AK

akhbarak

رأي علماء الآثار في هوية فرعون موسى: ما بين التأكيد والإحتمال

Image
أثير جدل كبير حول هوية فرعون موسى، وهل هو رمسيس الثاني أم غيره؟ بينما يرى بعض الباحثين، مثل د. ممدوح الدماطي، أن الشواهد التاريخية والأثرية تشير بقوة إلى رمسيس الثاني، يرفض آخرون، مثل د. رمضان عبده علي، هذا الرأي، مؤكدين أن لا يوجد دليل أثري قاطع يربط رمسيس بهذه القصة. تتنازع النظريات حول هذه الشخصية، وتستند إلى قراءات مختلفة للمصادر التاريخية القديمة. أوضح الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق، أنه لا يوجد أي دليل أثري قاطع يحدد هوية فرعون موسى بدقة متناهية، مؤكدًا أن تحديد الهوية يعتمد على شواهد تاريخية وأثرية. وأشار الدماطي خلال تصريحات تليفزيونية، إلى أن رمسيس الثاني مستندًا إلى أربعة شواهد تاريخية، أولها طول فترة حكمه والتي بلغت 66 عامًا، والتي تتناسب مع التسلسل الزمني لقصة سيدنا موسى عليه السلام. والشاهد الثاني هو أن رمسيس اتخذ من 'بر رمسيس' بالشرقية عاصمة للبلاد، وهذا الأمر يتناسب مع طبيعة جغرافية أحداث قصة سيدنا موسى. والشاهد الثالث يتمثل في تأليه الملك لنفسه، والذي وجد في معبد أبو سمبل بمحافظة أسوان جنوب مصر. والشاهد الرابع يتمثل في طقوس 'الجب إتن' وتعني الاتحاد بأشعة الشمس، والتي توجد أيضًا في معبد أبو سمبل، والشيء الأغرب هو وجود رسومات داخل المعبد تصور الملك رمسيس وهو يقدم القرابين لنفسه كإله جالس على العرش، وهذا يدل على التعالي والتأليه بحسب ما ذُكر في قصة سيدنا موسى بالقرآن الكريم والكتب السماوية. وفي وقت سابق، أوضح العالم المصري رمضان عبده علي، أستاذ علم الدراسات المصرية القديمة بجامعة المنيا، أنه ليس هناك أي دليل أثري واحد يؤكد أو حتى يشير من قريب أو من بعيد إلى أن هذا الملك هو فرعون قوم سيدنا موسى، مستشهدًا في ذلك بحقيقة أن 'نقوش الأسرة التاسعة عشرة مليئة بأخبار الحملات الحربية التي قام بها ملوك الأسرة ضد كل ما كان يتعارض مع السياسة المصرية ونفوذها'، ولم تذكر هذه النصوص الحادثة، بحسب الأدلة الأثرية المتاحة حتى الآن، ولا الملك رمسيس الثاني. وأشار إلى أن هذا الموضوع سوف يظل مشكلة من مشكلات تاريخ مصر القديم حتى ظهور أدلة أثرية تكشف لنا عن شخصية فرعون الخروج، وهل كان ملكاً أم وزيراً أم حاكماً لإقليم؟ وما صاحب عهده من أحداث جسام، ولكن هذا يعد من المستحيلات. يعد الملك رمسيس الثاني واحدًا من أهم الملوك المصريين في التاريخ القديم، كما أنه صاحب أكبر عدد من الأبناء ، بالإضافة إلى أنه زوج الملكة الشهيرة نفرتاري. وتولى الحكم بعد وفاة والده الملك سيتي الأول، وخلال فترة حكمه بنى أكبر عدد من المعابد في بلاد النوبة، وله أضخم صالة أعمدة في مصر بمعابد الكرنك، وهو صاحب أشهر المعارك في تاريخ مصر القديم وهي معركة قادش، كما أنه أول من عقد معاهدة سلام في التاريخ.
رأي علماء الآثار في هوية فرعون موسى: ما بين التأكيد والإحتمال
View on original source
Share
Archive
Like

(0)Comments

 

Related Opinion

A note on cookies

Newshunt uses essential cookies to keep you signed in and to remember your language and country, so the site works the way you expect. With your permission, we'd also like to use analytics cookies to understand how people use Newshunt and improve it over time.

Accepting only affects analytics. To learn more, view our Privacy Policy or Terms & Conditions.