجاعة الكافية لاتخاذ القرار والبدء بشكل فعلي. على أنها تتقبل جميع ردود الفعل تجاه تجربتها، سواء كانت إيجابية أو سلبية، لافتة إلى أن من حق الجمهور أن يعجب بما تقدمه أو يختلف معه، وحتى أن يرى أنها لا تجيد الغناء، مؤكدة في الوقت نفسه احترامها لجميع الآراء ووجهات النظر. عن أحدث أغانيها"إزاي كدة"، معربة عن ارتباطها الشديد بها، واصفة الأغنية بأنها قريبة إلى قلبها للغاية، وكأنها واحدة من أبنائها، وهو ما يعكس الحالة الخاصة التي عاشتها خلال تنفيذ العمل. الشكر إلى الموزع الموسيقي هادز، الذي تولى توزيع الأغنية، مشيرة إلى أنه كان من أوائل الأشخاص الذين آمنوا بفكرتها وشجعوها على استكمال المشروع. أنها ذهبت إلى هادز بالأغنية بعدما كتبت كلماتها ولحنتها، ليبدي إعجابه بالفكرة ويشاركها حماسها تجاه المشروع، قبل أن يستمر العمل بينهما حتى خرجت الأغنية في صورتها النهائية. إلى بعض الانتقادات أو الآراء التي قد ترى أن لحن الأغنية ينتمي إلى أسلوب موسيقي قديم أو قريب من أنماط سبق تقديمها، موضحة أن ذلك يعود بدرجة كبيرة إلى نشأتها وتأثرها بالموسيقى والأغاني التي استمعت إليها خلال مراحل مختلفة من حياتها. عن عدد من المطربين الذين كان لهم تأثير واضح في تكوين ذوقها الموسيقي، موضحة أنها نشأت على أغاني الفنانة سميرة سعيد، وكانت شديدة الإعجاب بطريقة غنائها وأدائها. إلى تأثرها بعدد من نجوم الغناء، من بينهم محمد فؤاد، وإيهاب توفيق، ومصطفى قمر، وهشام عباس، وعمرو دياب، ومحمد منير، مؤكدة أن الاستماع إلى أعمال هؤلاء الفنانين ترك بصمة واضحة على شخصيتها وذوقها الموسيقي، وهو ما يظهر في اختياراتها الفنية الحالية. أنها أرادت من خلال حديثها الأخير توضيح حقيقة تجربتها للجمهور، خاصة لمن يتساءل عن سبب اتجاهها المفاجئ إلى الغناء بعد سنوات من العمل في مجال التمثيل. أنها لا تنظر إلى نفسها باعتبارها مطربة ظهرت فجأة على الساحة، وإنما تعتبر نفسها فنانة تخوض تجربة جديدة في مجال الموسيقى، وتخطو خطواتها الأولى وتسعى إلى تطوير نفسها والعمل على تقديم تجربة تعبر عنها. على تجربتها الغنائية فقط، إذ وجهت رسالة إلى كل شخص يمتلك حلمًا أو فكرة إبداعية ويسعى إلى تحويلها إلى واقع، مؤكدة أن الإيمان بالحلم والعمل على تحقيقه ليس أمرًا سهلًا، خاصة في ظل الظروف والصعوبات التي قد يواجهها الإنسان. أن الشخص الذي يحاول ويجتهد ويقرر في النهاية عرض أفكاره على الجمهور قد يتعرض أحيانًا لانتقادات قاسية، مشيرة إلى أن من السهل على الآخرين مشاهدة النتيجة النهائية والحكم عليها سواء بالإيجاب أو السلب، دون معرفة حجم المجهود والمشاعر والتجارب التي مر بها صاحب العمل قبل وصوله إلى الجمهور. أنها تتمنى ألا يكرر الآخرون ما فعلته، في إشارة إلى السنوات التي قضتها وهي مترددة وخائفة من خوض التجربة، داعية كل شخص لديه حلم إلى عدم الانتظار طويلًا، ومحاولة اتخاذ الخطوة الأولى بدلًا من الاستسلام للخوف. الشكر إلى جمهورها وكل من حرص على دعم تجربتها الغنائية، خاصة من تفاعلوا مع أعمالها الجديدة وأشادوا بها، وعلقت على الفيديو قائلة: «شكرًا لكل الناس اللي باركتلي وعجبتهم الأغنية، كل الحب». قد طرحت مؤخرًا أغنية"إزاي كدة"، التي تمثل ثالث أغنيات مشروعها الغنائي الجديد، وذلك بعد طرح أغنيتي «على فين» و«من أنا؟ »، لتواصل من خلالها خطواتها الأولى في مجال الموسيقى إلى جانب مسيرتها في عالم التمثيل. على مستوى الكلمات والألحان، بينما تولى هادز مهمة التوزيع الموسيقي، في تجربة تسعى من خلالها إلى تقديم لون غنائي يعبر عن ذوقها وتأثرها بالموسيقى التي نشأت عليها.
بُدرية طلبة تكشف تفاصيل تجربتها الغنائية: "الغناء حلم قديم.. والجمهور حر في رأيه"
View on original source
Share
Archive
Like

(0)Comments

 

Related Opinion

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.