ال

الشرق

‫ التقاعد.. حين يصبح الوقت لك

Image
مقالات 24 التقاعد.. حين يصبح الوقت لك - العمل بمعناه الإنساني أوسع كثيراً من الوظيفة التي تنتهي بقرار - أول ما يستحقه الإنسان بعد ترك الوظيفة أن يعيد ترتيب صلته بخالقه - نعتز بما توليه الدولة للمتقاعدين لكن الرعاية وحدها لا تكفي - المتقاعدون ذاكرة خبرة وطنية وطاقات لا تنتهي صلاحيتها ببلوغ تاريخ إداري - استثمار الخبرة جزء من بناء المستقبل والأمم تتقدم بنقل الخبرة من جيل إلى جيل - المشروعات الناشئة أمامها فرصة للاستفادة من خبرات المتقاعدين بعيدا عن دوامة الوظيفة - ما يبدو لنا نهاية قد يكون بداية لم نرها بعد وما نحسبه خسارة قد نكتشف أنه منحة - خلال سنوات الوظيفة تتقاسم جهات كثيرة يوم الإنسان وعندما تنتهي يمتلك وقته - ليست قيمة الإنسان في أن يملأ كل دقيقة بعمل .. والراحة حق والاستمتاع بالحياة حق - المنصب جزء من سيرة الإنسان والإنسان ليس جزءًا من سيرة المنصب - الفراغ جزء من العمر لا تسأل كيف تقتله بل كيف تحييه - الوظيفة تنتهي والعمل يتغير والعطاء يستمر أما الوقت فهو رأس مال المرحلة الجديدة طلبت مني الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية «ضَمان» أن أكون ضيف شرف في حفلها للترحيب بالمتقاعدين الجدد، وأن ألقي كلمة بهذه المناسبة. وأعترف أنني ترددت بعض الوقت قبل أن أوافق؛ لا تهيبًا من الحديث، فقد أمضيت من العمر ما يكفي لأعتاد المنابر، ولكن لسؤال بسيط خطر لي: ماذا يمكن أن أقول عن التقاعد وأنا لم أتقاعد قط، ولا أزعم أن لي خبرة فيه؟ لكن إصرار الإخوة في الهيئة دفعني إلى قبول المغامرة. وقلت لنفسي: ولماذا لا أبحث في الموضوع قبل أن أتحدث عنه؟ وهكذا بدأت المناسبة التي ظننت أنني سأعد لها كلمة تقودني إلى سؤال أكبر، ثم إلى قراءة وبحث وتأمل، حتى وجدتني أمام موضوع أوسع كثيرًا مما تصورت؛ موضوع لا يتعلق بالتقاعد وحده، بل بالعمر والعمل والوقت، وبقدر من الحرية قد لا نكتشف قيمته إلا عندما يصبح وقتنا أكثر ملكًا لنا. فقلت: لعل المقال يسبق الخطاب، ويكون الخطاب خلاصة لبعض ما انتهى إليه المقال. وقد اجتهدت، فإن أصبت فمن الله التوفيق، وإن أخطأت أو قصرت فمن نفسي. وكان أول سؤال واجهني بسيطًا في ظاهره: ما التقاعد أصلًا؟ حتى الكلمة تستحق التأمل. فالتقاعد في العربية من القعود، والكلمة، وإن استقر لها اليوم معناها الاصطلاحي المعروف، لا تخلو في جذرها من إيحاء بالجلوس بعد حركة. والمفارقة أن الكلمة الإنجليزية retirement تحمل في تاريخها اللغوي القديم معنى الانسحاب والتراجع والابتعاد، قبل أن تستقر على معنى ترك العمل أو المهنة. قعود هنا، وانسحاب هناك. كأن اللغتين، كل بطريقتها، ورثتا لنا صورة إنسان يغادر ساحة كان فيها، ثم يبتعد عنها. ولكن هل ما زالت هذه الصورة صالحة لعصرنا؟ والتقاعد بمعناه المؤسسي الحديث ليس قديمًا قدم الإنسان. لقد تشكل في ظروف اقتصادية واجتماعية ارتبطت بنشوء الدولة الحديثة والعمل الصناعي وأنظمة الحماية الاجتماعية. وعندما أنشأت ألمانيا في عهد بسمارك سنة 1889 أول نظام وطني حديث للتأمين الاجتماعي للشيخوخة، كان سن الاستحقاق سبعين عامًا، ثم خفض لاحقًا إلى الخامسة والستين. وحتى اختيار الخامسة والستين في تجارب لاحقة لم يكن حكمًا طبيًا أو فلسفيًا بأن الإنسان يفقد عندها قدرته على العمل والعطاء، بقدر ما كان ترتيبًا اجتماعيًا واقتصاديًا اقتضته ظروف ذلك العصر. * تغير العالم كثيرًا، ولكن شيئًا من صورة التقاعد القديمة بقي في أذهاننا. وأظن أن أول ما ينبغي أن نعيد النظر فيه هو الخلط بين الوظيفة والعمل. فالوظيفة علاقة تنظيمية لها بداية ونهاية، وساعات ولوائح ومسؤوليات، وقد يكون لها سن تنتهي عنده. أما العمل بمعناه الإنساني فأوسع كثيرًا من الوظيفة. أن تتعلم عمل، وأن تقرأ عمل، وأن تكتب عمل، وأن تنقل خبرتك إلى جيل جديد عمل، وأن تخدم مجتمعك عمل، وأن تبدأ مشروعًا تحبه عمل، وأن تمنح أسرتك وأحفادك من وقتك وخبرتك عمل من نوع آخر. الوظيفة قد تنتهي بقرار، أما العطاء فلا يصدر بشأنه قرار إحالة إلى التقاعد. ولست أقول ذلك من تجربة تقاعد شخصية؛ فقد قلت إنني لم أتقاعد. لكنني عشت تجربة علمتني أن خروج الإنسان من إطار اعتاده قد يفتح له أبوابًا لم يكن يراها وهو داخله. حدث أن غادرت موقع الوزارة لعدة سنوات، ثم عدت بعد ذلك وزيرًا. وأعترف أنني حين غادرت لم أكن مسرورًا. رأيت الأمر يومها بعين من فقد شيئًا اعتاده وأحبه، ولم أكن أدرك ما تخبئه لي تلك المرحلة. ثم علمتني الأيام مرة أخرى معنى قول الله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. كانت تلك السنوات، التي لم أدرك نعمتها في بدايتها، من أكثر سنوات حياتي أثرًا فيما جاء بعدها. دخلت عالم العمل الخاص، وأنشأت شركة حققت نجاحًا طيبًا ثم بعتها، فوفرت لي قاعدة قوية لاستقلالي المالي. وبعد ذلك أسست شركة في مجال الاتصالات أصبحت مع الزمن من الشركات القطرية البارزة في مجالها، ولا تزال مصدرًا أساسيًا من مصادر دخلي. وفي الوقت نفسه اتسعت أمامي مساحة القراءة، وداومت على كتابة مقال أسبوعي ينشر في أكثر من صحيفة داخل قطر وخارجها، فاتسعت علاقتي بالكتاب والكتابة والقارئ. ثم عدت إلى الوزارة لكن الذي عاد إليها لم يكن تمامًا هو الذي غادرها. عدت أكثر ثقة وقوة، وأوسع تجربة، وقد أضافت إليّ تلك السنوات شيئًا بقي أثره في حياتي إلى اليوم. وأدركت أن قيمة الابتعاد عما اعتدناه ليست دائمًا فيما ننجزه خلاله فقط، وإنما أيضًا في الشخص الذي نصبحه عندما نعود منه. ومن هنا تعلمت ألا نحكم على مرحلة جديدة من بابها الأول. فما يبدو لنا نهاية قد يكون بداية لم نرها بعد، وما نحسبه خسارة في يومه قد نكتشف بعد سنوات أنه كان منحة في ثوب لم نعرفه. * وهنا أصل إلى ما أراه جوهر القضية: الوقت. وفلسفة الوقت لا تبدأ بالتقاعد ولا تنتهي عنده. إنها فلسفة حياة. وقد قال رسول الله ﷺ: «نعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحةُ والفراغُ». وما أبلغ ما قيل في الوقت: والوقتُ أنفسُ ما عُنِيتَ بحفظِهِ وأراهُ أسهلَ ما عليكَ يضيعُ كم من إنسان مشغول أحسن استخدام ساعة فصنع بها شيئًا، وكم من إنسان امتلك يومًا كاملًا فضاع منه اليوم، وضاع معه شيء من عمره. فالوقت في ذاته ليس مكسبًا ولا عبئًا؛ نحن الذين نجعله هذا أو ذاك. يصبح مكسبًا حين نحسن استخدامه، وقد يصبح عبئًا حين يتحول إلى فراغ يقود إلى الكسل والانكفاء والضرر. والنجاح، في جانب كبير منه، هو أن نكون سادة وقتنا، لا أسرى له. خلال سنوات الوظيفة تتقاسم جهات كثيرة يوم الإنسان: العمل، والاجتماعات، والمواعيد، والسفر، والهاتف، والمسؤوليات. وعندما تنتهي الوظيفة تتسع فجأة المساحة التي يملك فيها الإنسان قراره في وقته. وهنا لا تبدأ الراحة وحدها، بل يبدأ امتحان الحرية. * فماذا نصنع بالوقت حين يصبح أكثر ملكًا لنا؟ أحسب أن أول ما يستحقه الإنسان أن يعيد ترتيب صلته بخالقه. فبعد أعوام من ازدحام المسؤوليات، تتسع المساحة للصلاة والقرآن والتأمل والشكر، وللسكينة التي قد تحرمنا منها سرعة الحياة. وليس في ذلك انسحاب من الدنيا؛ بل لعل صفاء الروح هو الذي يمنح الإنسان قدرة أكبر على أن يعيش دنياه في توازن. ثم للنفس حقها: نوم كاف، وحركة ورياضة، واهتمام بالصحة، وقراءة وتعلم، وأسرة وأصدقاء، وسفر وهوايات، ومتع صغيرة كنا نؤجلها لأننا «لا نملك الوقت». ولا أريد للإنسان أن يخرج من عبودية جدول الوظيفة ليدخل في عبودية جدول جديد اسمه الإنجاز. ليست قيمة الإنسان في أن يملأ كل دقيقة بعمل، والراحة حق، والهدوء حق، والاستمتاع بالحياة حق. إنما القيمة في أن يصبح الوقت اختيارًا واعيًا لا فراغًا يقرر عنا كيف نعيشه. فالتحكم في الوقت لا يعني أن نعمل دائمًا، بل أن نعرف متى نعمل، ومتى نستريح، وماذا نقرأ، ولمن نعطي، وبمن نأنس، وكيف نجعل لكل مرحلة من العمر معناها. وهنا نصل إلى العمر نفسه. لقد اعتدنا أن نقيس العمر بعدد السنوات، بينما التجربة الإنسانية أكثر تعقيدًا من رقم في شهادة الميلاد. لكل مرحلة أدواتها. قد يأخذ العمر شيئًا من سرعة الجسد، لكنه يمنح شيئًا من هدوء العقل ونضج الخبرة واتساع الرؤية. ولذلك لا ينبغي أن نقيس إنجاز السبعين بمسطرة إنجاز الأربعين. قد يكون الإنجاز في مرحلة أن تدير مؤسسة، وفي أخرى أن تنقل خبرة؛ في مرحلة أن تبني مشروعًا، وفي أخرى أن تكتب فكرة تبقى؛ وقد يكون أن تمنح حفيدًا ساعة من وقتك ومعرفتك تظل معه بعدك. * الإنجاز لا ينتهي بالضرورة مع العمر؛ إنه يغير شكله. وربما كان علينا، قبل أن نتقاعد من الوظيفة، أن نتقاعد من أشياء أخرى: من العجلة التي لازمتنا طويلًا، ومن سباق لا نعرف لماذا دخلناه، ومن الحرص على الألقاب، ومن تأجيل الأشياء الجميلة، ومن الاعتقاد بأن قيمتنا هي ما كُتب على باب المكتب. فالمنصب جزء من سيرة الإنسان، وليس الإنسان جزءًا من سيرة المنصب. وقد يكون من أصعب أسئلة ما بعد الوظيفة: من أكون بعدما يغيب المسمى الذي عرّفني به الناس سنوات طويلة؟ والجواب لا يصنعه قرار إداري. فالإنسان أوسع من منصبه، وقد يكتشف بعد مغادرته قدرات لم يكن المنصب نفسه يترك له الوقت لاكتشافها. ثم إن إنسان اليوم لا يعيش في العالم الذي نشأ فيه مفهوم التقاعد التقليدي. لقد غيرت التكنولوجيا معنى المكان والوقت والعمل والمعرفة. مكتبة كاملة يمكن أن تكون في الهاتف، والكتاب يمكن أن يُسمع أثناء المشي، والجامعة تستطيع أن تأتي إلى البيت، ويمكن للإنسان أن يكتب ويقرأ ويتعلم ويستشير ويشارك في مشروع أو مجلس وهو في منزله أو سفره. ويأتي الذكاء الاصطناعي اليوم ليوسع هذه الإمكانات بصورة لم نكن نتصورها قبل سنوات قليلة. لقد أصبح التعلم ممكنًا في كل عمر تقريبًا، والعمل أكثر تحررًا من المكان، والمعرفة أقرب إلى الإنسان من أي وقت مضى. وكلما وسع العصر قدرة الإنسان على التعلم والعمل والعطاء خارج الوظيفة، ضاق المعنى القديم للتقاعد. * التكنولوجيا لم تلغِ التقاعد، لكنها هدمت جانبًا كبيرًا من الأسوار التي كانت تحيط به. وهذا يقودني إلى قطر. من حقنا أن نعتز بما توليه الدولة للمتقاعدين من اهتمام، وما توفره منظومة التقاعد والتأمينات الاجتماعية من حقوق وخدمات تعبر عن تقديرها لمن أمضوا سنوات في خدمة الوطن، وتساعدهم على حياة كريمة بعد انتهاء الوظيفة. ولا أريد هنا أن أعدد مواد قانون أو مزايا نظام؛ فالقيمة الأعمق في نظري هي أن الأمان الذي توفره الدولة للمتقاعد يمنحه قاعدة من الطمأنينة يستطيع أن يبني عليها مرحلته التالية. لكن الرعاية وحدها لا تكفي. ينبغي أن ننتقل أيضًا من رعاية الخبرة إلى استثمارها وتوريثها. فالجيل الجديد من المتقاعدين في قطر يختلف كثيرًا عن الصورة التقليدية التي ارتبطت بالكلمة. نحن أمام رجال ونساء على مستويات عالية من التعليم والتخصص، وبينهم من يحمل ثلاثين أو أربعين عامًا من المعرفة في الإدارة والهندسة والطب والتعليم والدبلوماسية والاقتصاد والثقافة ومختلف مجالات الدولة. هذه ليست طاقات انتهت صلاحيتها ببلوغ تاريخ إداري. إنها ذاكرة خبرة وطنية * ومن هنا أرى مجالًا واسعًا أمام القطاع الخاص ومجالس الإدارات والمؤسسات الثقافية والاجتماعية والمشروعات الناشئة للاستفادة من هذه الخبرات، لا بإعادة أصحابها إلى دوامة الوظيفة التي خرجوا منها، وإنما بصيغ مرنة تحفظ لهم حريتهم، وتتيح للمجتمع أن ينتفع بما راكموه من معرفة وتجربة. وليس السؤال فقط: ماذا سيفعل المتقاعد بخبرته؟ بل أيضًا: ماذا سيفعل المجتمع بهذه الخبرة؟ فالمعرفة التي تراكمت خلال عقود لا ينبغي أن تخرج من الباب مع بطاقة الموظف. والأمم لا تتقدم بتعليم أجيالها الجديدة وحده، بل بقدرتها أيضًا على نقل خبرة جيل إلى جيل. ومن هنا يصبح توريث الخبرة جزءًا من بناء المستقبل، لا حنينًا إلى الماضي. * وبعد هذه الرحلة عدت إلى السؤال الذي بدأت منه: ماذا أقول عن التقاعد وأنا لم أتقاعد قط؟ واكتشفت أنني ربما كنت أنظر إلى السؤال من الباب الخطأ. فالتقاعد ليس قضية المتقاعد وحده، ولا يبدأ التفكير فيه عند بلوغ سن معينة. إنه جزء من سؤال أكبر ينبغي أن يسأله الإنسان في الأربعين كما يسأله في السبعين: ماذا أصنع بعمري، وعملي، ووقتي؟ لسنا مطالبين بأن نعمل إلى آخر يوم، ولا أن نحول كل لحظة من حياتنا إلى مشروع إنتاج. وليس في الراحة ما نعتذر عنه. لكن هناك فرقًا بين الراحة والانسحاب، وبين أن تنتهي وظيفة وأن ينتهي الفضول، وبين أن يتقدم العمر وأن نتقاعد نحن قبل أن تتقاعد قدراتنا. ولذلك ربما كان علينا أن نعيد تعريف النجاح نفسه. فبعد أن تزول مقاييس المنصب والترقية والمكتب، قد يصبح النجاح شيئًا أبسط وأعمق: أن تمتلك وقتك دون أن يهزمك، وأن تمتلك خبرتك دون أن تسجنك في الماضي، وأن تتقدم في العمر دون أن تفقد فضولك تجاه المستقبل. ولهذا لا أحب كثيرًا السؤال الذي يقال للمتقاعد: كيف ستملأ وقت الفراغ؟ ومن قال إن هذا وقت فراغ؟ إنه جزء من عمرك أصبح لك فيه قدر أكبر من حرية الاختيار. فلا تسأل كيف تقتله؛ فالوقت الذي نقتله إنما نقتل معه شيئًا من أعمارنا. اسأل كيف تحييه. فالوقت لا يصبح ثروة لأن لدينا منه الكثير، وإنما بما نصنعه به. والعمر لا يقاس فقط بما مضى منه، وإنما بما بقي فيه من معنى. والعمل لا ينتهي بانتهاء الوظيفة، وإنما يتغير شكله، كما تتغير الحياة كلها من مرحلة إلى أخرى. ولعل أجمل ما يمكن أن نخرج به من كل ذلك أن التقاعد، إذا أحسنا فهمه، ليس قعودًا بعد حركة، ولا انسحابًا من الحياة، بل قد يكون تحريرًا من وظيفة أدت رسالتها، وبداية لمساحة أوسع من الاختيار. فالوظيفة تنتهي، والعمل يتغير، والعطاء يستطيع أن يستمر. أما الوقت الذي أصبح أكثر لك، فذلك هو رأس مال المرحلة الجديدة. وأنت الذي تقرر: أتجعله عبئًا عليك، أم تجعله حياةً تضاف إلى عمرك؟
‫ التقاعد.. حين يصبح الوقت لك
View on original source
Share
Archive
Like

(0)Comments

 

Related Opinion

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.